نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عندها وفي البيت مخنث ، فقال المخنث لأخي أم»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها وفي البيتِ مُخَنَّثٌ ، فقال المُخَنَّثُ لأخي أمِّ سَلَمَةَ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ : إن فتَحَ اللهُ لكمُ الطائفَ غدًا، أدُلُّك على ابنةِ غَيلانَ، فإنها تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثَمانٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا يَدْخُلَنَّ هذا عليكم )
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها وفي البيتِ مُخَنَّثٌ، فقال المُخَنَّثُ لأخي أمِّ سَلَمَةَ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ : إن فتَحَ اللهُ لكمُ الطائفَ غدًا، أدُلُّك على ابنةِ غَيلانَ، فإنها تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثَمانٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا يَدْخُلَنَّ هذا عليكم )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها، وفي البَيتِ مُخَنَّثٌ، فقال المُخَنَّثُ لأخي أُمِّ سَلَمةَ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ: إن فتَحَ اللهُ لَكُمُ الطَّائِفَ غَدًا، أدُلُّكَ على بنتِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ وتُدبِرُ بثَمانٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلَنَّ هذا عليكُنَّ. .
أنَّ مُخَنَّثًا كان عِندَها، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البَيتِ، فقال لأخي أُمِّ سَلَمةَ: يا عَبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ، إن فتَحَ اللهُ عليكُمُ الطَّائِفَ غَدًا فإنِّي أدُلُّكَ على بنتِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ وتُدبِرُ بثَمانٍ، قال: فسَمِعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لا يَدخُلْ هؤلاء علَيكُم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها وفي البَيتِ مُخَنَّثٌ، فقال لعَبدِ اللهِ أخي أُمِّ سَلَمةَ: يا عَبدَ اللهِ، إن فتَحَ اللهُ لَكُم غَدًا الطَّائِفَ، فإنِّي أدُلُّك على بنتِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ وتُدبِرُ بثَمانٍ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلَنَّ هؤلاء عليكُنَّ. قال أبو عبدِ اللهِ: تُقبِلُ بأربَعٍ وتُدبِرُ، يَعني أربَعَ عُكَنِ بَطنِها، فهي تُقبِلُ بهِنَّ، وقَولُه: وتُدبِرُ بثَمانٍ، يَعني أطرافَ هذه العُكَنِ الأربَعِ؛ لأنَّها مُحيطةٌ بالجَنبَينِ حتَّى لَحِقَت، وإنَّما قال بثَمانٍ، ولم يَقُلْ بثَمانيةٍ، وواحِدُ الأطرافِ، وهو ذَكَرٌ، لأنَّه لم يَقُلْ ثَمانيةَ أطرافٍ. .
وُلِد لأخي أمِّ سلمةَ... فذكَرَه [أيْ حديثَ: وُلِد لأخي أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غلامٌ، فسمَّوْه: الوليدَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سمَّيتُموه بأسماءِ فراعنتِكم، لَيكونَنَّ في هذه الأمَّةِ رجُلٌ يُقالُ له: الوليدُ، لَهو شرٌّ على هذه الأمَّةِ مِن فرعونَ لقومِه]. .
عن أمِّ سَلَمةَ قالت: كان عندَنا مُخنَّثٌ، فقال لعبدِ اللهِ بنِ أبي أميَّةَ، أخي أمِّ سَلَمةَ: إن فتح اللهُ عليكم الطَّائِفَ فإنِّي أدُلُّك على امرأةٍ تُقبِلُ بأربَعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يدخُلَنَّ هذا عليكنَّ. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يدخُلُ بيتًا فيه مُخَنَّثٌ .
وُلد لأخي أمِّ سَلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامٌ فسمَّوْه الوليدَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سمَّيْتموه بأسماءِ فراعنتِكم ، ليكوننَّ في هذه الأمَّةِ رجلٌ يقالُ له الوليدُ هو شرٌّ على هذه الأمَّةِ من فرعونَ لقومِه .
وُلِدَ لِأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجُ النبيِّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّم غُلَامٌ فسمَّوْهُ الوليدَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سميتموه باسمِ فَرَاعِنَتِكُمْ لَيَكُونَنَّ في هذِهِ الأمَّةِ رجلٌ يقالُ له الوليدُ لهو أشرُّ على هذِهِ الأمَّةِ مِنْ فِرْعَونَ لقومِهِ .
وُلِدَ لأخي أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غُلامٌ ، فسمَّوهُ : الوَليدَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سَمَّيتُموهُ بأسماءِ فراعِنَتِكُم ، ليَكوننَّ في هذِهِ الأمَّةِ رجلٌ يُقالُ لَهُ : الوَليدُ ، لَهوَ شرٌّ علَى هذِهِ الأمَّةِ مِن فِرعَونَ لقَومِهِ .
وُلِدَ لأخي أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غلامٌ، فسَمَّوْهُ: الوليدَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سمَّيتُموهُ بأسماءِ فراعنتِكم! ليكونَنَّ في هذه الأمَّةِ رجُلٌ يُقالُ له: الوليدُ، لهو شرٌّ على هذه الأمَّةِ مِن فرعونَ لقومِه. .
وُلِدُ لأخي أمِّ سلمةَ زوجِ النِّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غُلامٌ فسمَّوهُ بالوليدِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّيتُموهُ بأسماء فراعينِكُم ليَكوننَّ في هذِهِ الأمَّةِ رجلٌ يقال لَهُ الوليدُ لَهو شرٌّ لكم على هذِهِ الأمَّةِ من فِرعونَ لقَومِهِ .
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: قال مُخَنَّثٌ لأخيها عَبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ: إن فتَحَ اللهُ عليكُمُ الطَّائِفَ غَدًا دَلَلتُكَ على بنتِ غَيلانَ، فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ، فسَمِعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أخرِجوا هَؤُلاءِ مِن بُيوتِكُم، فلا يَدخُلوا عليكُم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأتيها فيَقيلُ عِندَها فتَبسُطُ له نِطعًا فيَقيلُ عليه، وكان كَثيرَ العَرَقِ، فكانَت تَجمَعُ عَرَقَه فتَجعَلُه في الطِّيبِ والقَواريرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُمَّ سُلَيمٍ، ما هذا؟ قالت: عَرَقُكَ أدوفُ به طِيبي. .
ولدَ لأخي أمِّ سلمةَ ولدٌ فسمَّوْهُ الوليدَ, فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: سميتُموه بأسماءِ فراعنَتِكُم، لَيكونُ في هذِهِ الأمَّةِ رجلٌ يقالُ لَهُ الوليدُ لَهوَ أشدُّ لِهذِهِ الأمَّةِ من فرعونَ لقومِهِ .
وُلِدَ لأخي أُمِّ سَلَمةَ وَلدٌ، فسَمَّوْه الوَليدَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَمَّيْتُموه بأسماءِ فَراعِنَتِكم؛ لَيَكونَنَّ في هذه الأُمَّةِ رَجلٌ يُقالُ له: الوَليدُ، لهُوَ أشَدُّ لهذه الأُمَّةِ من فِرعَونَ لقَومِه. .
لا مزيد من النتائج