نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مات وهو يبغض ثلاثة أحياء : بني أمية ، وبني»· 14 نتيجة
الترتيب:
ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهو يَكرَهُ ثلاثةَ أحياءٍ: ثَقيفًا، وبني حَنيفةَ، وبني أُميَّةَ .
ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يَكرَه ثلاثةَ أحياءٍ ثقيفًا وبني حنيفَةَ وبني أميَّةَ .
ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهوَ يَكْرَهُ ثلاثةَ أحياءٍ ثَقيفًا وبَني حَنيفةَ وبَني أميَّةَ .
مات النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ وهو يَكْرَهُ ثلاثةَ أحياءٍ : ثَقِيفًا، وبني حَنِيفَةَ، وبني أُمَيَّةَ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُبِضَ وهو يكرُهُ ثلاثَةً أحياءٍ : بني أميَّةَ ، وبني حنيفَةَ ، وثقيفَ .
قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يُبغِضُ هؤلاءِ الأحياءِ بَني أميَّةَ وبَني ثقيفٍ وبَني حَنيفةَ .
تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يبغَضُ ثلاثَ قبائلَ ، بني حنيفةَ ، وبني مخزومٍ ، وبني أميَّةَ .
قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يُبغِضُ هؤلاءِ الثلاثةَ الأحياءَ بَني أميةَ وبَني حنيفةَ وبني ثقيفٍ .
تُوفِّي رسولُ اللهِ وهو يُبغِضُ ثلاثَ قبائلَ ثَقيفًا وبني حَنيفةَ وبني أُميَّةَ .
قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ مُبْغِضٌ بَنِي أُميةَ وبَنِي حنيفةَ وثقيفٍ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَدِ يَومَ النَّحرِ وهو بمِنًى: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ، حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ. يَعني ذلك المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ قُرَيشًا وكِنانةَ تَحالَفَت على بَني هاشِمٍ وبَني عبدِ المُطَّلِبِ -أو بَني المُطَّلِبِ-: أن لا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم، حتَّى يُسلِموا إليهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغدِ يومَ النحرِ - وهو بمِنًى - نحن نازلون غدًا بخَيفِ بني كِنانةَ ، حيث تقاسموا على الكفرِ ، يعني بذلك المُحصَّبَ ، وذلك أنَّ قريشًا وكِنانةَ تحالفتْ على بني هاشمٍ وبني عبدِ المُطلبِ - أو بني المطلبِ - أن لا يناكِحوهم ولا يبايِعوهم حتى يسلِّموا إليهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم ذُكِرَ له رجلٌ مِن ثَقيفٍ ماتَ يومَ حُنَينٍ وهو كافِرٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبعدَهُ اللَّهُ فإنَّهُ كانَ يُبغِضُ قُرَيشًا .
وكان بينَهما شَيءٌ، فغَدَوتُ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: أتُريدُ أن تُقاتِلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟! فقال: مَعاذَ اللهِ! إنَّ اللهَ كَتَبَ ابنَ الزُّبَيرِ وبَني أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ، وإنِّي واللهِ لا أُحِلُّه أبَدًا. قال: قال النَّاسُ: بايِعْ لابنِ الزُّبَيرِ، فقُلتُ: وأينَ بهذا الأمرِ عنه؟ أمَّا أبوه فحَواريُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ الزُّبَيرَ- وأمَّا جَدُّه فصاحِبُ الغارِ -يُريدُ أبا بَكرٍ- وأُمُّه فذاتُ النِّطاقِ -يُريدُ أسماءَ- وأمَّا خالَتُه فأُمُّ المُؤمِنينَ -يُريدُ عائِشةَ- وأمَّا عَمَّتُه فزَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ خَديجةَ- وأمَّا عَمَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَدَّتُه -يُريدُ صَفيَّةَ- ثُمَّ عَفيفٌ في الإسلامِ، قارِئٌ للقُرآنِ، واللهِ إن وصَلوني وصَلوني مِن قَريبٍ، وإن رَبُّوني رَبُّوني أكفاءٌ كِرامٌ، فآثَرَ التُّوَيْتاتِ والأُساماتِ والحُمَيداتِ -يُريدُ أبطُنًا مِن بَني أسَدٍ: بَني تُوَيتٍ، وبَني أُسامةَ، وبَني أسَدٍ- إنَّ ابنَ أبي العاصِ بَرَزَ يَمشي القُدَميَّةَ -يَعني عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ- وإنَّه لَوَّى ذَنَبَه، يَعني ابنَ الزُّبَيرِ. .
لا مزيد من النتائج