نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أراد فراق سودة فكلمته في ذلك ، فقالت : " يا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فراقَ سودةَ فدعا أبا بكرٍ وعمرَ ليشهِدْهما على طلاقِها فقالت يا رسولَ اللهِ ما لي رغبةٌ في الدنيا إلا لأحشرَ يومَ القيامةِ في أزواجِك فيكونَ لي مِن الثوابِ ما لهنَّ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشربُ عند سودةَ العسلَ فدخل على عائشةَ فقالت : إنِّي أجدُ منك ريحًا ، ثمَّ دخل على حفصةَ فقالت مثلَ ذلك ، فقال : أراه من شرابٍ شرِبتُه عند سودةَ ، واللهِ لا أشربُه ، فنزلت : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ .
أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ فكلَّمَتْه في شيءٍ فأمَرها أنْ ترجِعَ إليه فقالت : يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ إنْ رجَعْتُ فلَمْ أجِدْك - كأنَّها تعني الموتَ - قال : ( فإنْ لَمْ تجِدِيني فَأْتِ أبا بكرٍ ) .
أنَّ امرَأةً أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمَتْه في شيءٍ، فأمَرَها بأمرٍ، فقالت: أرَأيتَ يا رَسولَ اللهِ، إن لَم أجِدْكَ؟ قال: إن لَم تَجِديني، فأُتيَ أبا بَكرٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَتهُ امرأةٌ فَكلَّمتهُ في شيءٍ وأمرَها بأمرٍ فقالَت : أرأيتَ يا رسولَ اللَّهِ إن لم أجدْكَ قالَ إن لم تجِديني فائتي أبا بكرٍ .
أنَّ امرَأةً أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّمَتْه في شَيءٍ، فأمَرَها بأمرٍ، فقالت: أرَأيتَ يا رَسولَ اللهِ إن لم أجِدْكَ؟ قال: إن لم تَجِديني فأْتي أبا بَكرٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشربُ عندَ سودةَ العسلَ فدخل على عائشةَ فقالتْ إنِّي أجِدُ منكَ ريحًا ثم دخلَ على حفصَةَ فقالَتْ إنِّي أَجِدُ مِنْكَ ريحًا فقال أُرَاهُ من شرابٍ شربتُهُ عندَ سودَةَ واللهِ لَا أشربُهُ فنزلَتْ هذِه الآيَةُ يَا أَيُّها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ .
أنَّ نِساءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ حِزبَينِ؛ فحِزبٌ فيه عائِشةُ وحَفصةُ وصَفيَّةُ وسَودةُ، والحِزبُ الآخَرُ أُمُّ سَلَمةَ وسائِرُ نِساءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان المُسلِمونَ قد عَلِموا حُبَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عائِشةَ، فإذا كانَت عِندَ أحَدِهم هَديَّةٌ يُريدُ أن يُهديَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّرَها، حتَّى إذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ بَعَثَ صاحِبُ الهَديَّةِ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ، فكَلَّمَ حِزبُ أُمِّ سَلَمةَ فقُلنَ لَها: كَلِّمي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَلِّمُ النَّاسَ، فيَقولُ: مَن أرادَ أن يُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّةً، فليُهدِه إليه حَيثُ كان مِن بُيوتِ نِسائِه، فكَلَّمَتْه أُمُّ سَلَمةَ بما قُلنَ، فلَم يَقُلْ لَها شيئًا، فسَألنَها، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقُلنَ لَها: فكَلِّميه، قالت: فكَلَّمَتْه حينَ دارَ إليها أيضًا، فلَم يَقُلْ لَها شيئًا، فسَألنَها، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقُلنَ لَها: كَلِّميه حتَّى يُكَلِّمَكِ، فدارَ إليها فكَلَّمَتْه، فقال لَها: لا تُؤذيني في عائِشةَ؛ فإنَّ الوحيَ لَم يَأتِني وأنا في ثَوبِ امرَأةٍ إلَّا عائِشةَ، قالت: فقالت: أتوبُ إلى اللهِ مِن أذاكَ يا رَسولَ اللهِ. ثُمَّ إنَّهنَّ دَعَونَ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ اللهَ العَدلَ في بنتِ أبي بَكرٍ، فكَلَّمَتْه فقال: يا بُنَيَّةُ، ألا تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ قالت: بَلى، فرَجَعَت إليهنَّ، فأخبَرَتهُنَّ، فقُلنَ: ارجِعي إليه، فأبَت أن تَرجِعَ، فأرسَلنَ زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فأتَتْه، فأغلَظَت، وقالت: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ اللهَ العَدلَ في بنتِ ابنِ أبي قُحافةَ، فرَفَعَت صَوتَها حتَّى تَناولَت عائِشةَ وهي قاعِدةٌ فسَبَّتها، حتَّى إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَنظُرُ إلى عائِشةَ: هل تَكَلَّمُ؟ قال: فتَكَلَّمَت عائِشةُ تَرُدُّ على زَينَبَ حتَّى أسكَتَتها، قالت: فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عائِشةَ، وقال: إنَّها بنتُ أبي بَكرٍ! .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يشربُ من شرابٍ عندَ سَودةَ من العسلَ فدخلَ على عائشةَ فقالت إنِّي أجدُ منْكَ ريحًا فدخلَ على حَفصةَ فقالت إنِّي أجدُ منْكَ ريحًا فقالَ أراهُ من شَرابٍ شربتُهُ عندَ سودةَ واللَّهِ لا أشربُهُ فانزلَ اللَّه يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ الآيةَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَشرَبُ مِن شَرابٍ عنْدَ سَوْدةَ مِن العَسَلِ، فدَخَلَ على عائِشةَ فقالَتْ: إنِّي أَجِدُ مِنك ريحًا، ثُمَّ دَخَلَ على حَفْصةَ، فقالَتْ: إنِّي أَجِدُ مِنك ريحًا، فقالَ: "إنِّي أراه مِن شَرابٍ شَرِبْتُه عنْدَ سَوْدةَ، واللهِ لا أَشرَبُه"، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ}. .
اجتَمَعَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه ذاتَ يَومٍ، فقُلنَ: يا نَبيَّ اللهِ، أيَّتُنا أسرَعُ بكَ لُحوقًا؟ فقال: أطولُكُنَّ يَدًا، فأخَذنا قَصَبًا فذَرَعناها، فكانَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ أطولَنا ذِراعًا، فقالت: توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَت سَودةُ أسرَعَنا به لُحوقًا، فعَرَفنا بَعدُ أنَّما كان طولُ يَدِها مِنَ الصَّدَقةِ، وكانَتِ امرَأةً تُحِبُّ الصَّدَقةَ، وقال عَفَّانُ مَرَّةً: قَصَبةً نَذرَعُها .
أنَّ سَودةَ لمَّا أسَنَّت وفَرِقَت أن يُفارِقَها قالت: يا رَسولَ اللهِ، يَومي لعائِشةَ، فقَبِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، وصارَ يَقسِمُ لعائِشةَ يَومَها ويَومَ سَودةَ رَضيَ اللهُ عنهما. .
خَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ لَيلًا، فرَآها عُمَرُ فعَرَفَها، فقال: إنَّكِ واللهِ يا سَودةُ ما تَخفَينَ علينا، فرَجَعَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، وهو في حُجرَتي يَتَعَشَّى، وإنَّ في يَدِه لَعَرْقًا، فأنزَلَ اللهُ عليه، فرُفِعَ عنه وهو يقولُ: قد أذِنَ اللهُ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحَوائِجِكُنَّ. .
لا مزيد من النتائج