نتائج البحث عن
«أن امرأة أعتقت عبدا لها ، ثم توفيت وتركت ابنها وأخاها ، ثم توفي مولاها ، فأتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً أعتَقتْ عبدًا لها، ثم تُوُفِّيَتْ، فترَكتِ ابنَها وأخاها، ثم تُوُفِّيَ مَوْلاها، فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ميراثَهُ لابنِ المرأةِ، فقال أخوها: يا رسولَ اللهِ، لو أنَّه جَرَّ جَرِيرةً على مَن كانتْ؟ قال: عليك. .
أعتقتِ امرأةٌ – أو رجلٌ – ستةَ أعبُدٍ لها ولم يكن لها مالٌ غيرَهم فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرع بينهم فأعتقَ ثُلُثَهُم .
أَعتقتِ امرأةٌ ، أو رجلٌ ، ستَّةَ أعبدٍ لَها ، ولم يَكُن لَها مالٌ غيرَهُم، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ ، فأقرَعَ بينَهُم فأعتَقَ ثُلثَهُم .
أنَّ أمَّ سلمةَ أعتقتْ سفينةَ مولاها وشرَطتْ أن لا يفارِقَ رسولَ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ .
أعمَرَتِ امرَأةٌ بالمَدينةِ حائِطًا لَها ابنًا لَها، ثُمَّ توفِّيَ وتوفِّيَت بَعدَه، وتَرَكَت ولَدًا، ولَه إخوةٌ بَنونَ للمُعمِرةِ، فقال ولَدُ المُعمِرةِ: رَجَعَ الحائِطُ إلينا، وقال بَنو المُعمَرِ: بَل كان لأبينا حَياتَه ومَوتَه، فاختَصَموا إلى طارِقٍ مَولى عُثمانَ، فدَعا جابِرًا، فشَهِدَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرى لصاحِبِها، فقَضى بذلك طارِقٌ، ثُمَّ كَتَبَ إلى عبدِ المَلِكِ فأخبَرَه ذلك، وأخبَرَه بشَهادةِ جابِرٍ، فقال عبدُ المَلِكِ: صَدَقَ جابِرٌ، فأمضى ذلك طارِقٌ؛ فإنَّ ذلك الحائِطَ لبَني المُعمَرِ حتَّى اليَومِ. .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ أعتَقَتْ عبدًا لها، فمات، وترَك ابنتَه ومَوْلاتَه ابنةَ حَمْزةَ، فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالَه بَيْنَ ابنتِه ومَوْلاتِه ابنةِ حَمْزةَ نِصفَيْنِ. .
أنَّ ابنةَ حمزةَ أعتقَتْ عبدًا لها فمات وترك ابنتَه ومولاتِه ابنةَ حمزةَ فقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ميراثَه بين ابنتِه ومولاتِه بنتِ حمزةَ نصفَينِ .
أنَّ ابنةَ حَمْزةَ أعتَقتْ عبدًا لها، فمات، وترَك ابنتَهُ ومولاتَهُ بِنْتَ حَمْزةَ، فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ميراثَهُ بين ابنتِهِ ومولاتِهِ بِنْتِ حَمْزةَ نِصْفَيْنِ. .
. . . . . . إنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ [ وَتَرَكَتْ حُلِيًّا ] ولم توصِ فهلْ ينفعُها إِنْ تَصَدَّقْتُ عنها قال احْبِسْ علَيْكَ مالَكَ .
قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَنينِ امرَأةٍ مِن بَني لَحيانَ سَقَطَ مَيِّتًا بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أَمَةٍ، ثُمَّ إنَّ المَرأةَ التي قَضى لَها بالغُرَّةِ توفِّيَت، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّ ميراثَها لبَنيها وزَوجِها، وأنَّ العَقلَ على عَصَبَتِها. .
أعتقتِ امرأةٌ جاريةً ليس لها مالٌ غيرَها فقال ابنُ مسعودٍ تسعي في ثمنِها .
أنَّها رَأتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَتْه امرأةٌ بابْنٍ لها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابْني هذا ذاهِبُ العَقلِ؛ فادْعُ اللهَ له. قال لها: ائتِني بماءٍ. فأتَتْه بماءِ تَوْرٍ مِن حِجارةٍ، فتَفَلَ فيه، وغَسَلَ وَجهَهُ ثم دَعا فيه، ثم قال: اذْهَبي فاغسِليه به، واستَشْفي اللهَ عزَّ وجلَّ. فقُلتُ لها: هَبي لي منه قَليلًا لابْني هذا. فأخَذتُ منه قَليلًا بأصابِعي، فمَسَحتُ بها شِقَّةَ ابْني، فكانَ مِن أبَرِّ الناسِ، فسألتُ المَرأةَ بَعْدُ ما فَعَلَ ابنُها، قالت: بَرِئَ أحسَنَ بَرءٍ. .
قضَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ أعطاها ابنُها حديقةً فماتت فقالَ ابنُها إنَّما أعطيتُها حياتَها ولهُ إخوةٌ فقالَ عليهِ السَّلامُ هيَ لها حياتَها ومَوتَها .
أَعتقَتِ امرأةٌ ، وفي روايةِ قيسِ بنِ سعدٍ : أَعتقَتِ امرأتُه أو رجلٌ ستةَ أَعْبُدٍ لها عندَ الموتِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ لها مالٌ غيرُهم ، فأقرَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهم ، فأعتق اثنين وأرَقَّ أربعةً .
أنَّ بَريرةَ أُعتِقَتْ حين أعتَقَتْها عائشةُ، وإنَّ زَوجَها كان عَبدًا. .
لا مزيد من النتائج