نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قنت شهرا يلعن رعلا ، وذكوان ، وبني لحيان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شهرًا يَلْعَنُ رِعْلًا، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، عَصَوُا اللهَ ورسولَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شهرًا يَدْعو، يَلعَنُ رِعْلًا، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، عَصَوُا اللهَ ورسولَه. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شَهرًا يَلعَنُ رِعلًا، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ عَصَوُا اللَّهَ ورَسولَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قنتَ شَهرًا وفي لفظ لعنَ رجالًا وفي لفظ يدعو على أحياءٍ من أحياءِ العربِ ثمَّ ترَكَهُ بعدَ الرُّكوعِ وفي روايةٍ عن أنسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قنتَ شَهرًا يلعنُ رعلًا وذَكوانَ ولحيانَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قنت فقال في قنوتِه غفارٌ غفر اللهُ لها وأسلمٌ سالمَها اللهُ وعُصيَّةُ عصوا اللهَ ورسولَه اللهم العنْ رِعلًا وذكوانَ وبني لِحيان ثم قال الله أكبرُ وسجد .
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا يَدعو: على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وبَني لَحْيانَ، وعُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ ورسولَه. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قنت شهرًا في صلاةِ الصبحِ يدعو على هذه الأحياءِ رِعلٍ وذَكوان وعُصيَّةَ وبني لِحيانَ .
قَنَتَ شَهرًا يَدعو على أحياءٍ مِنَ العَرَبِ: رِعلٍ، وبَني لحيانَ، وعُصَيَّةَ، وذَكوانَ في صَلاةِ الصُّبحِ. .
أنَّ رِعلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ وبَني لَحيانَ استَمَدُّوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عَدوٍّ، فأمَدَّهم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ، كُنَّا نُسَمِّيهمُ القُرَّاءَ في زَمانِهم، كانوا يَحتَطِبونَ بالنَّهارِ، ويُصَلُّونَ باللَّيلِ، حتَّى كانوا ببِئرِ مَعونةَ قَتَلوهم وغَدَروا بهِم، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَنَتَ شَهرًا يَدعو في الصُّبحِ على أحياءٍ مِن أحياءِ العَرَبِ؛ على رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لَحيانَ. قال أنَسٌ: فقَرَأنا فيهم قُرآنًا، ثُمَّ إنَّ ذلك رُفِعَ: بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا .
أنَّ رِعْلًا وعُصَيَّةَ وذَكْوانَ وبَني لِحْيانَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَروه أنَّهم قد أَسْلَموا، واستَمَدُّوا على قَومِهم، فأَمَدَّهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ، قال: كنَّا نُسَمِّيهمُ القُرَّاءَ في زمانِهم، كانوا يَحتَطِبونَ بالنهارِ ويُصَلُّونَ باللَّيلِ، حتى إذا كانوا ببِئرِ مَعُونةَ غَدَروا بهم فقَتَلوهم، فقَنَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا يَدْعو على هذه الأحياءِ: عُصَيَّةَ، ورِعْلٍ، وذَكْوانَ، وبَني لِحْيانَ. وحدَّثَنا أنسٌ: أنَّا قَرَأْنا بهم قُرآنًا: بَلِّغوا عَنَّا قَوْمنا، أنَّا قد لَقِينا ربَّنا، فرَضيَ عنَّا وأَرْضانا، ثمَّ نُسِخ أو رُفِع. .
أسلَمُ سالَمَها اللهُ، وغِفَارُ غفَرَ اللهُ لها، وعُصَيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه، اللهم الْعَنْ رِعْلًا وذَكْوانَ وبني لِحْيانَ. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شَهرًا في صَلاةِ الصُّبحِ يَدعو على أحياءٍ مِن أحياءِ العَرَبِ؛ على رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لحيانَ زادَ خَليفةُ، حَدَّثَنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حَدَّثَنا سَعيدٌ، عن قَتادةَ، حَدَّثَنا أنَسٌ: أنَّ أولئك السَّبعينَ مِنَ الأنصارِ قُتِلوا ببِئرِ مَعونةَ قُرآنًا كِتابًا نَحوَه. .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاة الفجرِ إذ قال سمع اللهُ لمن حمده أسلمُ سالمَها اللهُ وغِفارٌ غفر اللهُ لها وبني عُصيَّةَ عصتِ اللهَ ورسولَه اللهم العنْ رِعلًا وذَكوان وبني لِحيانَ ثم قال اللهُ أكبرُ وسجد .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقومُ في الصَّلاةِ فيَدْعُو على قَبائلَ مِنَ العَرَبِ، فيَقولُ: لَعَنَ اللهُ رِعْلًا، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ الَّتي عَصَتِ اللهَ ورَسولَهُ، وبَنِي لَحْيانَ، ويَقولُ: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لها، وأسْلَمُ سالَمَها اللهُ، لسْتُ أنا قُلْتُهُنَّ، ولكِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قالَها، ثمَّ يُكَبِّرُ بعْدَ أنْ يدْعُو على مَن دَعَا. .
لا مزيد من النتائج