نتائج البحث عن
«أن الوليد بن عتبة أمير المدينة ، أرسله إلى ابن عباس ، فقال : يا ابن أخي ، سله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن إسحاق بن عبد الله أنَّ الوَليدَ بْنَ عُتْبةَ أميرَ المدينةِ أرسَلَه إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: يا ابْنَ أخي، سَلْه كيف صنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاستِسقاءِ يومَ استَسقى بالنَّاسِ؟ قال: نَعم، خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَخشِّعًا مُتَذلِّلًا، فصنَعَ فيه كما يَصنَعُ في الفِطرِ والأَضْحى. .
عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللَّهِ، أنَّ الوليدَ بنَ عتبةَ أميرَ المدينةِ، أرسلَهُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقالَ: يا ابنَ أخي، سَلهُ كيفَ صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الاستِسقاءِ يومَ استَسقَى بالنَّاسِ؟ قالَ إسحاقُ: فدخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقلتُ: يا أبا العبَّاسِ، كيفَ صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الاستسقاءِ يومَ استَسقَى؟ قالَ: خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَخشِّعًا، مُتَبذِّلًا، فصنعَ فيهِ كما يصنَعُ في الفطرِ والأضحَى .
«أنَّ الوَليدَ بنَ عُتْبةَ أَرسَلَه إلى عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ فقالَ: يا ابنَ أخي، سَلْه كيف صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاسْتِسْقاءِ يَوْمَ اسْتَسْقى بالنَّاسِ، قالَ إسْحاقُ: فدَخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقُلْتُ: يا أبا عبَّاسٍ كيف صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاسْتِسْقاءِ يَوْمَ اسْتَسْقى؟ قالَ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَخَشِّعًا مُتَبَذِّلًا، فصَنَعَ فيه كما صَنَعَ في الفِطْرِ والأَضْحى». .
عن إسحاقَ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ الوَليدَ أرسَلَه إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقالَ: يا ابنَ أخي، كيف صَنَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاستِسقاءِ يَومَ استَسقَى بالنَّاسِ؟ فقالَ: خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَخَشِّعًا، مُتَذَلِّلًا، مُتَبَذِّلًا، فصَنَع فيه كما يَصنَعُ في الفِطرِ والأضحى. .
أرسَلَني الوليدُ بنُ عُتبةَ -قال عثمانُ: ابنُ عُقبةَ- وكان أميرَ المدينةِ، إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُه عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاستسقاءِ، فقال: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتبذِّلًا متواضعًا متضرِّعًا حتى أَتى المُصلَّى -زاد عثمانُ: فرَقِيَ على المنبرِ، ثمَّ اتَّفَقا- فلم يخطُبْ خُطبَكم هذه، ولكنْ لم يزَلْ في الدُّعاءِ والتضرُّعِ والتكبيرِ، ثمَّ صلَّى ركعتينِ كما يُصلَّى في العيدِ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ كِنانةَ: أرسَلَني الوَليدُ بنُ عُتبةَ -وكان أميرَ المدينةِ- إلى ابنِ عَبَّاسٍ أسألُه عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاستِسْقاءِ، فقال: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ متبَذِّلًا مُتواضِعًا مُتضَرِّعًا حتى أتى المصَلَّى فرَقِيَ على المِنْبَرِ ولم يخطُبْ خُطَبَكم هذه، ولكِنْ لم يَزَلْ في الدُّعاءِ والتضَرُّعِ والتَّكبيرِ، ثُمَّ صلَّى ركعَتَينِ كما يُصَلِّي في العِيدِ .
عَنِ ابنِ عباسٍ بَيْنا أنا مع عمرَ في بَعْضِ طُرُقِ المدينةِ يَدَهُ في يَدِي قال لي يا ابنَ عباسٍ ما أَحْسَبُ صاحبَكَ إلَّا مَظْلومًا فقلْتُ فَرُدَّ اللهُ ظُلامَتَهُ يا أَمِيرَ المؤمنينَ فَانْتَزَعَ يَدَهُ من يَدِي وبَعُدَ مني يُهَمْهِمُ ثُمَّ وقَفَ حتى لَحِقْتُهُ فقال ما أَحْسَبُ القومَ إلَّا اسْتَصْغَرُوا صاحبَكَ قُلْتُ واللهِ ما اسْتَصْغَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حيثُ أَرْسَلهُ إلى أبي بكرٍ وأمرَهُ أنْ يأخذَ بَرَاءَةً فسكتَ .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
بَينا أنا معَ عمرَ في بعضِ طرقِ المدينةِ يدَه في يدي قالَ لي يا ابنَ عبَّاسٍ ما أحسَبُ صاحبَك إلَّا مظلومًا فقلتُ فرُدَّ إليهِ ظُلامتَه يا أميرَ المؤمنينَ قالَ فانتزعَ يدَه من يدي وتقدَّمني يُهمهمُ ثمَّ وقفَ حتَّى لَحِقتُه فقالَ يا ابنَ عبَّاسٍ ما أحسبُ القومَ إلَّا استَصغَروا صاحبَك قالَ قلتُ واللَّهِ ما استصغرَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حيثُ أرسلَه وأمرَه أن يأخذَ براءةً من أبي بَكرٍ فيقرأَها على النَّاسِ فسَكتَ .
كان عُتْبةُ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أنَّ ابنَ وَليدةِ زَمعةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليك، فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوَقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي، قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لِما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ألحقَ ابنَ وَليدةِ زَمْعةَ بنِ الأسوَدِ بنِ زَمْعةَ بنِ الأسوَدِ، وكان قد أحبَلَها عُتْبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فاختَصَم فيه سَعْدٌ وعبدُ بنُ زَمْعةَ، فقال سَعدٌ: ابنُ أخي، عَهِدَ إليَّ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمْعةَ هذا ابني. فقال عبدٌ: أخي وابنُ وليدةِ أبي؛ وُلِد على فِراشِ أبي. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو لك يا عَبدُ بنَ زَمعةَ، الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ؛ احتَجِبي منه يا سَوْدةُ .
أرسَلَني الوليدُ بنُ عُقبةَ، وهُوَ أميرُ المدينةِ، إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُهُ عَنِ استِسقاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُهُ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ مُتَبَذِّلًا مُتَواضِعًا مُتضرِّعًا حتَّى أتى المُصلَّى، فَلْم يخطُبْ خُطبتَكُمْ هذِهِ، ولكِنْ لَمْ يزَلْ في الدُّعاءِ والتضرُّعِ والتكبيرِ، وصلَّى ركعتَيْنِ كما كانَ يُصلِّي في العيدِ. .
اخْتَصَمَ سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ وعَبْدُ بنُ زَمَعةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنِ أَمَةِ زَمَعةَ، فقالَ سَعْدٌ: أَوْصاني أخي عُتْبةُ إذا قَدِمْتُ مَكَّةَ أن أَنظُرَ إلى ابنِ أَمَةِ زَمَعةَ فأَقبِضَه؛ فإنَّه ابنُه، وقالَ عَبْدُ بنُ زَمَعةَ: أخي، ابنُ أَمَةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِ أبي، فرَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَبَها بَيِّنًا بعُتْبةَ، فقالَ: الوَلَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، واحْتَجِبي مِنه يا سَوْدةُ. وفي رِوايةٍ قالَ: "هو أخوك يا عَبْدُ". .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي فاقبِضْه إليكَ، فلَمَّا كان عامُ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ فقال: أخي، وابنُ أَمَةِ أبي وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لِما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
هو أخوكَ يا عَبدُ [يعني حديث: كانَ عُتْبَةُ بنُ أبِي وقّاصٍ عَهِدَ إلى أخِيهِ سَعْدٍ: أنْ يَقْبِضَ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، وقالَ عُتْبَةُ: إنَّه ابْنِي، فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ في الفَتْحِ، أخَذَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، فأقْبَلَ به إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقْبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمْعَةَ، فقالَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ: هذا ابنُ أخِي عَهِدَ إلَيَّ أنَّه ابنُهُ، قالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: يا رَسولَ اللَّهِ هذا أخِي هذا ابنُ زَمْعَةَ وُلِدَ علَى فِراشِهِ، فَنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ابْنِ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، فإذا أشْبَهُ النَّاسِ بعُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو لكَ هو أخُوكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ مِن أجْلِ أنَّه وُلِدَ علَى فِراشِهِ، وقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْتَجِبِي منه يا سَوْدَةُ لِما رَأَى مِن شَبَهِ عُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ قالَ ابنُ شِهابٍ: قالَتْ عائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوَلَدُ لِلْفِراشِ ولِلْعاهِرِ الحَجَرُ وقالَ ابنُ شِهابٍ: وكانَ أبو هُرَيْرَةَ يَصِيحُ بذلكَ.] .
لا مزيد من النتائج