نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب له كتابا ، فيه : وفي البقر في ثلاثين بقرة»· 16 نتيجة
الترتيب:
هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن يفقه أهلها ويعلمهم السنة ويأخذ صدقاتهم فكتب له كتابا عهد أوامره فيه أمره فكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله ورسوله { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود } عهد من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن أمره بتقوى الله في أمره كله ف { إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون } وأمره أن يأخذ الحق كما أمره الله وأن يبشر الناس بالخير ويأمرهم به ويعلم الناس القرآن ويفقههم فيه وينهى الناس فلا يمس أحد القرآن إلا وهو طاهر ويخبر الناس بالذي لهم والذي عليهم ويلين لهم في الحق ويشتد عليهم في الظلم فإن الله كره الظلم ونهى عنه وقال { ألا لعنة الله على الظالمين } وبشر الناس بالجنة وبعملها وينذر الناس النار وعملها أو يتآلف الناس حتى يفقهوا في الدين ويعلم الناس معالم الحج وسننه وفرائضه وما أمره الله به في الحج الأكبر والحج الأصغر والحج الأصغر العمرة وينهى الناس أن يصلي الرجل في الثوب الواحد صغيرا إلا أن يكون واسعا فليخالف بين طرفيه على عاتقيه وينهى أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ويفضي بفرجه إلى السماء ولا يعقص شعر رأسه إذا عفا في قفاه وينهى الناس إذا كان بينهم هيج أن يدعوا بدعوى القبائل والعشائر وليكن دعاؤهم إلى الله وحده لا شريك له فمن لم يذع إلى الله ودعا إلى العشائر والقبائل فليقطفوا بالسيف حتى يكون دعاؤهم إلى الله وحده لا شريك له ويأمر الناس بإسباغ الوضوء وجوههم وأبدانهم إلى المرافق وأرجلهم إلى الكعبين وأن يمسحوا برؤوسهم كما أمرهم الله وأمره بالصلاة لوقتها وإتمام الركوع والخشوع وأن يغلس بالصبح ويهجر بالهاجرة حين تميل الشمس وصلاة العصر والشمس في الأرض مدبرة والمغرب حين يقبل الليل ولا يؤخر حتى تبدو النجوم في السماء والعشاء أول الليل وأمره بالسعي إلى الجمعة إذا نودي بها والغسل عند الرواح إليها وأمره أن يأخذ من المغانم خمس الله وما كتب على المؤمنين في الصدقة من العقار فيما سقى البقل وفيما سقت السماء العشر وفيما سقى الغرب فنصف العشر وفي كل عشر من الإبل شاتان وفي عشرين أربع وفي أربعين من البقر بقرة وفي كل ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة جذع أو جذعة وفي كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة فإنها فريضة الله التي افترض على المؤمنين في الصدقة فمن زاد فهو خير له وإنه من أسلم من يهود أو نصراني إسلاما خالصا من نفسه فدان دين الإسلام فإنه من المؤمنين له ما لهم وعليه مثل ما عليهم ومن كان على نصرانيته أو يهوديته فإنه لا يغير عنها وعلى كل حالم ذكر أو أنثى حر أو عبد دينار واف أو عوضه من الثياب فمن أدى ذلك فإن له ذمة الله وذمة رسوله ومن منع ذلك فإنه عدو الله ولرسوله وللمؤمنين جميعا صلوات الله على محمد النبي والسلام ورحمة الله وبركاته
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كتبَ لَهُ كتابًا فيهِ: وفي البقرِ في ثلاثينَ بقرةً تبيعٌ وفي الأربعينَ مسنَّةٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ كتابًا فيه الفرائضُ والسُّننُ ، وبعثَه مع عمرو بنِ حزمٍ ، وهذه نسختُه وفيه في كلِّ ثلاثين باقورةً تبيعٌ جذعٌ أو جذعةٌ ، وفي كلِّ أربعين باقورةً بقرةٌ .
كتب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في صدقةِ البَقَرَ إذا بلغَ البقرَ ثلاثين فيها تَبيعٌ من البقَرِ جذَع أو جذعةٌ حتى تبلغَ أربعينَ فإذا بلغتْ أربعينَ ففيها بقَرَةٌ مُسنّةٌ فإذا كثرتِ البَقَرَ ففي كل أربعينَ من البقرِ بقرة مُسنّة .
كتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَدقةِ البَقرِ: إذا بَلَغَ البَقرُ ثلاثينَ فيها تَبيعٌ مِن البَقرِ؛ جَذَعٌ أو جَذَعةٌ، حتى تَبلُغَ أربعينَ، فإذا بَلَغَتْ أربعينَ ففيها بَقرةٌ مُسِنَّةٌ، فإذا كَثُرَتِ البَقرُ، ففي كلِّ أربعينَ مِن البَقرِ بَقرةٌ مُسِنَّةٌ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إلى المُصْعَبيِّينَ باليمنِ كتابًا فيهِ وفي البقرِ ما في الإبلِ .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كَتَبَ هذا الكِتابَ لعَمْرِو بنِ حَزْمٍ حينَ أمَّرَه على اليَمَنِ، قالَ فيه: "وفَرائِضُ صَدَقةِ البَقَرِ ليس فيما دونَ ثَلاثينَ بَقَرةً، فإذا بَلَغَتِ الثَّلاثينَ ففيها فَحْلٌ جَذَعٌ إلى أن تَبلُغَ أرْبَعينَ، فإذا بَلَغَتْ أرْبَعينَ ففيها بَقَرةٌ مُسِنَّةٌ إلى أن تَبلُغَ سِتِّينَ، فإذا بَلَغَتْ سِتِّينَ ففيها تَبيعانِ. .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ : في كلِّ ثلاثين بقرةً تبيعٌ جذعٌ قد استوى قرناهُ ، وفي كلِّ أربعين بقرةً بقرةٌ مُسِنَّةٌ .
عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، في كُلِّ خَمسٍ من البَقَرِ، وفي عَشْرٍ شاتانِ، وفي خَمْسةَ عَشَرَ ثَلاثُ شِياهٍ، وفي عِشرينَ أربَعُ شياهٍ، قال: الزُّهْريُّ: وإذا كانت خمسًا وعِشرينَ، ففيها بَقَرةٌ إلى خَمْسٍ وسَبعينَ، ففيها بَقَرَتانِ إلى عِشرينَ ومِئَةٍ، فإذا زادتْ على عِشرينَ ومِئَةٍ، ففي كُلِّ أربعينَ بَقَرةً بَقَرةً، قال مَعمَرٌ: قال الزُّهْريُّ: وبَلَغَنا أنَّ قَولَهم: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: في كُلِّ ثَلاثينَ بَقَرةً تَبيعٌ، وفي كُلِّ أرْبعينَ بَقَرةً بَقَرةٌ، إنَّ ذلك كان تخفيفًا لأهْلِ اليَمَنِ، ثم كان هذا بعدَ ذلك. .
في كل خمس من البقر شاه ، وفي عشر شاتان ، وفي خمس عشرة ثلاث شياه ، وفي عشرين أربع شياه ، قال الزهري : فإذا كانت خمسا وعشرين ففيها بقرة إلى خمس وسبعين ، فإذا زادت على خمس وسبعين ففيها بقرتان إلى عشرين ومائة ، فإذا زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين بقرة بقرة ، قال معمر : قال الزهري : وبلغنا أن قولهم : قال النبي صلى الله عليه وسلم : في كل ثلاثين بقرة تبيع ، وفي كل أربعين بقرة بقرة ، أن ذلك كان تخفيفا لأهل اليمن ، ثم كان هذا بعد ذلك
بعثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ، وأخبرَهُ: أن يأخُذَ منَ البقَرِ مِن كلِّ ثلاثينَ بقرةً تبيعًا، ومن كلِّ أربعينَ بَقرةً بقرةً مسنَّةً، ومِن كلِّ حالِمٍ دينارًا أو عدلَهُ معافرَ .
عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: في كلِّ خَمْسٍ مِن البَقَرِ شاةٌ، وفي كلِّ عَشْرٍ شاتانِ، وفي خَمْسَ عَشْرةَ ثَلاثُ شِياهٍ، وفي عِشْرينَ أرْبَعُ شِياهٍ، قالَ الزُّهْريُّ: فإذا كانَتْ خَمْسًا وعِشْرينَ ففيها بَقَرةٌ إلى خَمْسٍ وسَبْعينَ، فإذا زادَتْ على خَمْسٍ وسَبْعينَ ففيها بَقَرتانِ إلى عِشْرينَ ومِئةٍ، فإذا زادَتْ على عِشْرينَ ومِئةٍ ففي كلِّ أرْبَعينَ بَقَرةً بَقَرةٌ. قالَ الزُّهْريُّ: وبَلَغَنا أنَّ قَوْلَهم: قالَ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "في كلِّ ثَلاثينَ بَقَرةً تَبيعٌ، وفي أرْبَعينَ بَقَرةً بَقَرةٌ"، أنَّ ذلك كانَ تَخْفيفًا لأهْلِ اليَمَنِ، ثُمَّ قالَ هذا بَعْدَ ذلك. .
عَن الزُّهريِّ، قال: في كُلِّ خَمسٍ مِن البَقَرِ شاةٌ، وفي عَشرٍ شاتانِ، وفي خَمسَ عَشرةَ ثَلاثُ شياهٍ، وفي عِشرينَ أربَعُ شياهٍ. قال الزُّهريُّ: فإذا كانت خَمسًا وعِشرينَ ففيها بَقَرةٌ إلى خَمسٍ وسَبعينَ، فإذا زادَت على خَمسٍ وسَبعينَ ففيها بَقَرَتانِ إلى عِشرينَ ومِائةٍ، فإذا زادَت على عِشرينَ ومِائةٍ ففي كُلِّ أربَعينَ بَقَرةٌ. قال الزُّهريُّ: وبَلَغَنا أنَّ قَولَهُم: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في كُلِّ ثَلاثينَ بَقَرةً تَبيعٌ، وفي كُلِّ أربَعينَ بَقَرةً بَقَرةٌ؛ أنَّ ذلك كان تَخفيفًا لأهلِ اليَمَنِ، ثُمَّ كان هذا بَعدَ ذلك. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ بهِ إلى اليمنِ فأمرَهُ أنْ يأخذَ مِنَ البقرِ مِنْ كلِّ ثلاثينَ بقرةً تبيعًا ومِنْ كلِّ أربعينَ بقرةً مُسِنةً ومِنْ كلِّ حالمٍ دينارًا أوْ عِدلَهُ معافِرَ .
بَعَثَني النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمنِ أنْ آخُذَ مِن كلِّ ثلاثينَ مِن البَقرِ بَقرةً تَبيعًا أو تَبيعةً، أو قال: جَذَعًا أو جَذَعةً، ومِن كلِّ أربعينَ بَقرةً بَقرةً مُسِنَّةً، ومِن كلِّ حالمٍ دينارًا أو عَدْلَه مَعافِرَ. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَهُ إلى اليَمَنِ وأمَرَهُ أن يَأخُذَ مِن البَقَرِ مِن كُلِّ ثَلاثينَ بَقَرةً تَبيعًا، ومِن كُلِّ أربَعينَ بَقَرةً مُسِنَّةً، ومِن كُلِّ حالِمٍ دينارًا، أو عَدلَهُ في ثَوبٍ معافِرٍ. .
لا مزيد من النتائج