نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أراد أن يعتمر أرسل إلى أهل مكة يستأذنهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أراد أن يعتمرَ ، أرسل إلى أهلِ مكةَ ، يستأذنهم ليدخلَ مكةَ ، فاشترطوا عليهِ أن لا يُقيمَ بها إلا ثلاثَ ليالٍ ، ولا يدخلها إلا بجلبانِ السلاحِ ، ولا يدعو منهم أحدًا ، قال : فأخذ يكتب الشرطَ بينهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فكتب : هذا ما قَاضَى عليهِ محمدٌ رسولُ اللهِ ، فقالوا : لو علمنا أنكَ رسولُ اللهِ لم نمنعكَ ولبايعناكَ ، ولكن اكتب : هذا ما قَاضَى عليهِ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، فقال : ( أنا واللهِ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، وأنا واللهِ رسولُ اللهِ ) . قال : وكان لا يكتبُ ، قال : فقال لعليٍّ : ( امْحُ رسولَ اللهِ ) . فقال عليٌّ : واللهِ لا أمحاهُ أبدًا ، قال : ( فأرينَهُ ) . قال : فأراهُ إياهُ فمحاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ . فلما دخل ومضى الأيامُ ، أَتَوْا عليًّا فقالوا : مُرْ صاحبكَ فليرتحلْ ، فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ( نعم ) . ثم ارتحَلْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أرادَ أن يَعتَمِرَ أرسَلَ إلى أهلِ مَكَّةَ يَستَأذِنُهم ليَدخُلَ مَكَّةَ، فاشتَرَطوا عليه أن لا يُقيمَ بها إلَّا ثَلاثَ لَيالٍ، ولا يَدخُلَها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ، ولا يَدعو منهم أحَدًا، قال: فأخَذَ يَكتُبُ الشَّرطَ بَينهُم عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فكَتَبَ هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقالوا: لو عَلِمنا أنَّكَ رَسولُ اللهِ لَم نَمنَعْكَ ولَبايَعناكَ، ولكِنِ اكتُبْ: هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، فقال: أنا واللهِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، وأنا واللهِ رَسولُ اللهِ، قال: وكان لا يَكتُبُ، قال: فقال لعَليٍّ: امْحَ رَسولَ اللهِ، فقال عَليٌّ: واللهِ لا أمحاه أبَدًا، قال: فأرِنيه، قال: فأراه إيَّاه فمَحاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فلَمَّا دَخَلَ ومَضَتِ الأيَّامُ، أتَوا عَليًّا، فقالوا: مُرْ صاحِبَكَ فليَرتَحِلْ، فذَكَرَ ذلك عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نَعَم، ثُمَّ ارتَحَلَ. .
سألتُ ابنَ عمرَ عنِ امرأةٍ أرادَ أنْ يَتزَوَّجَهَا رجلٌ وهوَ خارجٌ من مكةَ فأرادَ أن يَعْتَمِرَ أوْ يحجَّ فقال لا تَزَوَّجْهَا وأنتَ محرمٌ نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْهُ .
سألت عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن امرأةٍ أراد أن يتزوجَها رجلٌ وهو خارجٌ من مكةَ فأراد أن يعتمرَ أو يحجَّ فقال لا تتزوجْها وأنت مُحرمٌ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عنه .
سَأَلتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ عن امرَأةٍ أرادَ أنْ يَتزوَّجَها رَجُلٌ، وهو خارِجٌ من مكَّةَ، فأرادَ أنْ يَعتَمِرَ أو يَحُجَّ فقال: لا تَتزوَّجْها وأنتَ مُحرِمٌ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ سُئلَ عن امرأةٍ أرادَ أن يتزوَّجَها رجلٌ وَهوَ خارجٌ من مَكَّةَ فأرادَ أن يعتمِرَ أو يحجَّ فقالَ لا تتزوَّجْها وأنتَ مُحرِمٌ نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عنْهُ .
سَألْتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ عنِ امرأةٍ أرادَ أنْ يَتزوَّجَها رَجُلٌ وهو خارجٌ من مكَّةَ وأرادَ أنْ يَعتمِرَ أو يَحُجَّ، فقال: قال: لا تتَزوَّجْها وأنتَ مُحرِمٌ؛ نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك. .
أنَّ أهلَ قُريظةَ لما نزلوا على حكمِ سعدٍ أَرسل إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء على حمارٍ أقمرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قومُوا إلى سيِّدِكم . أو إلى خيرِكم فجاء حتى قعد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أن أهلَ قريظةَ لما نزلوا على حكمِ سعدٍ أرسلَ إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فجاءَ على حمارٍ أقمرَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى سيدِكم . أو إلى خيرِكم ,فجاء حتى قعدَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. .
عن عتَّابِ بنِ أُسَيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى أهلِ مكَّةَ نهاه عن سلفٍ ما لم يضمَنْ .
[خبَرُ بَحيرى الراهِبِ، وفيه أنَّ أبا طالبٍ أرسَلَ بلالًا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مكَّةَ]. .
حديثُ عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنه أراد أن يعتمرَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تنسَنا من دعائِك –أو- أشرِكْنا في دعائِك. .
لَمَّا دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ قال أهلُ مكَّةَ إنَّ بأصحابِ مُحمَّدٍ جُوعًا وهُزْلًا فأمَرهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُهَرْوِلوا لِيُرُوهم أنَّ بهم قوَّةً وكانوا يُهَرْوِلونَ ثلاثةَ أشواطٍ ويمشونَ أربعًا .
بهذا الحديث [ أنَّ أهلَ قُريظةَ لما نزلوا على حكمِ سعدٍ أَرسل إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء على حمارٍ أقمرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قومُوا إلى سيِّدِكم. أو إلى خيرِكم فجاء حتى قعد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] فلما كان قريبًا من المسجدِ قال للأنصار: قوموا إلى سيدِكم. .
من أرادَ منكم أن يُهلَّ بعمرةٍ فليُهلل فلَولا أنِّي أهديتُ لأهللتُ بعمرةٍ قالت فَكانَ منَ القومِ من أهلَّ بعمرةٍ ومنهم من أهلَّ بحجٍّ فَكنتُ أنا ممَّن أهلَّ بعمرةٍ قالت فخرجنا حتَّى قدمنا مَكةَ فأدرَكني يومُ عرفةَ وأنا حائضٌ لم أحلَّ من عمرتي فشَكوتُ ذلِك إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ دعي عمرتَك وانقضي رأسَك وامتشطي وأهلِّي بالحجِّ قالت ففعلتُ فلمَّا كانت ليلةُ الحصبةِ وقد قضى اللَّهُ حجَّنا أرسلَ معي عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكرٍ فأردفني وخرجَ إلى التَّنعيمِ فأحللتُ بعمرةٍ فقضى اللَّهُ حجَّنا وعمرتَنا ولم يَكن في ذلِك هديٌ ولا صدقةٌ ولا صومٌ .
حديثُ عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنه أراد أن يعتمرَ، فاستأذن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذن له. وقال: لا تنسَنا يا أخي من دعائِك وفي روايةٍ: أشركْنا يا أخِي في دعائِك. .
لا مزيد من النتائج