نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الصبح ب إنا فتحنا لك فتحا مبينا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قفَلْنا مع النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحُدَيبيةِ فنام عن الصَّلاةِ وأُنزِل عليه {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} .
{إنَّا فتَحنا لكَ فتحًا مُبينًا}، قال: الحُدَيبيةُ. .
{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: الحُدَيْبيَةُ. .
أنَّه قال في هذه الآيةِ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: الحُدَيْبيَةُ. .
نحو [أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزل عليه: {إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ} قال: صام وصلَّى حتى توَرَّمت قَدَماه وساقاه] .
لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا اجْتَهَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العِبادَةِ ، فقيلَ لهُ : يا رسولَ اللهِ ، ما هذا الاجْتِهادُ ؟ أَليسَ قد غفرَ اللهُ لكَ ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ ؟ ! قال : أَفلا أَكُونُ عبدًا شَكُورًا . .
لقد أُنزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهي أحَبُّ إليُّ مما طلعت عليه الشمسُ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على ناقتِه يومَ الفتحِ وهو يقرأُ : ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا . لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ) . قال : فقرأ ورجع قال : وقال معاويةُ بنُ قرةَ : لولا أن يجتمعَ الناسُ عليَّ لأخذتُ لكم في ذلك الصوتِ ، أو قال : اللحنِ .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَّا نزَلَت: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} الآية، صام وصلَّى حتَّى انتفخَت قدَماه، وتعبَّد حتَّى كان كالشَّنِّ البالي، فقيل: أتفعلُ هذا وقد غُفِر لك؟ فقال: أفلا أكونُ عبدًا شَكورًا؟ .
حديثُ زيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، عن عُمرَ: كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه، فكلَّمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسكَت ثلاثًا: قلْتُ: ثَكِلَتك أمُّك! لا يُكلِّمُك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسمعْتُ صارخًا يصرخُ، فجِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لقد أُنزِل عليَّ هذه اللَّيلةَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}. .
كنا نقرأُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { الَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } ونزلت { إلَّا مَنْ تَابَ } فما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرِحَ بشَيءٍ قطُّ فَرَحُهُ بِهَا وَبِ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ } .
لَمَّا رجَعْنا مِن غَزوةِ الحُدَيْبيَةِ قد حِيل بَيْنَنا وبَيْنَ نُسُكِنا فنحنُ بَيْنَ الحُزنِ والكآبةِ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] إلى آخِرِ الآيةِ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِلَتْ علَيَّ آيةٌ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها جميعًا .
عنِ ابنِ عباسٍ قال قَرَأْنَاها علَى عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سنينَ والَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إلَهًا آخَرَ ولَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ الآيَةَ ثُمَّ نَزَلَتْ إِلَّا مَنْ تَابَ فَمَا رَأَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرِحَ فَرَحًا قَطُّ أشدَّ مِنْهُ بها وب إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا .
عن ابنِ عباسٍ قال كنَّا نَقرؤُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سنينَ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } ونزلت { إِلَّا مَنْ تَابَ } فما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فرِح بشيءٍ قطُّ فرحَه بها وب { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ . . . } .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: {إنَّا فتَحنا لَك فتحًا مُبينًا} [الفتح: 1]، قال: الحُدَيبيةُ، قال أصحابُه: هَنيئًا مَريئًا، فما لَنا؟ فأنزَلَ اللهُ: {ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ} [الفتح: 5]. قال شُعبةُ: فقدِمتُ الكوفةَ، فحَدَّثتُ بهذا كُلِّه عن قَتادةَ، ثُمَّ رَجَعتُ فذَكَرتُ له، فقال: أمَّا {إنَّا فتَحنا لَك} فعَن أنَسٍ، وأمَّا «هَنيئًا مَريئًا» فعَن عِكرِمةَ. .
لا مزيد من النتائج