نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بقبرين ، فقال : إنهما ليعذبان ، وما يعذبان»· 19 نتيجة
الترتيب:
مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فيعذب في البول وأما الآخر فيعذب في الغيبة.
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبرَينِ فقالَ إنَّهُمَا ليعذبَانِ ومَا يعذبَانِ في كبيرٍ أمَّا أحدُهمَا فيعذبُ في البولِ وأمَّا الآخرُ فيعذَّبُ في الغِيبَةِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبرَينِ ، فقال : إنهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كبيرٍ ، أما أحدُهما فكان لا يَستَتِرُ منَ البولِ ، وأما الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمَةِ. ثم أخَذ جَريدَةً رَطْبَةً ، فشَقَّها نِصفَينِ، فغَرَز في كلِّ قبرٍ واحدَةً . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، لِمَ فعَلتَ هذا ؟ قال : لَعلَّه يُخَفِّفُ عنهما ما لم يَيبَسا .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبرَينِ ، فقال : إنهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كبيرٍ ، أما أحدُهما فكان لا يَستَتِرُ منَ البولِ ، وأما الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمَةِ. ثم أخَذ جَريدَةً رَطْبَةً، فشَقَّها نِصفَينِ، فغَرَز في كلِّ قبرٍ واحدَةً . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، لِمَ فعَلتَ هذا ؟ قال : لَعلَّه يُخَفِّفُ عنهما ما لم يَيبَسا .
مرَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقبرينِ فقال إنهما ليعذبانِ وما يعذبانِ في كبيرٍ أما أحدهما فكان لا يستترُ من البولِ وأما الآخرُ فكان يمشِي بالنميمةِ ثم أخذَ جريدةً رطبةً فشقّها نصفينِ فغرزَ في كل قبرٍ واحدةٌ قالوا يا رسولَ اللهِ لم فعلتَ هذا قال لعلّه يُخففُ عنهما ما لم ييبسَا
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبرينِ، فقال: إنَّهما لَيُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ، أمَّا أحدُهما فيُعذَّبُ في البَولِ، وأما الآخَرُ فيُعذَّبُ في الغِيبَةِ. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقبرينِ فقالَ إنَّهما ليعذَّبانِ وما يعذَّبانِ في كبيرٍ أمَّا أحدُهما فيعذَّبُ في البولِ وأمَّا الآخرُ فيعذَّبُ في الغيبةِ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بقَبرينِ، فقال: إنَّهما لَيُعذَّبانِ، وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ؛ أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستبْرِئُ مِن البولِ، وأمَّا الآخرُ فكان يَمْشي بالنَّميمةِ. .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقبرينِ جديدينِ ، فقالَ : إنَّهما ليعذَّبانِ ، وما يعذَّبانِ في كبيرٍ ، أمَّا أحدُهُما فَكانَ لا يستنزِهُ من بولِهِ ، وأمَّا الآخرُ فَكانَ يمشي بالنَّميمةِ .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بقَبْرَينِ يُعَذَّبُ أحَدُهما [يعني حديث: أنَّهُ مَرَّ بقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ، فَقَالَ: إنَّهُما لَيُعَذَّبَانِ، وما يُعَذَّبَانِ في كَبِيرٍ، أمَّا أحَدُهُما فَكانَ لا يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وأَمَّا الآخَرُ فَكانَ يَمْشِي بالنَّمِيمَةِ، ثُمَّ أخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً، فَشَقَّهَا بنِصْفَيْنِ، ثُمَّ غَرَزَ في كُلِّ قَبْرٍ واحِدَةً، فَقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، لِمَ صَنَعْتَ هذا؟ فَقَالَ: لَعَلَّهُ أنْ يُخَفَّفَ عنْهما ما لَمْ يَيْبَسَا.] .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بقبريْنِ فقال : إنَّهُما يُعذَّبانِ ، وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ وبكى وفيه – وما يُعذَّبانِ إلا في الغِيبةِ والبولِ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبرينِ فقال إنهما يُعذَّبانِ وما يعذبانِ في كبيرٍ وبكى وفيه وما يعذبانِ إلا في الغيبةِ والبولِ .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرَينِ، فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَتِرُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ أخَذَ جَريدةً رَطبةً فشَقَّها نِصفَينِ، فغَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ فعَلتَ هذا؟ قال: لَعَلَّه يُخَفَّفُ عنهما ما لَم يَيبَسا .
أنَّه مَرَّ بقَبرَينِ يُعَذَّبانِ، فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَتِرُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ أخَذَ جَريدةً رَطبةً، فشَقَّها بنِصفَينِ، ثُمَّ غَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ صَنَعتَ هذا؟ فقال: لَعَلَّه أن يُخَفَّفَ عنهما ما لَم يَيبَسا. .
مرَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقبرينِ فقال إنهما ليعذبانِ وما يعذبانِ في كبيرٍ أما أحدهما فكان لا يستترُ من البولِ وأما الآخرُ فكان يمشِي بالنميمةِ ثم أخذَ جريدةً رطبةً فشقّها نصفينِ فغرزَ في كل قبرٍ واحدةٌ قالوا يا رسولَ اللهِ لم فعلتَ هذا قال لعلّه يُخففُ عنهما ما لم ييبسَا .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرَينِ، فقال: «إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَنزِهُ مِنَ البَولِ -قال وكيعٌ: مِن بَولِه- وأمَّا الآخَرُ: فكان يَمشي بالنَّميمةِ». ثُمَّ أخَذَ جَريدةً فشَقَّها بنِصفَينِ، فغَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ صَنَعتَ هذا؟ قال: «لَعَلَّهما أن يُخَفَّفَ عنهما ما لم يَيبَسا» -قال وكيعٌ: تَيبَسا .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بقبرينِ فقال: إنَّهما ليعذَّبانِ وما يعذَّبانِ في كبيرٍ، أمَّا أحدُهُما فَكانَ لا يستبرئُ من بولِهِ، وأمَّا الآخرُ فَكانَ يمشي بالنَّميمةِ، ثمَّ أخذَ جريدةً رطبةً فشقَّها نِصفينِ، ثمَّ غرزَ في كلِّ قبرٍ واحدةً، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، لمَ صنعتَ هذا؟ فقال: لعلَّهُما أن يخفَّفَ عنْهما ما لم ييبِسا .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرَيْنِ يُعذَّبانِ فقال إنَّهما يُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كثيرٍ كان أحَدُهما لا يستنزِهُ مِن البولِ وكان الآخَرُ يمشي بالنَّميمةِ فدعا بجَريدٍ رَطْبٍ فكسَره فوضَع على هذا وعلى هذا وقال لعَلَّه أنْ يُخفَّفَ عنهما حتَّى ييبَسَا .
لا مزيد من النتائج