نتائج البحث عن
«أن اليهود حين أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإجلائهم ، قالوا : إن لنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّها قالت وهيَ تذكرُ شأنَ خيبرَ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبعثُ ابنَ رواحةَ إلى اليهودِ فيخرصُ عليهمُ النَّخلَ حينَ يطيبُ قبلَ أن يؤكلَ منهُ ثمَّ يخيِّرونَ اليهودَ أن يأخذوهُ بذلكَ الخرصِ أم يدفعوهُ إليهم بذلكَ وإنَّما أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالخرصِ لكي لا تحصى الزَّكاةُ قبلَ أن تؤخذَ الثَّمرةُ وتفرَّق .
عَن عائشةَ، أنَّها قالت وَهيَ تذكرُ شأنَ خيبرَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يبعثُ ابنَ رَواحةَ فيخرُصُ النَّخلَ حينَ يطيبُ أوَّلُ الثَّمرِ، ثمَّ يخيِّرُ اليَهودَ بأن يأخُذوها بذلِكَ الخرصِ أم يدفعونَهُ اليَهودُ بذلِكَ، وإنَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بالخرصِ لِكَي تُحصَى الزَّكاةُ قبلَ أن تؤكَلَ الثَّمرةُ وتفرَّقَ .
حينَ صامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عاشوراءَ وأمَرَ بصيامِه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَومٌ تُعَظِّمُه اليَهودُ والنَّصارى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإذا كان العامُ المُقبِلُ -إن شاءَ اللهُ- صُمنا اليومَ التَّاسِعَ، قال: فلَم يَأتِ العامُ المُقبِلُ حتَّى توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إنَّ اليهودَ دخلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليك ، فقال : وعليكم ، فقالت عائشةُ : عليكمُ السَّامُ وغضبُ اللهِ ولعنتُه أخوةَ القِرَدةِ والخنازيرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عائشةُ عليكِ بالحِلمِ ، وإياك والجهلَ . فقالت : أوَلم تسمعْ ما قالوا ؟ قالوا : السَّامُ عليكَ ، فقال : أوَليس قد رددتُ عليهم ، إنه يُستجابُ لنا فيهم ، ولا يُستجابُ لهم فينا .
أتت قريشٌ اليهودَ فقالوا بما جاءكم موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا عصاهُ ويدُه بيضاءَ للناظرين وأتوا النصارى فقالوا كيف كان عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا كان يُبرئُ الأكمهَ والأبرصَ ويُحيي الموتى فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا ادعُ لنا ربك أن يجعلَ لنا الصفا ذهبًا فنزلت هذه الآيةُ إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ واخْتِلَافِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الأَلْبابِ فليتفكَّرُوا فيها .
أنَّ نَفرًا مِن قَومِه انطَلَقوا إلى خَيبَرَ، فتَفرَّقوا فيها ووجَدوا أحَدَهم قَتيلًا، وقالوا للَّذينَ وُجِدَ فيهم: قَتَلتُم صاحِبَنا؟ قالوا: ما قَتَلنا ولا عَلِمنا قاتِلًا، فانطَلَقوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، انطَلَقنا إلى خَيبَرَ فوجَدنا أحَدَنا قَتيلًا؟ فقال لهم: تَأتوني بالبَيِّنةِ على مَن قَتَلَه، قالوا: ما لنا بَيِّنةٌ، قال: فتحلِفونَ، قالوا: لا نَرضى بأيمانِ اليَهودِ، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبطَلَ دَمَه، فوداه مِائةً مِن إبِلِ الصَّدَقةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أمر بإخراجِ بني النَّضيرِ من المدينةِ جاءه ناسٌ منهم فقالوا : إنَّ لنا دُيونًا فقال : ضعُوا وتعجَّلوا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ بابنِ رَواحةَ إلى اليهودِ، فيَخْرُصُ النَّخلَ حينَ تَطيبُ أوَّلُ الثَّمرةِ قَبلَ أنْ يُؤكَلَ منها، ثُم يُخيِّرُ يَهودَ أيَأخُذونَها بذلك الخَرْصِ، أو يَدفَعونَها إليهم بذلك الخَرْصِ، وإنَّما كان أمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَرصِ؛ لكَيْ تُحصى الزَّكاةُ قَبلَ أنْ تُؤكَلَ الثِّمارُ وتُفَرَّقَ. .
قالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ونحنُ بمنًى: نحنُ نازِلونَ غدًا الخيفَ بَني كنانةَ قالَ لَنا بندارٌ حينَ تقاسَموا، وإنَّما هوَ: حيثُ تقاسَموا - على الكُفرِ، وذلِكَ أنَّ قُرَيْشًا وَكِنانةَ تحالفوا على بَني هاشمٍ وبَني المطَّلبِ أن لا يُناكِحوهُم، ولا يبايِعوهُم حتَّى يسلِّموا إليهِم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني بذلِكَ المحصَّبَ [وفي روايةٍ]: بمثلِهِ، غيرَ أنَّهم قالوا: أن لا تُناكِحوهُم ولا يَكونُ بينَهُم وبينَهُم شيءٌ حتَّى يسلِّموا إليهم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ الرَّبيعُ ويونسُ حيثُ تقاسَموا على الكُفرِ، وقالَ بحرٌ: حينَ أقسَموا على الكُفرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أمَرَ بإخراجِ بني النَّضيرِ مِن المدينةِ جاءه ناسٌ منهم، فقالوا: إنَّ لنا دُيونًا تَحُلُّ، فقال لهم: ضَعُوا وتعَجَّلوا .
أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أمَرَ بإخْراجِ بَني النَّضيرِ منَ المَدينةِ جاءَه ناسٌ منهم، فقالوا: إنَّ لنا دُيونًا لم تَحِلَّ، فقال: ضَعوا وتَعَجَّلوا. .
أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلقوا إلى خيبرَ فتفرَّقوا فيها فوجَدوا أحدَهُم قتيلًا . فقالوا للَّذينَ وجدوهُ عندَهُم: قتلتُمْ صاحِبَنا قالوا: واللَّهِ ما قتَلنا ولا علِمنا قاتِلًا . فانطلَقوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، انطَلقنا إلى خيبرَ فوَجدنا أخانا قَتيلًا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الكَبرَ الكَبرَ فقالَ لَهُم تأتونَ بالبيِّنةِ على مَن قتلَ ؟ قالوا: ما لَنا بيِّنةٌ . قالَ أفيَحلفونَ لَكُم ؟ قالوا: لا نرضَى بأيمانِ اليَهودِ . فَكَرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَبطُلَ دمَهُ فوداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ .
أنَّ نَفَرًا مِن قَومِه انطَلَقوا إلى خَيبَرَ، فتَفَرَّقوا فيها، ووجَدوا أحَدَهم قَتيلًا، وقالوا للَّذي وُجِدَ فيهم: قد قَتَلتُم صاحِبَنا، قالوا: ما قَتَلنا ولا عَلِمنا قاتِلًا، فانطَلَقوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، انطَلَقنا إلى خَيبَرَ، فوجَدنا أحَدَنا قَتيلًا، فقال: الكُبرَ الكُبرَ، فقال لهم: تَأتونَ بالبَيِّنةِ على مَن قَتَلَه، قالوا: ما لَنا بَيِّنةٌ، قال: فيَحلِفونَ، قالوا: لا نَرضى بأيمانِ اليَهودِ، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبطِلَ دَمَه، فوداه مِئةً مِن إبِلِ الصَّدَقةِ. .
سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ حينَ صامَ رسولُ اللَّهِ يومَ عاشوراءَ وأمرَ بصيامِهِ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ يومٌ تعظِّمُهُ اليَهودُ والنَّصارى فقالَ : إذا كانَ العامُ القابَلُ صُمنا يومَ التَّاسعِ إن شاءَ اللَّهُ . قالَ : فَلَم يأتِ العامُ المقبلُ حتَّى توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قُباءَ فقال : إنَّ اللهَ قد أحسن عليكم الثناء في الطُّهورِ ، فما هذا الطُّهورُ الذي تَطَهَّرون به ؟ قالوا : واللهِ يا رسولَ اللهِ ما نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ مِنَ اليهودِ وكانوا يغسِلون أدبارَهم مِنَ الغائطِ فغسلْنا كما يغسلوا .
لا مزيد من النتائج