نتائج البحث عن
«أن الوليد أرسل إلى ابن عباس ، يسأله عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه حين حج في فتنةِ ابنِ الزبيرِ أرسل إلى ابنِ عباسٍ يسأله عن سهمِ ذي القُربى ويقول لمِن تراه قال ابنُ عباسٍ لقُربَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قسَمه لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد كان عمرُ عرَض علينا من ذلك عرضًا رأيناه دون حقِّنا فرددْناه عليه وأبَينا أن نقبلَه .
حينَ حجَّ في فتنةِ ابنِ الزُّبَيْرِ، أرسلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، يسألُهُ عن سَهْمِ ذي القربى، ويقولُ: لمن تراهُ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: لقُربى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قسمَهُ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقد كانَ عمرُ عرضَ علَينا من ذلِكَ عرضًا رأيناهُ دونَ حقِّنا، فرَدَدناهُ علَيهِ وأبَينا أن نقبلَهُ .
أنَّ نَجْدةَ الحَروريَّ حينَ حَجَّ في فتنةِ ابنِ الزُّبيرِ، أرسَلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسألُه عن سهمِ ذي القُربى، ويقولُ: لمَن تراه؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: لقُربى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قسَمَه لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد كان عُمَرُ عرَضَ علينا مِن ذلك عرضًا رأَيْناه دونَ حقِّنا؛ فردَدْناه عليه، وأبَيْنا أنْ نَقبَلَه. .
أرسلني الوليدُ بنُ عقبةَ أميرُ المدينةِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُه عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الاستسقاءِ فأتيتُه فقلتُ إنَّما تمارَيْنا في الاستسقاءِ فقال لا ولكن أرسلك ابنُ أختِكم ولو أنَّه أُرسِل فسأل ما كان بذلك بأسٌ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متبذِّلًا متواضعًا متضرِّعًا حتَّى جلس على المنبرِ فلم يخطُبْ كخُطبتِكم هذه ولكن لم يزَلْ في الدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والتَّكبيرِ وصلَّى ركعتَيْن كما يُصلِّي في العيدِ .
أنَّ نَجدةَ الحَروريَّ خرَج في فتنةِ ابنِ الزُّبيرِ أرسَل إلى ابنِ عبَّاسٍ يسأَلُه عن سهمِ ذوي القربى لِمَن هو ؟ فقال: هو لأقرباءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم وقد كان عمرُ عرَض علينا منه عرضًا رأَيْناه دونَ حقِّنا فردَدْنا عليه وأبَيْنا أنْ نقبَلَه فكان عرَض عليهم أنْ يُعِينَ ناكحَهم وأنْ يقضيَ عن غارمِهم وأنْ يُعطيَ فقيرَهم وأبى أنْ يزيدَهم على ذلك .
أن مروانَ أرسلَ إلى ابن عباسٍ - رضي الله عنه - يسألهُ عن سُنّةِ الاستِسْقاءِ فقال : سُنّةُ الاستسقاءِ الصلاةُ في العيدينِ إلا أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلَبَ رداءهُ فجعلَ يمينَهُ يسارهُ ، ويسارهُ عن يمينهِ ، وصلّى ركعتينِ ، كبّرَ في الأولى سبْعَ تكبيراتٍ ، وقرأ { سَبّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } ، وقرأَ في الثانية : { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ } ، وكبّر خمسَ تكبيراتٍ .
أنَّ ابنَ عمرَ أرسَلَ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ يَسأَلُه عن أرضِ الأعاجمِ -أو قال: العجمِ- فقال: نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ أرضِ العجمِ، وشرائِها، وكرائِها. .
أنَّ نَجْدَةَ الحَرُورِيَّ حينَ خرَجَ مِن فِتنةِ ابنِ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسأَلُه عن سَهمِ ذي القُرْبى؛ لِمَنْ تَراهُ؟ قال: هو لنا؛ لِقُرْبى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قَسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم، وقدْ كان عمَرُ عرَضَ علينا منه شيئًا رَأيناهُ دونَ حقِّنا فرَدَدْناهُ عليه، وأبَيْنا أنْ نَقبَلَه، وكان الذي عَرَضَ عليهم أنْ يُعِينَ ناكِحَهم، وأنْ يَقْضِيَ عن غارِمِهم، وأنْ يُعْطِيَ فَقيرَهم، وأبى أنْ يَزِيدَهم على ذلك. .
عن يَزيدَ بنِ هُرمُزَ أنَّ نَجدَةَ الحَروريَّ حين خرَجَ مِن فِتنَةِ ابنِ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسأَلُه عن سَهمِ ذي القُربى: لِمَن تَراه؟ قال: هو لنا، لِقُربى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قسَمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم، وقد كان عُمَرُ عرَضَ علينا منه شَيئًا، رأَيناه دونَ حَقِّنا، فردَدْناه عليه، وأبَيْنا أنْ نَقبَلَه، وكان الَّذي عرَضَ عليهم أنْ يُعينَ ناكِحَهم، وأنْ يَقضيَ عن غارِمِهم، وأنْ يُعطيَ فَقيرَهم، وأبى أنْ يَزيدَهم على ذلك. .
أن نجدةَ الحروريّ حين خرج في فتنة ابن الزبيرِ أرسل إلى ابنِ عباسٍ، يسأله عن سهم ذي القربى : لمن تراه ؟ قال : هو لنا، لقربى رسولِ اللهِ، قسمه رسولُ اللهِ لهم . وقد كان عمرُ عرض علينا شيئًا، رأيناه دون حقِّنا، فأبينا أن نقبلَه، وكان الذي عرض عليهم : أن يعين ناكحَهم، ويقضيَ عن غارمِهم، ويعطي فقيرَهم . وأبى أن يزيدَهم على ذلك .
أرسل ابنُ عمرَ رضي اللهُ عنهما إلى رافعِ بنِ خَديجٍ رضي اللهُ عنه يسأله عن قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في أرض العجَمِ وشرائها وكِراها ، فقال رافعُ بنُ خَديجٍ رضيَ اللهُ عنه : نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن بيع أرضِ العجمِ وشرائِها وكِراها .
كتبَ نَجدةُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما يَسألُهُ عن قَتلِ الوِلدانِ، فَكَتبَ إليهِ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لا يَقتلُهُم .
أنَّ نافعَ بنَ جُبَيْرٍ ، أرسلَهُ إلى السَّائبِ ابنِ أختِ نَمِرٍ يسألُهُ عن شيءٍ رآهُ منهُ معاويةُ في الصَّلاةِ ، فقالَ : نعَم صلَّيتُ معَهُ الجمعةَ في المقصورةِ فلمَّا سلَّمَ الإمامُ قمتُ في مقامي فصلَّيتُ ، فلمَّا دخلَ أرسلَ إليَّ ، فقالَ : لا تَعُدْ لما فعلتَ إذا صلَّيتَ الجمعةَ فلا تَصِلها بصَلاةٍ حتَّى تتَكَلَّمَ أو تخرجَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بذلِكَ أن لا نوصِلَ صلاةً حتَّى نتَكَلَّمَ أو نخرجَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أرسل إليَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ يدعوني إلى السَّحورِ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّاه الغداءَ المباركَ .
لا مزيد من النتائج