نتائج البحث عن
«أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقرأ عليه القرآن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبَانِ بنِ عثمانَ قالَ : دخلَ الوليدُ بنُ الوليدِ بنِ المغِيرَةَ وهوَ غلامٌ على النَّبيِّ صلى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ فقالَ : ما اسْمُكَ يا غلامُ ؟ فقالَ : أنا الولِيدُ بنَ الوليدِ بنِ الوليدِ بنِ المغِيرَةِ ، قالَ : ما كادَتْ بنُو مخْزومٍ إلا أنْ تجْعَلَ الوليدَ ربًا ، ولكنْ أنتَ عبدُ اللهِ .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ وبين يديها صبيٌّ وهي تقولُ : أبْكِي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ ، وفيهِ : أنَّهُ غيَّرَ اسمَ الصبيِّ وكان سُمِّيَ الوليدَ ، فقال : كدتم تتخذونَ الوليدَ حنَّانًا سمُّوهُ عبدَ اللهِ .
أنَّ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ شكا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَسًا يجِدُه؟ فقال: إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ فقل: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التامَّاتِ. وزاد في آخِرِه: فوالذي نَفْسي بيَدِه، لا يضُرُّكَ شيءٌ حتى تُصبِحَ. .
[إنَّ الوليدَ بنَ المُغيرةِ جاءَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ فقَرَأ عليه القُرآنَ، فكَأنَّه رَقَّ له، فبَلَغَ ذلك أبا جَهلٍ فأتاه، فقال: يا عَمِّ، إنَّ قَومَكَ يُريدونَ أن يَجمَعوا لَكَ مالًا ليُعطوكَه؛ فإنَّكَ أتَيتَ مُحَمَّدًا لتَعرِضَ لِما قبلَه، قال: قد عَلِمَت قُرَيشٌ أنِّي مِن أكثَرِها مالًا، قال: فقُلْ فيه قَولًا يَبلُغُ قَومَكَ أنَّكَ مُنكِرٌ له وأنَّكَ كارِهٌ له، قال: وماذا أقولُ؟ فواللهِ ما فيكُم رَجُلٌ أعلَمُ بالشِّعرِ مِنِّي لا برَجَزِه ولا بقَصيدِه ولا بأشعارِ الجِنِّ، واللهِ ما يُشبِهُ هذا الذي يَقولُ شَيئًا مِن هذا، وواللهِ إنَّ لقَولِه الذي يَقولُ لَحَلاوةً، وإنَّ عليه لَطَلاوةً، وإنَّه لَمُثمِرٌ أعلاه، مُغدِقٌ أسفلُه، وإنَّه لَيَعلو وما يُعلى، وإنَّه لَيَحطِمُ ما تَحتَه، قال: واللهِ لا يَرضى قَومُكَ حَتَّى تَقولَ فيه، قال: فدَعني حَتَّى أُفكِّرَ، فلَمَّا فكَّرَ قال: هذا سِحرٌ يُؤثَرُ يَأثُرُه عَن غَيرِه، فنَزَلَت (ذَرْني ومَن خَلَقتُ وحيدًا)]. .
لما أظهرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم الإسلامَ أسلمَ أهلُ مكةَ كلُّهُم ، حتى إن كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ليقْرَأ السجدةَ فيسجدونَ فما يستطيعُ بعضهُم أن يسجُد من الزّحامِ حتى قدمَ رؤساءُ قريشٍ : أبو جهلٍ بن هشامَ وعمّهُ الوليدُ بن المغيرةِ وغيرهما وكانُوا بالطائفِ فقالوا : تدعونَ دينَ آبائكُم ؟ فكَفَروا .
أنَّ شيخًا أعرابيًّا يُقالُ له علقمةُ بنُ عُلاثةَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنِّي شيخٌ كبيرٌ لا أستطيعُ أن أتعلَّمَ القرآنَ كلَّه … .
حَديثُ الوَليدِ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن رَجاءِ بنِ حَيْوةَ، عن كاتِبِ المُغيرةِ، عن المُغيرةِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلى الخُفِّ وأَسفَلَه. .
أنَّ أمَّ سلمةَ قالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الوليدَ بنَ الوليدِ مات فكيف أبكي عليه قال قولي يا عيُن فابكي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ قد كان غيثًا في السِّنين ورحمةً فينا منيرةً ضخمَ الدَّسيعةِ ماجدًا يسمو إلى طلبِ الوتيرةِ مثلُ الوليدِ بنِ الوليدِ أبي الوليدِ كفَى العشيرةَ .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن رَجاءِ بنِ حَيْوةَ، عن كاتِبِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ تَوَضَّأَ، فمَسَحَ أَسفَلَ الخُفِّ وأَعْلاه"]. .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن رَجاءِ بنِ حَيْوةَ، عن كاتِبِ المُغيرةِ ابنِ شُعْبةَ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ تَوَضَّأَ، فمَسَحَ أَسفَلَ الخُفِّ وأَعْلاه"]. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أَكَيْدِرِ دُوَمَة،َ فأخذوه، فأتَوْا به، فحَقَنَ دمَه، وصالحَه على الجِزْيَةِ. .
يا رسولَ اللهِ ! إنَّ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ مات وهو صبيٌّ فكيف أبكي عليهِ ؟ قال : قولي : أَبْكِي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ ، أَبْكِي الوليدَ بنَ الوليدِ فتى العشيرةِ .
أن ابنةَ الوليدِ بنِ المغيرةِ كانت تحتَ صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ فأسلَمَتْ يومَ الفتحِ، وهَرَبَ زوجُها صفوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أمانًا، وشَهِدَ حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ، فلم يُفَرِّقْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بينهما حتى أَسلَمَ صفوانُ، واستقرَّتْ عندَه بذلك النكاحِ. قال ابنُ شهابٍ: وكان بينَ إسلامِ صفوانَ وبينِ إسلامِ زوجِته نحوٌ مِن شهرٍ. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ الوليدَ بنَ عقبةَ إلى بني المصطَلقِ فتلقَّوهُ فعرفَهم ، فرجعَ فقال : ارتدُّوا ، فبعثَ رسولُ اللَّهِ إليهم خالدَ بن الوليدِ فلمَّا دنا منهم بعَث عيونًا ليلًا فإذا هم ينادونَ بالصَّلاةِ ويصلُّونَ ، فأتاهُم خالد فلم ير منهُم إلا طاعةً وخيرًا ، فرجعَ إلى النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأخبرَه فنزلت هذِه الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا .
أن الوليدَ بنَ الوليدِ بنَ المغيرةِ شَكا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَ نفْسٍ يجدُه فقال: ((إذا أويت إلى فراشِكَ فقُلْ : أعوذُ بِكلماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ..)) فذكره سواء. وزاد في آخره: ((فوالَّذي نفسي بيده لا يضرُّكَ شيءٌ حتَّى تصبِحَ .
لا مزيد من النتائج