نتائج البحث عن
«أن الوليد أراد أن يقيم على رجل الحد في الحرم ، فقال له عبيد بن عمير : لا تقمه»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن قَطعِ شجرِ الحَرَمِ. [يعني حديث: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَأي رَجلًا يَقطَعُ من شَجَرِ الحَرَمِ ويُعلِفُه بَعيرًا له، قال: فقال: عليَّ بالرَّجلِ، فأُتِيَ به، فقال: يا عبدَ اللهِ، أمَا علِمْتَ أنَّ مكَّةَ حَرامٌ، لا يُعضَدُ عِضاهُها، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لمُعَرِّفٍ؟ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، واللهِ ما حمَلَني على ذلك إلَّا أنَّ معي نِضوًا لي، فخَشيتُ ألَّا يُبلِّغَني أهْلي، وما معي زادٌ ولا نَفَقةٌ، فرَقَّ عليه بعدما همَّ به، وأمَرَ له ببَعيرٍ من إبلِ الصدَقةِ موقَّرًا صَحيحًا، فأَعْطاه إيَّاه، وقال: لا تَعودَنَّ أنْ تَقطَعَ من شَجرِ الحَرَمِ شيئًا.] .
أنَّ عليًّا لَمَّا أراد أن يُقيمَ الحدَّ كسرَ ثَمَرةَ السَّوطِ .
أنَّ علِيًّا لَمَّا أرادَ أنْ يُقيمَ الحَدَّ كَسَرَ ثَمَرةَ السَّوطِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبيدِ بنِ عُميرٍ ، قال : أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إن امرأتي لا تردُّ يدَ لامسٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : طلِّقْها ، فقال إني أُحبُّها قال : أمسكْها إذنْ .
إنَّ عمرَ اسْتَلْقى في حائطٍ مِن حِيطانِ المدينةِ، فذكَرَ قِصَّةً، فقال عمرُ: مَن تَسْتخلِفون بَعدي؟ فقال له رجلٌ مِن القومِ: نَستخلِفُ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، قال: إذًا تَستخلِفونه شَحيحًا غَلِقًا -يعني: سَيِّئَ الأخلاقِ- فقال رجلٌ: نَستخلِفُ طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ، قال: كيف تَستخلِفون رجُلًا كان أوَّلُ شَيءٍ نحَلَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرضًا نحَلَها إيَّاهُ، فجعَلَها في مَهْرِ يَهوديَّةٍ؟! فقال رجلٌ مِن القومِ: نَستخلِفُ عليًّا، قال: إنَّكم لَعَمْري لا تَسْتخلِفونه، والَّذي نَفْسي بيَدِه لو اسْتَخلَفْتموهُ لَأقامَكم على الحِقْدِ وإنْ كرِهْتُم. قال: فقال الوليدُ بنُ عُقبةَ: قد علِمْنا الخليفةَ مِن بَعدِك، فقعَدَ، فقال: مَن؟ قال: عُثمانُ بنُ عفَّانَ، وكان الوليدُ أخَا عُثمانَ لأُمِّه، فقال: فكيف بحُبِّ عُثمانَ المالَ وبِرِّه بأهْلِ بَيتِه. .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في مسيرٍ له ، فحضرت الصلاةُ ، فنزل القومُ فطلبوا بلالًا فلم يجدوه فقام رجلٌ فأذن ثم جاء بلالُ ، فقال القومُ : إن رجلًا قد أذن ، فسكت القومُ هونًا ، ثم إن بلالًا أراد أن يقيمَ ، فقال له عليه السلام مهلًا يا بلالُ ، فإنما يقيمُ من أذن .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ في مَسيرٍ لَهُ فحضرتِ الصَّلاةُ ، فنزلَ القومُ فطَلبوا بلالًا فلم يجِدوهُ ، فقامَ رجلٌ فأذَّنَ ، ثمَّ جاءَ بلالٌ ، فقالَ القَومُ : إنَّ رجلًا قد أذَّنَ ، فمَكَثَ القومُ هونًا ، ثمَّ إنَّ بلالًا أرادَ أن يقيمَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : مَهْلًا يا بلالُ ، فإنَّما يقيمُ مَن أذَّنَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في مسيرٍ له فحضرتِ الصلاةُ ، فنزل القومُ ، فطلبوا بلالًا فلم يجدوه ، فقام رجلٌ فأذن ، ثم جاء بلالٌ ، فقال القومُ : إنَّ رجلًا قد أذن فمكث القومُ هونًا ، ثم إنَّ بلالًا أراد أن يقيمَ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مهلًا يا بلالُ ، فإنما يقيمُ من أذَّن .
عن ابن عمرَ : كان النبي صلى الله عليه وسلم في سيرٍ لهُ ، فحضرت الصلاةُ ، فنزلَ القومُ فطلبوا بلالا فلمْ يجدوهُ ، فقامَ رجلٌ فأذّنَ ، ثم جاء بلالٌ ، فقال القومُ : إن رجلا قد أذّنَ ، فسكتَ القومُ هوِيّا ، ثم إن بلالا أراد أن يقيمَ ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : مَهْلا يا بلالُ ، فإنّما يقيمُ من أذّنَ .
أن الوليدَ بنَ الوليدِ كان محبوسًا بمكةَ فلما أراد أن يهاجِرَ باع مالًا له يُقالُ له المَنَا بناقةٍ بالطائفِ وقال وإنْ أهاجِرْ وأبِعْ بناقةٍ ثم أشتَرِ منها حلًي وناقَة ثم ارمِهم بنفسِك المشتاقَة فوجد غفلةً من القومِ فخرج هو وعياشُ بنُ أبي ربيعةَ بنِ المغيرةِ وسلمةُ بنُ هشامِ بنِ المغيرةِ مشاةً يخافون الطلبَ فسعَوا حتى تعبوا وقصَّر الوليدُ فقال يا قدَمَيَّ ألحِقاني بالقومِ لا تعِدانِي كَسَلا بعدَ اليومِ فلما كان عندَ بحرةِ الأضراسِ نُكِب فقال هل أنتَ إلا إصبعٌ دُميتَ وفي سبيلِ اللهِ ما لقيتَ فدخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فقال يا رسولَ اللهِ خسرتُ وأنا ميتٌ فكفِّني في قميصِك واجعلْه مما يلِي جلدِي فتُوفِّيَ فكفَّنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قميصِه ودخل على أمِّ سلمةَ وبينَ يديها صبيٌّ وهي تقولُ يا عينُ ابكِ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ إن الوليدَ بنَ الوليدِ أبا الوليدِ كفَى العشيرةَ قد كان غيثًا في السنينِ وجعفرًا غدقًا وميرةً فقال إن كنتم لتجدون الوليدَ جبانًا فسماه عبدَ اللهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ في مَسيرٍ له , فحضرَتِ الصلاةُ , فنزلَ القومُ فطَلبوا بلالًا فلم يَجدوهُ , فقامَ رجلٌ فأذَّنَ , ثم جاءَ بلالٌ فقالَ القومُ : إن رجلًا قد أذَّنَ . فمكثَ القومُ هونًا , ثم أرادَ بلالُ أن يقيمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : مهلًا يا بلالُ , فإنَّما يُقيمُ من أذنَ . .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في مسيرٍ فلما حضرت الصلاةُ نزل القومُ فالتمسوا بلالًا ليؤذنَ فلم يجدوه فقام رجلٌ من القومِ فأذّن ثم إن بلالًا جاء بعد ذلك فأراد أن يؤذّنَ فقال له القومُ قد أذّن الرجلُ فلبث القومُ هنيهةً ثم إن بلالًا أراد أن يقيمَ فقال له نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهلا يا بلالُ فإنما يقيمُ من أذّن .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسِيرٍ فلما حضرتِ الصلاةُ نزل القومَ فالتمسوا بلالا ليؤذّن فلمْ يجدوهُ فقامَ رجل من القومِ فأذّنَ ثم إن بلالا جاءَ بعدَ ذلك فأرادَ أن يُؤذن فقال له القوم : قد أذّنَ الرجلُ فلبثَ القومُ هُنيهةً ثم إن بلالا أرادَ أن يقيمَ فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم : مَهْلا يا بلالُ فإنما يقيمُ من أَذّنَ .
عنْ إسْماعيلَ بنِ عُبيدِ اللهِ، قال: قَدِم أنسُ بنُ مالكٍ على الوَليدِ بنِ يَزيدَ، فقال له الوَليدُ: ماذا سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ السَّاعةَ؟ فقال: سَمِعتُه يَقولُ: أنتُم والسَّاعةُ كهاتَينِ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ إذا سَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، أو شَهِدَ معه مَشهَدًا لم يُقصِّرْ دونَه أو يَعدوه، قال: فبَينما هو جالِسٌ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ يَقُصُّ على أهلِ مَكَّةَ، إذْ قال عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: مَثَلُ المُنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بينَ الغَنَمينِ، إنْ أقبَلَتْ إلى هذه الغَنَمِ نَطَحَتْها، وإنْ أقبَلَتْ إلى هذه نَطَحَتْها. فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: ليسَ هكذا. فغَضِبَ عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، كيفَ قال رَحِمَكَ اللهُ؟ فقال: قال: مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بينَ الرَّبيضَينِ، إنْ أقبَلَتْ إلى ذي الرَّبيضِ نطَحْنَها، وإنْ أقبَلَتْ إلى ذي الرَّبيضِ نطَحْنَها. فقال له: رَحِمَكَ اللهُ، هما واحِدٌ. قال: كذا سمِعتُ. .
لا مزيد من النتائج