نتائج البحث عن
«أن الوليد بن عقبة أرسل إليه ، فقال : تقرأ بأم الكتاب وسورة من المفصل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أرسَلَ الوليدُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وحُذَيفَةَ، وأبي موسى الأشعريِّ، وأبي مسعودٍ بعدَ العَتَمةِ، فقال: إنَّ هذا عيدٌ للمُسلِمينَ، فكيف الصَّلاةُ؟ فقالوا: سَلْ أبا عبدِ الرحمنِ، فسَأَلَه، فقال: يقومُ فيُكبِّرُ أربعًا، ثم يَقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ، وسُورة من المُفصَّلِ، ثم يُكبِّرُ أربعًا يَركَعُ في آخِرِهنَّ، فتلك تِسعٌ في العيدينِ، فما أنكَرَه أحدٌ منهم. .
حديثُ أبي عبدِ اللهِ الصُّنابِحيِّ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عُسَيلةَ، عن أبي بكرٍ أنَّه قرأ في صلاةِ المَغرِبِ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بأمِّ القرآنِ، وسورةٍ مِن قِصارِ المُفصَّلِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسلَ الوليدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ إلى بَنِي الْمُصَطَلِقِ مُصْدِقًا .
أنَّ الوليدَ بنَ عُقبَةَ دخَلَ المَسجِدَ، وابنُ مسعودٍ، وحُذَيفَةُ، وأبو موسى في عُرضَةِ المَسجِدِ، فقال الوليدُ: إنَّ العيدَ قد حَضَرَ، فكيف أصنَعُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ: تقولُ اللهُ أكبَرُ وتَحمَدُ اللهَ، وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو اللهَ، ثم تُكبِّرُ اللهَ، وتَحمَدُه، وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم تُكبِّرُ، وتَحمَدُ الله وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم تُكبِّرُ، وتَحمَدُ الله وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم كبِّر واقرَأْ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ثم كبِّرْ واركَعْ واسجُدْ، ثم قُمْ فاقرَأْ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، ثم كبِّرْ واحمَدِ اللهَ وأثْنِ عليه وصَلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واركَعْ واسجُدْ، قال: فقال حُذَيفَةُ وأبو موسى: أصابَ. .
حُدِّثتُ أنَّ أبا الدَّرداءِ كانَ يقولُ: اقرَءوا في الرَّكعَتينِ الأولَيينِ منَ الظُّهرِ والعَصرِ بِفاتِحةِ الكِتابِ وسورَةٍ، وفي الأُخرَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ، وفي الرَّكعةِ الأَخيرَةِ مِن صَلاةِ المغرِبِ وفي الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ مِنَ العِشاءِ بأمِّ الكتابِ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ: أنَّهُ سألَهُ كيفَ تَصنعونَ في صلاتِكُمُ الَّتي لا تَجهَرونَ فيها بالقِراءةِ إذا كُنتُمْ في بيوتِكُم ؟ فقالَ: نَقرأُ في الأُولَيينِ منَ الظُّهرِ والعَصرِ في كلِّ رَكْعةٍ، بِفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ، ونقرأُ في الأُخرَيينِ بأمِّ القُرآنِ ونَدعو .
حديث : القراءةُ في المغربِ بقِصارِ المفصَّلِ [يعني حديث: أنَّهُ : قدم المدينةَ في خلافةِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى وراءَ أبي بكر المغربَ، فقرأَ أبو بكرٍ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بأمِّ القرآنِ ، وسورةٍ : سورةٍ من قصارِ المفصَّلِ ، ثمَّ قامَ في الركعة الثَّالثةِ قال فدنوتُ منهُ حتَّى أنَّ ثيابي لتَكادُ أن تمسَّ ثيابَهُ، فسَمِعْتُهُ قرأَ بأمِّ القرآنِ وَهَذِهِ الآيةِ : { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ } .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَقرأُ مِن سورةِ يُوسفَ، وسورةِ هودٍ؟ قالَ: «يا عُقبةُ، اقْرأْ بـ{أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}؛ فإنَّكَ لن تَقرأَ بسورةٍ أَحبَّ إلى اللهِ، وأبلَغَ عندَهُ مِنْها، فإنِ استطعتَ أنْ لا تَفوتَكَ فافعلْ». .
أنه صلّى وراء أبي بكرٍ الصديقَ - رضي الله عنه - المغربَ فقرأ في الركعتينِ الأوليينِ بأُمّ القرآنِ ، وسورةٍ من قصارِ المفصّل ، ثم قام في الركعةِ الثالثةِ فدنوتُ منهُ حتى إن ثيابِي لتكادُ تمسُّ ثيابهُ ، فسمِعتهُ قرأ بأمّ القرآنِ ، وهذهِ الآية { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ } .
أنَّه صلَّى وراءَ أبي بكرٍ الصديقِ - رضي اللهُ عنهُ - المغربَ فقرأَ في الركعتينِ الأوليينِ بأمِّ القرآنَ ، وسورةٍ من قصارِ المفصلِ ، ثم قامَ في الركعةِ الثالثةِ فدنوتُ منهُ حتى إنَّ ثيابِي لتكادُ تمسُّ ثيابَهُ ، فسمعتُهُ قرأَ بأمِّ القرآنِ ، وهذه الآيةِ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَابُ .
يا رسولَ اللَّهِ أقرِئني سورةَ هودٍ وسورةَ يوسُفَ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : يا عقبةُ بنَ عامرٍ إنَّكَ لم تَقرأ سورةً أحبَّ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ولا أبلغَ عندَهُ مِن : قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ . قالَ يزيدُ لم يكُن أبو عِمرانَ يدعُها وكانَ لا يزالُ يقرؤُها في صلاةِ المغربِ . .
أن امرأة أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يَا رَسُولَ اللهِ رَ فِيَّ رَأْيَكَ...الْحَدِيثَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يَعْنِي لِلَّذِي يَخْطُبُها-: فهل تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، سُورَةَ البَقَرَةِ وسُورَةَ المُفَصَّلِ، فقال رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قَد أَنْكَحْتُكها على أن تُقْرِئَها وتُعَلِّمَها، وإذا رَزَقَك اللهُ عَوَّضْتَها. فَتَزَوَّجَها الرَّجُلُ على ذلك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ بأُمِّ الكِتابِ وسورةٍ معها في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ وصَلاةِ العَصرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكان يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى. .
تعَلَّقْتُ بقَدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَقرِئْني سورةَ هودٍ وسورةَ يوسفَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عُقْبةُ بنَ عامِرٍ، إنَّك لم تَقرأْ سورةً أَحَبَّ إلى اللهِ ولا أَبْلَغَ عِندَه مِن: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}. قال يَزيدُ: لم يكُنْ أبو عِمْرانَ يَدَعُها، كان لا يَزالُ يَقرؤُها في صَلاةِ المَغربِ. .
لا مزيد من النتائج