نتائج البحث عن
«أن امرأة أتت ابن عمر فقالت : ما تقول في الحرير ؟ فقال : نهى عنه رسول الله - صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن رجل من قريش قال: رأيت امرأةً جاءت إلى ابنِ عمرَ بمنًى عليها درعٌ حريرٌ فقالت ما تقولُ في الحريرِ فقال نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عنه .
ما تقولُ في الحَريرِ؟ فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه. .
عن عليٍّ البارِقيِّ -وهو ابنُ عبدِ اللهِ الأزْديِّ- قال: أتَتْني امرأةٌ تَستَفتيني، فقُلتُ لها: هذا ابنُ عُمَرَ، فاتَّبَعَتْه تَسأَلُه، واتَّبَعتُها أسمَعُ ما يقولُ، قالت: أفْتِني في الحَريرِ، قال: نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عِمرانَ بنِ حِطَّانَ -فيما يَحسِبُ حَربٌ-: أنَّه سَألَ ابنَ عَبَّاسٍ عن لَبوسِ الحَريرِ، فقال: سَلْ عنه عائِشةَ، فسَألَ عائِشةَ فقالت: سَلِ ابنَ عُمَرَ، فسَألَ ابنَ عُمَرَ، فقال: حَدَّثَني أبو حَفصٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «مَن لَبِسَ الحَريرَ في الدُّنيا فلا خَلاقَ له في الآخِرةِ». .
سَألتُ عائِشةَ عَنِ الحَريرِ، فقالت: ائتِ ابنَ عَبَّاسٍ فسَلْه، قال: فسَألتُه فقال: سَلِ ابنَ عُمَرَ، قال: فسَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: أخبَرَني أبو حَفصٍ -يَعني عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ-: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فقُلتُ: صَدَقَ، وما كَذَبَ أبو حَفصٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
[عن مسروق بن الأجدع] أن امرأةً جاءت إلى ابنِ مسعودٍ فقالت : أُنبئت أنَّك تنهَى عن الواصلةِ قال : نَعم فقالت : أشيءٍ تجِدُه في كتابِ اللهِ أم سمعتَه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أجِدُه في كتابِ اللهِ وعن رسولِ اللهِ فقالت : واللهِ لقد تصفَّحتُ ما بينَ دفَّتَي المصحفِ فما وجدْت فيه الذي تقولُ قال : فهلْ وجدتِ فيه { مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } قالت : نعَم قال : فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن النَّامِصةِ والواشرةِ والواصلةِ والواشمةِ إلا من داءٍ قالت المرأةُ : فلعلَّه في بعضِ نسائِك قال لها : ادخُلي فدخلتْ ثم خرجتْ فقالت : ما رأيتُ بأسًا قال : ما حفظتُ إذا وصيةَ العبدِ الصالحِ { وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ } .
أنَّ امرأةً جاءتْ إلى ابنِ مَسعودٍ، فقالتْ: أُنبِئتُ أنَّكَ تَنهى عن الواصِلةِ؟ قال: نَعمْ، فقالتْ: أشيءٌ تَجِدُه في كتابِ اللهِ، أمْ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أجِدُه في كتابِ اللهِ، وعن رسولِ اللهِ، فقالتْ: واللهِ لقد تَصفَّحتُ ما بيْن دَفَّتَيِ المُصحفِ، فما وَجَدتُ فيه الذي تقولُ، قال: فهل وَجَدتِ فيه {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]؟ قالتْ: نَعَمْ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن النَّامِصةِ، والواشِرةِ، والواصِلةِ، والواشِمةِ إلَّا مِن داءٍ، قالتِ المرأةُ: فلعلَّه في بعضِ نسائِكَ؟ قال لها: ادخُلي، فدَخَلَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ، فقالتْ: ما رَأَيتُ بَأسًا، قال: ما حَفِظتُ إذَنْ وَصيَّةَ العبدِ الصَّالحِ: {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} [هود: 88]. .
سأَلتِ امرأةٌ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما قالت: أتحلَّى بالذَّهَبِ ؟ . قالَ: نعَم، قالَت: ما تَقولُ في الحريرِ ؟ قالَ: يُكْرَهُ ذلِكَ، قالَت: ما يُكْرَهُ ؟ أخبِرني، أحلالٌ هوَ، أم حرامٌ ؟ قالَ: كنَّا نتحدَّثُ أنَّ مَن لبِسَهُ في الدُّنيا، لم يَلبَسهُ في الآخرةِ .
عن ابنِ مَسْعودٍ: أنَّ امْرَأةً أتَتِ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، رَأْ فِيَّ رَأيَك؟ فقالَ: ...الحَديثُ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "قد أَنكَحْتُكها على أن تُقرِئَها وتُعلِّمَها، فإذا رَزَقَك اللهُ عَوِّضْها". فتَزَوَّجَها الرَّجُلُ على ذلك. .
أن عُمَر بن الخطابِ رضي الله عنه بينما هو يسير في السوق مر على امرأة محترمة بين أعلاج قائمة تسوم بعض السلع فجلدها فانطلقت حتى أتت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ جلدني عُمَر بن الخطابِ على غير شيء فأرسل النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمر فقال ما حملك على جلد بنت عمك فأخبره خبرها قال وابنة عمي هي فأنكرتها يا رسولَ اللهِ إذ لم أر عليها جلبابا وظننت أنها وليدة فقال الناس الآن ينزل على رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها فقال يا عمر وما نجد لنسائنا جلابيب فأنزل الله تعالى { يا أيها النبي . . . } الآية .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خَطبَ بالجابيةِ فَقالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَن لُبسِ الحريرِ إلَّا مَوضعَ إصبُعَيْنِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنِّي قدْ زنَيْتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: انْطَلِقي، فضَعِي ما في بَطنِك، فلمَّا وضَعَت ما في بَطنِها أتَتْه، فقالت: إنِّي زنَيتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: انطَلِقي حتَّى تَفطِمي وَلَدَكِ، فلمَّا فَطَمَت وَلَدَها جاءتْ فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيْتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: هاتِي مَن يَكفُلُ ولَدَكِ، فقام رجُلٌ فقال: أنا أكْفُلُ ولَدَها، فرَجَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ لَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها، أرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخطَبَها، فقالت: مَرحبًا برسولِ اللهِ، إنَّ فيَّ خِلالًا ثَلاثًا: أنا امرأةٌ شَديدةُ الغَيْرةِ، وأنا امرأةٌ مُصْبِيةٌ، وأنا امرأةٌ ليس من أوْلِيائي أحدٌ شاهِدًا يُزوِّجُني، فغضِبَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتاها فقال: أنتِ تَرُدِّينَ رسولَ اللهِ، فقالت: يا ابنَ الخطَّابِ، فيَّ كذا وكذا، فأَتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَّا ما ذَكَرْتِ من غَيْرَتِكِ، فإنِّي أَدْعو اللهَ أنْ يُذهِبَها عنكِ، وأمَّا ما ذَكَرْتِ من صِبيتِكِ، فإنَّ اللهَ تعالى سيَكْفيهم، وأمَّا ما ذَكَرْتِ من أنَّه ليس أحَدٌ من أوْلِيائِكِ شاهدًا فيُزوِّجُكِ، فإنَّه ليس أحَدُ أوْلِيائِكِ شاهِدًا ولا غائبًا يَكْرَهُني، فقالت لابنِها: زَوِّجْ رسولَ اللهِ، فزوَّجَه. .
عَن مَسروقٍ، أنَّ امرَأةً جاءَت إلى ابنِ مَسعودٍ، فقالت: إنَّكَ تَنهى عَنِ الواصِلةِ؟ قال: نَعَم، فقالت: أشَيءٌ في كِتابِ اللهِ، أم عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أجِدُه في كِتابِ اللهِ، وعَن رَسولِ اللهِ، فقالتِ المَرأةُ: واللهِ لَقد تَصَفَّحتُ ما بَينَ دَفَّتَيِ المُصحَفِ، فما وجَدتُ فيه الذي تَقولُ، قال: فهَل وجَدتِ فيه: {ما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوهُ وما نَهاكُم عنه فانتَهوا} [الحشر: 7]، قالت: نَعَم، قال: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنِ الواصِلةِ والنَّامِصةِ والواشِرةِ والواشِمةِ إلَّا مِن داءٍ، قالتِ المَرأةُ: فلَعَلَّه في بَعضِ نِسائِكَ؟ قال لها: ادخُلي فانظُري، فدَخَلَت ثُمَّ خَرَجَت، فقالت: ما رَأيتُ بَأسًا، قال: ما حَفِظت إذًا وصيَّةَ العَبدِ الصَّالِحِ: {وما أريدُ أن أخالِفَكُم إلى ما أنهاكُم عنه} [هود: 88]. .
لا مزيد من النتائج