نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أسري به إلى السماء أوحي إليه بالأذان ، فنزل»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أُسرِي به إلى السَّماءِ أُوحِي إليه بالأَذانِ فنزَل به فعلَّمه جِبْريلُ
أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أُسرِي به إلى السَّماءِ أوحى اللهُ إليه بالأذانِ فنزَل به فعلَّمه جبريلُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أُسرِي به إلى السَّماءِ أُوحِي إليه بالأَذانِ فنزَل به فعلَّمه جِبْريلُ .
أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أُسرِي به إلى السَّماءِ أوحى اللهُ إليه بالأذانِ فنزَل به فعلَّمه جبريلُ .
لَمَّا أُسرِيَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ، أوحى اللهُ إليه بالأذانِ، فنَزَل فعَلَّمَه بِلالًا. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أُسْرِيَ به إلى السماءِ أوحى اللهُ إليهِ الأَذانَ ، فنَزَلَ بهِ ، فعلّمهُ جبريلُ . .
لمَّا أُسريَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَوحى اللهُ إليه الأذانَ، فنزَل به وعلَّمَه بلالًا. .
لما أُسْرِي بالنبي صلى الله عليه وسلم أوْحَى اللهُ إليهِ الأذَانَ فنزلَ به فعلّمهُ بلالا .
من سقِم عندَ الموتِ بدنُه فنزل به ملَك الموتِ أوحى اللهُ إليه أن ترَفَّقَ به فقد ضَنى بدنُه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان كثيرًا ما يُقَبِّلُ نَحْرَ فاطمةَ وفيه لما أُسرِيَ بي إلى السماءِ أُمِرَ جبريلُ فأدخَلني فأوقفَني على شجرةٍ ما رأيتُ أطيبَ رائحةً منها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أُسري به مرَّتْ به رائحةٌ طيِّبةٌ فذكر معناه إلا أنه قال : مَنْ ربُّكِ قالتْ : ربِّي وربُّك مَنْ في السماءِ ولم يذكُرْ قولَ ابنِ عباسٍ تكلَّم أربعةٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أُسريَ به، مرَّت به رائِحةٌ طَيِّبةٌ، فذكَرَ مَعناه، إلَّا أنَّه قال: مَن رَبُّكِ؟ قالت: رَبِّي ورَبُّكَ مَن في السَّماءِ. ولم يَذكُرْ قَولَ ابنِ عبَّاسٍ: تكلَّمَ أَربعةٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا جاء بَيتَ المَقدِسِ في اللَّيلةِ التي أُسريَ به إليه فيها، بُعِثَ له آدَمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن دونَه مِنَ الأنبياءِ، وأمَّهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
انطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائِفةٍ مِن أصحابِه عامِدينَ إلى سوقِ عُكاظٍ، وقد حيلَ بينَ الشَّياطينِ وبينَ خَبَرِ السَّماءِ، وأُرسِلَت عليهمُ الشُّهبُ، فرَجَعَتِ الشَّياطينُ إلى قَومِهم، فقالوا: ما لكم؟ فقالوا: حيلَ بينَنا وبينَ خَبَرِ السَّماءِ، وأُرسِلَت علينا الشُّهبُ، قالوا: ما حالَ بينَكُم وبينَ خَبَرِ السَّماءِ إلَّا شيءٌ حَدَثَ، فاضرِبوا مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها، فانظُروا ما هذا الذي حالَ بينَكُم وبينَ خَبَرِ السَّماءِ، فانصَرَفَ أولئك الذينَ تَوجَّهوا نَحوَ تِهامةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بنَخلةَ عامِدينَ إلى سوقِ عُكاظٍ، وهو يُصَلِّي بأصحابِه صَلاةَ الفَجرِ، فلَمَّا سَمِعوا القُرآنَ استَمَعوا له، فقالوا: هذا واللهِ الذي حالَ بينَكُم وبينَ خَبَرِ السَّماءِ، فهنالِكَ حينَ رَجَعوا إلى قَومِهم، وقالوا: يا قَومَنا: {إنَّا سَمِعنا قُرآنًا عَجَبًا يَهدي إلى الرُّشدِ فآمَنَّا به ولَن نُشرِكَ برَبِّنا أحَدًا} [الجن: 2]، فأنزَلَ اللهُ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُل أوحيَ إليَّ أنَّه استَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ} [الجن: 1] وإنَّما أوحيَ إليه قَولُ الجِنِّ. .
أنَّ جِبريلَ نزَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوَّلِ ما أُوحي إليه فعلَّمه الوُضوءَ فلمَّا فرَغ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدِه فانتَضَح به فَرْجَه .
لمَّا أُسْرِيَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ الأقْصى أصبَحَ يَتحدَّثُ النَّاسُ بذلك، فارتَدَّ ناسٌ ممَّن كانَ آمَنوا به وصَدَّقوه، وسَعى رِجالٌ منَ المُشْركينَ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالوا: هل لكَ إلى صاحِبِكَ يَزعُمُ أنَّه أُسْريَ به اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ؟ قالَ: أوَقالَ ذلك؟ قالوا: نعمْ، قالَ: لَئنْ قالَ ذلك لقد صدَقَ، قالوا: وتُصدِّقُه أنَّه ذهَبَ اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ وجاءَ قبلَ أنْ يُصبِحَ؟ فقالَ: نعمْ، إنِّي لَأُصدِّقُه بما هو أبعَدُ من ذلك، أُصدِّقُه في خَبرِ السَّماءِ في غَدْوةٍ أو رَوْحةٍ؛ فلذلك سُمِّيَ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا أُسرِي به إنِّي أُرِيدُ أن أخرُجَ إلى قريشٍ فأُخبِرَهم فكذَّبوه وصدَّقه أبو بكرٍ فسُمِّي يومئِذٍ الصِّدِّيقُ .
لا مزيد من النتائج