نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما بعث معاذا إلى اليمن واليا [ قال ] : إنك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَ معاذًا إلى اليمَنِ واليًا قالَ: إنَّكَ تأتي قَومًا مِن أَهْلَ كتابٍ، فادعُهُم إلى شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ، فإذا هُم أطاعوا لذلِكَ فأعلِمهُم أنَّ اللَّهَ افترضَ عليهم خمسَ صلواتٍ في يومٍ وليلةٍ، فإن هم أطاعوا لذلِكَ، فأعلِمهُم أنَّ اللَّهَ افترضَ عليهم صدقةً في أموالِهِم تُؤخَذُ من أغنيائِهِم فتردُّ في فقرائِهِم فإن هم أطاعوا لذلِكَ، فإيَّاكَ وَكَرائمَ أموالِهِم، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ، فإنَّها ليسَ بينَها وبينَ اللَّهِ حجابٌ . [وفي روايةٍ]: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ فقالَ: ادعُهُم إلى شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ، فإن هم أجابوا لذلِكَ، فأخبِرهُم أنَّ اللَّهَ افترضَ عليهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثَ معاذًا إلى اليمنِ ، قال له : يا معاذُ ! اتَّقِ اللهَ ، وخالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حسنٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ. .
لما بعثَ النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمنِ ، أمرهُ أن يأخذَ من كُلّ ثلاثينَ من البقرِ تبيعًا أو تبيعةً جذعا أو جذعةً - الحديث .
لما بعثَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم معاذًا إلى اليمنِ أمَرَه أن يَأْخُذَ مِن كلِّ ثلاثين مِن البقرِ تَبِيعًا، أو تبيعةً جَذَعًا أو جَذَعَةً. .
عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: لمَّا بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُعاذًا إلى اليَمَنِ قيلَ له: ما أُمِرْتَ؟ قالَ: أُمِرْتُ أن آخُذَ مِن البَقَرِ مِن ثَلاثينَ تَبيعًا أو تَبيعةً، ومِن كلِّ أرْبَعينَ مُسِنَّةً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث مُعاذًا إلى اليمنِ فقال يا رسولَ اللهِ أوصِني قال عليكَ بتقوى اللهِ . . . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بعَثَه واليًا إلى اليَمنِ قالَ: لا تَمسَّ القُرآنَ إلَّا وأنتَ طاهِرٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا وأبا موسى إلى اليَمَنِ، قال: يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، وتَطاوَعا ولا تَختَلِفا. .
لَمَّا بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذًا إلى اليمنِ قيل له : ما أُمِرْتُ قال : أُمِرْتُ أن آخذَ من البقرِ من ثلاثينَ تبيعًا أو تبيعةً ، ومن كلِّ أربعين مُسِنَّةً .
أنَّ مُعاذًا رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا قدِمَ اليَمَنَ صَلَّى بهِمُ الصُّبحَ، فقَرَأ: {واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا} [النساء: 125]، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لقد قَرَّت عَينُ أُمِّ إبراهيمَ. زادَ مُعاذٌ، عن شُعبةَ، عن حَبيبٍ، عن سَعيدٍ، عن عَمرٍو: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقَرَأ مُعاذٌ في صَلاةِ الصُّبحِ سورةَ النِّساءِ، فلَمَّا قال: {واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا} [النساء: 125]، قال رَجُلٌ خَلفَه: قَرَّت عَينُ أُمِّ إبراهيمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقال: اتَّقِ دَعوةَ المَظلومِ؛ فإنَّها ليس بينَها وبينَ اللهِ حِجابٌ. .
لَمَّا بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذا نَحوِ اليَمَنِ قال له: إنَّك تَقدَمُ على قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ، فليَكُنْ أوَّلَ ما تَدعوهم إلى أن يوحِّدوا اللهَ تَعالى، فإذا عَرَفوا ذلك فأخبِرهم أنَّ اللهَ فرَضَ عليهم خَمسَ صَلَواتٍ في يَومِهم ولَيلَتِهم، فإذا صَلَّوا فأخبِرْهم أنَّ اللهَ افتَرَضَ عليهم زَكاةً في أموالِهم، تُؤخَذُ مِن غَنيِّهم فتُرَدُّ على فقيرِهم، فإذا أقَرُّوا بذلك فخُذْ منهم، وتَوقَّ كَرائِمَ أموالِ النَّاسِ. .
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثَ معاذًا إلى اليمن … قال : فرحلَ مُعَاذُ من اليمنِ فلما كانَ على مرحلتينِ لقِيَ رجلا وهو يقولُ : يا إِلهَ السماءَ بلّغْ معاذًا أن محمدا فارقَ الدُنيا ، فقال له : من أنتَ ؟ قال : عبد الرحمنِ بن واثلةَ أرسلنِي إليكَ أبو بكرٍ الصديقَ وهذا كتابهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَ مُعَاذًا إلى اليَمَنِ قال : ( يا مُعَاذُ اتَّقِ اللهَ ما اسْتَطَعْتَ, واعْمَلْ بِقُوَّتِكَ للهِ عَزَّ وجَلَّ ما أَطَقْتَ, واذْكُرِ اللهَ عزَّ وجلَّ عندَ كلِّ شجرةٍ وحجرٍ, وإنْ أَحْدَثْتَ ذَنْبًا, فَأَحْدِثْ عندَهُ تَوْبَةً, إنْ سِرًّا فَسِرٌّ وإنْ عَلانِيَةً فَعَلانِيَةٌ . .
لا مزيد من النتائج