نتائج البحث عن
«أن الوليد كان محبوسا بمكة ، فلما أراد أن يهاجر باع مالا له يقال له المنا بناقة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن الوليدَ بنَ الوليدِ كان محبوسًا بمكةَ فلما أراد أن يهاجِرَ باع مالًا له يُقالُ له المَنَا بناقةٍ بالطائفِ وقال وإنْ أهاجِرْ وأبِعْ بناقةٍ ثم أشتَرِ منها حلًي وناقَة ثم ارمِهم بنفسِك المشتاقَة فوجد غفلةً من القومِ فخرج هو وعياشُ بنُ أبي ربيعةَ بنِ المغيرةِ وسلمةُ بنُ هشامِ بنِ المغيرةِ مشاةً يخافون الطلبَ فسعَوا حتى تعبوا وقصَّر الوليدُ فقال يا قدَمَيَّ ألحِقاني بالقومِ لا تعِدانِي كَسَلا بعدَ اليومِ فلما كان عندَ بحرةِ الأضراسِ نُكِب فقال هل أنتَ إلا إصبعٌ دُميتَ وفي سبيلِ اللهِ ما لقيتَ فدخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فقال يا رسولَ اللهِ خسرتُ وأنا ميتٌ فكفِّني في قميصِك واجعلْه مما يلِي جلدِي فتُوفِّيَ فكفَّنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قميصِه ودخل على أمِّ سلمةَ وبينَ يديها صبيٌّ وهي تقولُ يا عينُ ابكِ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ إن الوليدَ بنَ الوليدِ أبا الوليدِ كفَى العشيرةَ قد كان غيثًا في السنينِ وجعفرًا غدقًا وميرةً فقال إن كنتم لتجدون الوليدَ جبانًا فسماه عبدَ اللهِ
أن الوليدَ بنَ الوليدِ كان محبوسًا بمكةَ فلما أراد أن يهاجِرَ باع مالًا له يُقالُ له المَنَا بناقةٍ بالطائفِ وقال وإنْ أهاجِرْ وأبِعْ بناقةٍ ثم أشتَرِ منها حلًي وناقَة ثم ارمِهم بنفسِك المشتاقَة فوجد غفلةً من القومِ فخرج هو وعياشُ بنُ أبي ربيعةَ بنِ المغيرةِ وسلمةُ بنُ هشامِ بنِ المغيرةِ مشاةً يخافون الطلبَ فسعَوا حتى تعبوا وقصَّر الوليدُ فقال يا قدَمَيَّ ألحِقاني بالقومِ لا تعِدانِي كَسَلا بعدَ اليومِ فلما كان عندَ بحرةِ الأضراسِ نُكِب فقال هل أنتَ إلا إصبعٌ دُميتَ وفي سبيلِ اللهِ ما لقيتَ فدخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فقال يا رسولَ اللهِ خسرتُ وأنا ميتٌ فكفِّني في قميصِك واجعلْه مما يلِي جلدِي فتُوفِّيَ فكفَّنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قميصِه ودخل على أمِّ سلمةَ وبينَ يديها صبيٌّ وهي تقولُ يا عينُ ابكِ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ إن الوليدَ بنَ الوليدِ أبا الوليدِ كفَى العشيرةَ قد كان غيثًا في السنينِ وجعفرًا غدقًا وميرةً فقال إن كنتم لتجدون الوليدَ جبانًا فسماه عبدَ اللهِ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ باع جمَلًا يقالُ له: عُصَيفِيرٌ، بعِشْرينَ بعيرًا إلى أجَلٍ. .
أنَّ عِياضَ بنَ حِمارٍ، وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أتاهُ بناقةٍ، فلمَّا رَآها قال: يا عِياضُ، ما هذه؟ قال: أهدَيتُها لكَ. قال: قُدْها. فقادَها، فقال: رُدَّها، فرَدَّها، قال: يا عِياضُ، هل أسلَمتَ بَعدُ؟ قال: لا، فلم يَقبَلْها، وقال: إنَّ اللهَ تَعالى حرَّمَ علينا زَبْدَ المُشرِكينَ. قال: والعَرَبُ تُسمِّي الهَديَّةَ الزَبْدَ. وقال أبو عُبيدَةَ: الحِرْميُّ يَكونُ مِن أهلِ الحَرَمِ، ويَكونُ الصَّديقَ، يُقالُ له: حِرْميٌّ. .
قال: أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بمَكةَ قَبلَ أنْ يُهاجِرَ، بهذا الحَديثِ، ولم يَذكُرْ: يَزِنُ بأجْرٍ. .
عن رجلٍ منهم يُقالُ له : ماجدةُ ، قال : عارَضتُ غُلامًا بمكةَ فعضَّ أذُني وعضَضتُ أذُنَه فقُطِعَتْ منها ، فلما قدِم أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه ، فإن كان الجارحُ أن يقتصَّ منه فلْيقتَصَّ ، فلما انتهَينا قال : قد بلَغ هذا أن يقتَصَّ منه ، ادعوا إليَّ حجَّامًا ، قال : فلما ذُكِر الحجَّامُ قال : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إني قد أعطَيتُ خالتي غُلامًا وإني أرجو أن يُبارَكَ لها فيه ، وقد نهَيتُها أن تجعَلَه حجَّامًا ، أو صائغًا ، أو قصَّابًا .
عن أبي صفوانَ بنِ عُمَيْرةَ، قالَ : أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمَكَّةَ قبلَ أن يُهاجرَ... ولم يذكُر يزنُ بأجرٍ .
عن أبي صفوانَ بنِ عُمَيْرةَ ، قالَ : أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمَكَّةَ قبلَ أن يُهاجرَ . . . ولم يذكُر يزنُ بأجرٍ .
عن أبيه سعدٍ: أنَّه خطَبَ امرأةً بمكَّةَ، وهو مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليتَ عندي مَن رآها، أو يُخْبِرُني عنها، فقال له رجُلٌ مُخنَّثٌ -يُقال له: هِيتٌ-: أنا أنعَتُها؛ إذا أقبَلَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بأربعٍ، وإذا أدْبَرَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بثَمانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يَعرِفُ النِّساءَ. وكان يَدخُلُ على سَودةَ، فنَهاها أنْ يَدخُلَ عليها، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ نفاهُ، وكان كذلك حتَّى كان إمرةُ عمَرَ فجَهِدَ، فكان يُرخِّصُ له أنْ يَدخُلَ المدينةَ، فيَتصدَّقَ كلَّ جُمعةٍ. .
أنَّ رجلًا يقالُ لَهُ ابنُ أَثَّالٍ - وَكانَ رئيسَ الذِّمَّةِ بأرضِ حمصَ - سقاهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بن الوليدِ شربةً فيها سَمٌّ فماتَ. عن أمرِ معاويةَ لَهُ في ذلِكَ .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال كان فينا رجلٌ خطَب امرأةً يُقالُ لها أمَّ قيسٍ فأبَتْ أن تتزوَّجَه حتى يهاجرَ فهاجَر فتزوَّجَها فكنا نُسَمِّيه مُهاجِرَ أمِّ قيسٍ .
عن عَبد اللَّهِ بنِ مَسعودٍ : كانَ فينا رجلٌ خطَبَ امرأةً يقالُ لَها أمُّ قيسٍ فأبت أن تتزوَّجَهُ حتَّى يُهاجرَ فتزوَّجَها فَكُنَّا نسمِّيهِ مُهاجرَ أمِّ قيسٍ .
عن ابن مسعود قال: كانَ فِينَا رجلٌ خطبَ امرأةً يقالُ لهَا أمُّ قيسٍ فأبَتْ أنْ تتزوجَهُ حتَّى يهاجرَ فهاجرَ فتزوجَهَا فكُنَّا نسمِيهِ مهاجرَ أمِّ قيسٍ .
عن ابنِ مسعودٍ كانَ فينا رجلٌ خطبَ امرأةً يقالُ لها أمُّ قيسٍ فأبت أن تتزوَّجَهُ حتَّى يهاجرَ فهاجرَ فتزوَّجها قالَ فكنَّا نسمِّيهِ مهاجِرَ أمِّ قيسٍ .
عنِ ابنِ مَسعودٍ قال: كان فينا رَجُلٌ خَطَبَ امرأةً يُقالُ لها أُمُّ قَيسٍ، فأبَتْ أنْ تَتَزوَّجَه حتى يُهاجِرَ، فهاجَرَ، فتَزوَّجَها، قال: فكُنَّا نُسَمِّيه مُهاجِرَ أُمِّ قَيسٍ. .
سيَكونُ في الأمَّةِ فرعونٌ يقالُ لَهُ: الوليدُ . .
لا مزيد من النتائج