نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسلك طريقا ، أو لا يسلك طريقا ، فيتبعه أحد»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لم يسلُكْ طريقًا أو لا يسلكُ طريقًا فيتبِعُهُ أحدٌ إلا عرفَ أنه قد سلكَه من طِيبِ عرَقِهِ أو قال من ريحِ عرَقِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يسلُك طريقًا فيتَّبعُه أحدٌ إلَّا عرفَ أنَّهُ قد سلَكَه من طيبِ عرَقِه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لم يسلُكْ طريقًا أو لا يسلكُ طريقًا فيتبِعُهُ أحدٌ إلا عرفَ أنه قد سلكَه من طِيبِ عرَقِهِ أو قال من ريحِ عرَقِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يسلُك طريقًا فيتَّبعُه أحدٌ إلَّا عرفَ أنَّهُ قد سلَكَه من طيبِ عرَقِه .
ما من رجل يسلك طريقا يطلب فيه علما ، إلا سهل الله له به طريق الجنة ، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه
ما من رجلٍ يَسلُكُ طرِيقًا ، يَطلُبُ فيه عِلْمًا إلَّا سَهَّلَ اللهُ لهُ طريقَ الجنةِ ، و مَنْ أبْطأَ بهِ عملُهُ لمْ يُسرِعْ بهِ نَسبُهُ .
ما من رجلٍ يسلُكُ طريقًا يطلبُ فيهِ علمًا إلَّا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طريقَ الجنَّةِ ومن أبطأَ بِهِ عملُهُ لم يُسرِع بِهِ نسبُه .
ما مِن قَومٍ يَجتمِعون في بَيتٍ مِن بُيوتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، يَقْرَؤون ويتَعَلَّمون كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ، يتَدارَسونه بَينَهم، إلَّا حفَّتْ بهم الملائكةُ، وغشيَتْهم الرَّحمةُ، وذكَرَهم اللهُ فيمَن عِندَه، وما مِن رَجُلٍ يَسلُكُ طَريقًا يَلتَمِسُ به العِلْمَ، إلَّا سهَّلَ له به -أو سهَّلَ به- طَريقًا [إلى] الجنَّةِ، ومَن يُبطِئُ به عَمَلُه، لا يُسرِعُ به نَسَبُه. .
حديثُ مَن ضَيَّقَ مَنزِلًا أو قَطعَ طَريقًا [يعني حديث: غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضيَّق الناسُ المنازلَ وقطعوا الطريقَ فبعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديًا ينادِي في الناسِ أن مَن ضيَّق منزلًا أو قطع طريقًا فلا جهادَ له] .
حديثُ معاذِ بنِ أنسٍ الجُهَنيِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من ضيَّق منزلًا أو قطَع طريقًا، فلا جهادَ له. .
كُسِر بعيرٌ منَ المالي فنحَره عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، ودعا عليه ناسًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له العباسُ ، رضي اللهُ عنه : لو صنَعتَ هذا كلَّ يومٍ تحدَّثنا عنكَ قال : لا أعودُ لِمِثلِها إنه مَضى لي صاحبانِ سلَكا طريقًا ، فإني إن عمِلتُ بغيرِ عملِهما سلَك بي طريقًا غيرَ طريقِهما .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قابضًا على شيءٍ في يدِهِ ففتحَ يدَهُ اليمنى فقالَ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ كتابٌ منَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فيهِ أَهلُ الجنَّةِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجملٌ عليْهم إلى يومِ القيامةِ لا ينقُصُ منْهم أحدٌ ولا يُزادُ فيهم أحدٌ، وقد يُسلَكُ بالسَّعيدِ طريقَ الشَّقاءِ حتَّى يقالَ هوَ منْهم ما أشبَههُ بِهم، ثمَّ يُزالُ إلى سعادتِهِ قبلَ موتِهِ ولو بفواقِ ناقةٍ، وفتحَ يدَهُ اليُسرى فقالَ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ كتابٌ منَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فيهِ أَهلُ النَّارِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجملٌ عليْهم إلى يومِ القيامةِ لا ينقصُ منْهم أحدٌ، ولا يُزادُ فيهم أحدٌ، وقد يُسلَكُ بالأشقياءِ طريقَ أَهلِ السَّعادةِ حتَّى يقالَ هوَ منْهم وما أشبَههُ بِهم ثمَّ يدرِكُ أحدَهم شقاؤهُ قبلَ موتِهِ ولو بفواقِ ناقةٍ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ العملُ بخواتِمِهِ العملُ بخواتِمِهِ ثلاثًا. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قابضًا يدَهُ على شيءٍ في يدِهِ فَفَتَحَ يَدَهُ اليُمْنَى فقال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ فيه أهلُ الجنةِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجْمَلٌ عليهم إلى يومِ القيامةِ لا يُنْقَصُ منهم أحدٌ ولا يُزادُ فيهم أحدٌ وقدْ يُسْلَكُ بالسعيدِ طريقَ الشقاءِ حتى يقالَ هو منهم ما أشبَهَهُ بهم ثم يزالُ إلى سعادتِه قبلَ موتِه ولو بَفُوَاقِ ناقَةٍ وفتح يدَهُ اليُسْرَى فقال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ فيه أهلُ النارِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجْمَلٌ علَيْهِم إلى يومِ القيامةِ لا يُنْقَصُ منهم ولا يُزادُ فيهم أحدٌ وقدْ يُسْلَكُ بالأشقياءِ طريقُ أهلِ السعادةِ حتى يقالَ هو منهم وما أشبهَهُ بهم ثم يُدْرِكُ أحدُهم شقاؤُهُ قبلَ موتِهِ ولو بفَواقِ ناقة ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العملُ بخواتِيمِه ثلاثًا .
حديثُ كثيرِ بنِ قَيسٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فَضلِ طالِبِ العِلمِ، وأنَّه قال: من سلك طريقًا يطلُبُ فيه عِلمًا سلَك اللهُ به طريقًا من طُرُقِ الجنَّةِ، وإنَّ الملائكةَ لتضَعُ أجنِحَتَها لطالِبِ العِلمِ .... الحديثَ. .
غزونا مع النبيِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ غزوةَ كذا وكذا فَضيَّقَ النَّاسُ الطريقَ ,فبعثَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ مناديًا فنادَى: من ضيَّقَ منزلاً أو قطعَ طريقًا فلا جِهادَ لهُ. .
مَن سلَك طريقًا يطلُبُ فيه عِلمًا سهَّل اللهُ له به طريقًا مِن طُرقِ الجنَّةِ ومَن أبطَأ به عمَلُه لَمْ يُسرِعْ به نسَبُه .
لا مزيد من النتائج