نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر فسمع لعنة فقال : ما هذا ؟ قالوا :»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان في سفر فسمع لعنة فقال ما هذه قالوا هذه فلانة لعنت راحلتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ضعوا عنها فإنها ملعونة فوضعوا عنها قال عمران فكأني أنظر إليها ناقة ورقاء
أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ في سفرٍ فسمعَ لعنةً فقالَ: ما هذِهِ. قالوا: هذِهِ فلانةُ لعنت راحلتَها. فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ضعوا عنْها فإنَّها ملعونةٌ. فوضعوا عنْها. قالَ عمرانُ: فَكأنِّي أنظرُ إليْها ناقةً ورقاء.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ فسَمِعَ لَعنةً، فقال: ما هذه؟! قالوا: هذه فُلانةُ، لعَنَت راحِلَتَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعُوا عنها فإنَّها مَلعونةٌ، فوَضَعوا عنها، قال عِمرانُ: فكأنِّي أنظُرُ إليها ناقةً وَرْقاءَ .
أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ في سفرٍ فسمعَ لعنةً فقالَ: ما هذِهِ. قالوا: هذِهِ فلانةُ لعنت راحلتَها. فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ضعوا عنْها فإنَّها ملعونةٌ. فوضعوا عنْها. قالَ عمرانُ: فَكأنِّي أنظرُ إليْها ناقةً ورقاء. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بنَخْلٍ لِبَني النَّجَّارِ، فسَمِعَ صوتًا، فقال: ما هذا؟ قالوا: قَبرُ رَجُلٍ دُفِنَ في الجاهليَّةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا ألَّا تَدافَنوا لَدَعَوتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكُم عَذابَ القَبرِ. .
حديثُ عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان في سَفرٍ، فسمِع رجُلًا يقولُ: اللهُ أكبَرُ، فقال: على الفِطرةِ. .
"لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخبَرُ، قالَ: فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ، فمَن قامَ بالأمْرِ من بَعدِه؟ قالوا: ابنُكَ، قالَ: ورَضيَتْ بَنو مَخْزومٍ، وبَنو المُغيرةِ، قالوا: نعمْ، قالَ: اللَّهمَّ لا واضِعَ لِما رفَعْتَ، ولا رافِعَ لِما وضَعْتَ، فلمَّا كان عندَ رأسِ الحَولِ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: فبلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخَبرُ، فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ ابنُكَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ والَّذي كان قبلَه أجَلُّ منه، قالَ: فمَن قامَ بالأمْرِ بعدَه؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: هو صاحِبُه. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فسمِع صوتَ حادٍ يحدو فقال مِيلوا بنا إليه فقال ممَّنِ القومُ قالوا من مُضرٍ قال وأنا من مُضَرٍ قالوا إنَّا أوَّل مَن حدا قال وكيف قال كان غلامٌ لنا ومعه إبلٌ فنام فتفرَّقتِ الإبلُ عنه فجاء صاحبُه فضرَبه على يدِه فجعَل يقول وايداه وايداه فجعَلَتِ الإبلُ تجتَمِعُ إليه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يسيرُ فسَمِع صوتَ حادٍ، فدنا منه، وقال: ممَّن القومُ؟ قالوا: من مُضَرَ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأنا مِن مُضَرَ، قالوا: إنَّا أوَّلُ قومٍ وَضَعوا الحُداءَ... الحديثَ. [يعني حديثَ: كان النبىُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فى سَفَرٍ، فبينا هو يسيرُ باللَّيلِ ومعه رجُلٌ يسايرُه إذ سمع حاديًا يحدو وقومٌ أمامَه، فقال لصاحِبِه: لو أتينا حادِيَ هؤلاء القومِ، فقَرُبْنا حتَّى غَشِينا القومَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ممَّن القومُ؟ قالوا: من ُمَضَرَ، فقال: وأنا من مُضَرَ، وَنَى حادينا فسَمِعْنا حادِيَكم فأتيناكم]. .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فسمِعَ صوتَ رجلٍ يؤذِّنُ فقال مثلَ قولِهِ ثُمَّ قال إنَّ هذا لراعي غنمٍ أو عازبٌ عن أهلِهِ فنظروا فإذا هو راعي غَنم .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فسمع مؤذنًا يقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تجدونه راعيَ غنمٍ أو عازبًا عن أهلِه قال فهبط الوادِي فإذا هو بشاةٍ ميتةٍ فقال أترونَ هذه هينةً على أهلِها قالوا نعم قال الدنيا على اللهِ أهونُ من هذه على أهلِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفرٍ، فرَأى رَجلًا عليه زِحامٌ قد ظُلِّلَ عليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: صائمٌ، قال: ليس منَ البِرِّ الصِّيامُ -أوِ البِّرِ الصَّائمُ- في السَّفرِ. .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ فجَعَلَ يُجيبُه مِثلَ أذانِه حتَّى قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لَراعي غَنَمٍ أو عازِبٌ عن أهْلِه، قالَ: فهَبَطْنا الوادِيَ فإذا هو بِشاةٍ مَيِّتةٍ، فقالَ: أَتَرَوْنَ هذه هَيِّنةً على أهْلِها؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: الدُّنْيا أَهوَنُ على اللهِ مِن هذه على أهْلِها». .
عن عَبدِ اللهِ بنِ رَبيعةَ أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فسمِعَ صَوتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ، فقال مِثلَ قَولِه، ثم قال: إنَّ هذا لَراعي غَنَمٍ، أو عازِبٌ عن أهلِه. فنَظَروا، فإذا هو راعي غَنَمٍ. .
كنَّا مَع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سَفرٍ ، وجاريةٌ من الأنصارِ على بعيرٍ لها ، فنظَرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خَلفَها وقد تضايقَ بِهمُ الجبلُ فقالَتْ : حَلْ حَلْ عليكَ لعنةُ اللهِ تَعني : لبعيرِها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : مَن صاحبةُ هذا البَعيرِ أو الرَّاحلةِ ؟ ! فلا يَصحبْنَا بعيرٌ عليهِ مِن اللهِ لَعنةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بحائِطٍ لبَني النَّجَّارِ فسَمِعَ صَوتًا فقال: مَن هذا؟ قالوا: إنسانٌ ماتَ في الجاهِليَّةِ، فقال: لَولا أن لا تَدافَنوا لَسَألتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ أن يُسمِعَكُم عَذابَ القَبرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بحائطٍ لبني النَّجَّارِ فسمِع صوتًا فقال ما هذا قالوا قبرُ رجلٍ دُفن في الجاهليَّةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولا أن لا تَدفِنوا لدعوتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُسمِعَكم عذابَ القبرِ .
لا مزيد من النتائج