نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عندها وفي بيتها ذات يوم فجاءت الخادم فقالت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن امرأةً جاءتْ امرأةً فقالتْ إن فلانةً تستعيرُك حُلِيًّا فأعارتْها إياه فمكثتْ لا تراه فجاءتْ إلى التي استعارتْ لها فسألتْها فقالتْ ما استعرتُك شيئًا فرجعتْ إلى الأخرى فأنكرتْ فجاءتْ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعاها فسألَها فقالتْ والذي بعثَك بالحقِّ ما استعرتُ منها شيئًا فقال اذهبوا إلى بيتِها تجدوه تحت فراشِها فأتوه فأخذوه وأمرَ بها فقُطِعتْ .
أنَّ امرأةً جاءت فقالت إنَّ فلانةً تَستعِيرُ حُلِيًّا بإعارتِها إيَّاها فمكثتْ لا تراه فجاءت إلى الَّتي استعارت لها فسألتها فقالت ما استعرتُكِ شيئًا فرجعت إلى الأخرَى فأنكرتْ فجاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاها فسألها فقالت والَّذي بعثك بالحقِّ ما استعرتُ منها شيئًا فقال اذهبوا إلى بيتِها تجِدوه تحت فراشِها فأتَوْه وأخذوه فأمر بها فقُطِعتْ .
أنَّ امرأةً جاءت فقالَت: إنَّ فلانةَ تستعيرُ حُليًّا فأعارتْها فمَكثَت لا تراها، فجاءت إلى الَّتي استعارت لَها تسألُها، فقالَت: ما استعرتُك شيئًا، فرجعَت إلى الأخرى فأنْكرَت، فجاءت إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فدعاها فسألَها، فقالت: والَّذي بعثَك بالحقِّ ما استعَرتُ منْها شيئًا، فقال: اذْهبوا إلى بيتِها تجدوهُ تحتَ فراشِها، فأتوْهُ وأخذوه، فأمرَ بِها فقُطِعت .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بصَحفةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَتِ التي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِها يَدَ الخادِمِ، فسَقَطَتِ الصَّحفةُ فانفَلَقَت، فجَمَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِلَقَ الصَّحفةِ، ثُمَّ جَعَلَ يَجمَعُ فيها الطَّعامَ الذي كان في الصَّحفةِ، ويقولُ: غارَت أُمُّكُم. ثُمَّ حَبَسَ الخادِمَ حتَّى أُتيَ بصَحفةٍ مِن عِندِ التي هو في بَيتِها، فدَفَعَ الصَّحفةَ الصَّحيحةَ إلى التي كُسِرَت صَحفَتُها، وأمسَكَ المَكسورةَ في بَيتِ التي كَسَرَت. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ بَيتَ أُمِّ سُلَيمٍ فيَنامُ على فِراشِها، وليسَت فيه، قال: فجاءَ ذاتَ يَومٍ فنامَ على فِراشِها، فأُتيَت فقيلَ لَها: هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نامَ في بَيتِكِ على فِراشِكِ، قال: فجاءَت وقد عَرِقَ، واستَنقَعَ عَرَقُه على قِطعةِ أديمٍ على الفِراشِ، ففَتَحَت عَتيدَتَها فجَعَلَت تُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ فتَعصِرُه في قَواريرِها، ففَزِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما تَصنَعينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، نَرجو بَرَكَتَه لصِبيانِنا، قال: أصَبتِ. .
أنَّ حَفْصةَ أُمَّ المؤمنينَ زارتْ أباها ذاتَ يومٍ، وكان يوْمَها، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَرَها في المنزِلِ أرسَلَ إلى جاريتِه مارِيةَ القِبطيَّةِ، فأصابَ منها في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فجاءت حَفْصةُ على تِلكَ الحالِ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتَفعَلُ هذا في بَيْتي وفي يَوْمي؟! قال: فإنَّها علَيَّ حَرامٌ، لا تُخبِري بذلِك أحدًا. فانْطَلَقَت حَفْصةُ إلى عائشةَ رَضِي اللهُ عنهما فأخبَرَتْها بذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} إلى قولِه: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 1 - 4]، فأُمِرَ أنْ يُكفِّرَ عن يَمينِه ويُراجِعَ أَمَتَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقومُ يَومَ الجُمُعةِ إلى شَجَرةٍ -أو نَخلةٍ- فقالتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ -أو رَجُلٌ-: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَجعَلُ لكَ مِنبَرًا؟ قال: إن شِئتُم، فجَعَلوا له مِنبَرًا، فلَمَّا كان يَومَ الجُمُعةِ دُفِعَ إلى المِنبَرِ، فصاحَتِ النَّخلةُ صياحَ الصَّبيِّ، ثُمَّ نَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَمَّه إليه، تَئِنُّ أنينَ الصَّبيِّ الذي يُسَكَّنُ. قال: كانَت تَبكي على ما كانَت تَسمَعُ مِنَ الذِّكرِ عِندَها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في بيتها فدعا وصيفةً له أو لها فأبطأَتْ فاستبانَ الغضبُ في وجهه فقامت أمُّ سلمةَ إلى الحجابِ فوجدتِ الوصيفةَ تلعبُ ببهيمةٍ فلما أتيتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنها لتحلفُ ما سمعتْك قالت ومعه وفي روايةٍ وفي يدِه سواكٌ فقال : لولا خشيةُ القَوَدِ يومَ القيامةِ لأوجعْتُكِ بهذا السِّواكِ .
عن قيس بن أبي حازم قال: لما أقبلَتْ عائشةُ فنزلَتْ بعضَ مياهِ بني عامرٍ نبحَتْ عليْها الكِلابُ فقالَتْ أيُّ ماءٍ هذا قالوا الحوأبُ قالَتْ ما أظنُّني إلا راجعةً فقال لها بعضُ من كان معها بل تقدمُينَ فيراكِ المسلمونَ فيصلحُ اللهُ ذات بينِهم فقالَتْ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لنا ذاتَ يومِ كيفَ بإحداكُنَ تنبحُ عليْها كلابُ الحَوْأبِ .
صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَف عندها وسأَل ولا مرَّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقَف عندها وتعوَّذ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ كم أعفو عن الخادمِ فصمَت عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال يا رسولَ اللهِ كم أعفو عن الخادمِ قال كلَّ يومٍ سبعينَ مرَّةً .
أنَّ امرأةً -يعني: من غامِدٍ- أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي قد فجَرْتُ، فقال: ارْجِعي، فرجَعَتْ، فلمَّا كان الغَدُ أتَتْه، فقالت: لعلَّك إنْ تَرْدُدْني كما رَدَدتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لحُبلى، فقال لها: ارْجِعي، فرَجَعَتْ، فلمَّا كان الغَدُ أتَتْه، فقال: ارْجِعي حتى تَلِدي، فرجَعَتْ، فلمَّا ولَدَتْ أتَتْه بالصَّبيِّ، فقالت: هذا قد وَلَدتُه، قال: ارْجِعي فأَرْضِعيهِ حتى تَفطُميهِ، فجاءَتْ به وقد فَطَمَتْه، وفي يَدِه شَيءٌ يَأكُلُه، فأَمَرَ بالصَّبيِّ فدُفِعَ إلى رَجُلٍ من المُسلِمينَ، وأمَرَ بها، فحُفِرَ لها، فرُجِمَتْ. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ ! كم أَعفو من الخادِمِ ؟ فصَمَت عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ ! كَم أعفو عن الخادمِ، فقال: كلَّ يومٍ سبعينَ مرَّةً .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ كم أعفو عنِ الخادمِ فصمتَ عنه رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثمَّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ كم أعفو عنِ الخادمِ فقالَ: كلَّ يومٍ سبعينَ مرَّةً .
لا مزيد من النتائج