نتائج البحث عن
«أن النجاشي زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول الله صلى الله عليه وسلم على صداق»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن النجاشيَّ زوَّجَ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم على صداقٍ أربعةِ آلافِ درهمٍ وكتبَ بذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقَبِلَ.
أن النجاشي زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على صداق أربعة آلاف درهم وكتب بذلك إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقبل
أن النجاشيَّ زوجَ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على صداقِ أربعةِ آلافِ درهمٍ وكتبَ بذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم
أنَّ النَّجاشيَّ زوَجَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صداقِ أربعةِ آلافِ دِرهَمٍ، وكتب بذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَبِلَ .
أن النجاشيَّ زوَّجَ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم على صداقٍ أربعةِ آلافِ درهمٍ وكتبَ بذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقَبِلَ. .
أنَّ النَّجاشيَّ زوَّجَ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَداقِ أربعةِ آلافِ دِرهمٍ، وكتبَ بذلك إلى رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ– فقَبِلَ. .
عن الزُّهْريِّ: "أنَّ النَّجاشيَّ زَوَّجَ أُمَّ حَبيبةَ بِنْتَ أبي سُفْيانَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَداقِ أرْبَعةِ آلافِ دِرْهَمٍ، وكَتَبَ بِذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَبِلَ". .
أن النجاشيَّ زوجَ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على صداقِ أربعةِ آلافِ درهمٍ وكتبَ بذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمرَو بنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ إلى النَّجاشِيِّ يَخطُبُ عليه أُمَّ حَبِيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، وكانتْ تحتَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، وزَوَّجَها إيَّاهُ، وأصْدَقَها النَّجاشِيُّ مِن عِنْدِهِ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعَ مِائةِ دِينارٍ. قالَ أبو جَعْفرٍ مُحمَّدُ بنُ جريرٍ: فما نَرى عبدَ المَلِكِ بنَ مَرْوانَ وقَّتَ صَداقَ النِّساءِ أربعَ مِائةِ دينارٍ إلَّا لذلك. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنَ أُميةَ الضَّمريَّ إلى النجاشيَّ يخطُبُ عليه أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت تحت عُبيدِ اللهِ بنِ جحشٍ وزوَّجها إياه وأصدقَها النجاشيُّ من عندِه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعمئةِ دينارٍ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنَ أُميَّةَ الضَّمريَّ إلى النجاشيِّ يخطب عليه أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانٍ وكانت تحت عُبيدِ اللهِ بنِ جحشٍ فزوَّجه إياها وأصدَقها النجاشيُّ من عنده عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعمائةَ دينارٍ .
فتزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، وكانت قَبْلَهُ تحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأَسَدِيِّ أسَدِ خُزَيْمةَ، فماتَ عنْها بأرضِ الحَبَشةِ، وكان خَرَجَ بها مِن مَكَّةَ مُهاجِرًا، ثُمَّ افتُتِنَ وتَنصَّرَ، فماتَ وهو نَصْرانيٌّ، وأثبَتَ اللهُ الإسلامَ لِأُمِّ حَبيبةَ والهجرةَ، ثمَّ تَنصَّرَ زوجُها، وماتَ وهوَ نَصْرانيٌّ، وأبَتْ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفْيانَ أنْ تَتَنَصَّرَ، وأتَمَّ اللهُ تَعالَى لها الإسلامَ والهِجْرةَ حتَّى قَدِمَتِ المدينةَ، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ. قال الزُّهْريُّ: وقَد زَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى النَّجاشِيِّ فزَوَّجَها إيَّاهُ، وسَاقَ [عنْه] أربَعينَ أُوقِيَةً. .
هاجَر عُبيدُ اللهِ بنُ جَحشٍ بأمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ وهي امرأتُه إلى أرضِ الحبَشةِ فلمَّا قدِم أرضَ الحبَشةِ مرِض فلمَّا حضَرتْه الوفاةُ أوصى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حَبيبةَ وبعَث معها النَّجاشيُّ شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ .
هاجَرَ عُبَيدُ اللهِ بنُ جحْشٍ بأمِّ حبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ -وهي امرأتُه- إلى أرضِ الحبَشةِ، فلمَّا قدِمَ أرضَ الحبَشةِ، مرِضَ، فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ، أوصى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّ حَبيبةَ، وبعَثَ معها النَّجاشِيُّ شُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ. .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ واسمُها رَملةُ، وأنكَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُقَيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه مِن أجلِ أنَّ أمَّ حَبيبةَ أُمُّها صَفيَّةُ بنتُ أبي العاصِ، وصَفيَّةُ عَمَّةُ عُثمانَ أُختُ عَفَّانَ لأَبيه وأُمِّه، وقَدِمَ بأُمِّ حَبيبةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ .
عن أمِّ حَبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهي خالةُ أبي سُفيانَ بنِ سَعيدٍ، فذكَر الحَديثَ.[أي حديث: أنه دخل على أم حبيبة، فسقته سويقا...] .
أنَّ أمَّ حبيبةَ ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، أنكِح بنتَ أبي تَعني أختَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وتحبِّينَ ذلِكِ ؟ قالَت : نعَم ، لستُ لَكَ بمُخْليَةٍ ، وأحبُّ من شرِكَتني في خيرٍ أُختي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنَّ ذلِكَ لا يحلُّ قالت أمُّ حبيبةَ : يا رسولَ اللَّهِ ، واللَّهِ لقد تحدَّثنا أنَّكَ تنكِحُ دُرَّةَ بنتَ أبى سلَمةَ ، فقالَ : بنتُ أمِّ سلمةَ ؟ قالت أمُّ حبيبةَ : نعَم ، قالَ رسولُ اللَّهِ : فواللَّهِ لو أنَّها لم تَكُن رَبيبتي حجري ما حلَّت ، أنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ، أرضَعتنى وأبا سلمةَ ثُوَيْبةُ ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ .
لا مزيد من النتائج