نتائج البحث عن
«أن امرأة ابن مكمل ورثها عثمان بعد ما انقضت عدتها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن السائبِ بنِ يزيدَ بنِ أختِ نَمِرٍ أنه شهد على قضاءِ عثمانَ في تماضرَ بنتِ الأصبغِ ورَّثَها من عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ بعدما حلت وعلى قضائِه في أمِّ حكيمٍ ورَّثَها من عبدِ اللهِ بنِ مكملٍ بعدما حلت .
سمعت معاوية بن عبد الله بن جعفر يكلم الوليد بن عبد الملك على عشائه ونحن بين مكة والمدينة فقال له : يا أمير المؤمنين ! إن أبان بن عثمان نكح ابنة عبد الله بن عثمان ضرارا لابنة عبد الله بن جعفر حين أبت أن تبيعه ميراثها منه في وجعه حين أصابه الفالج ثم لم ينته إلى ذلك حتى طلق أم كلثوم فحلت في وجعه وهذا السائب بن يزيد ابن أخت نمر حي يشهد على قضاء عثمان رضي الله عنه في تماضر بنت الأصبغ ورثها من عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بعد ما حلت ويشهد على قضاء عثمان بن عفان رضي الله عنه في أم حكيم بنت فارض ورثها من عبد الله ابن مكمل بعد ما حلت فادعه فسله عن شهادته ، قال الوليد حين قضى كلامه : ما أظن عثمان رضي الله عنه قضى بها ، قال معاوية : إن لم يشهد على ذلك السائب فأنا مبطل حضره وعاينه
تأيَّمَت حفصةُ من زوجِها وتأيَّمَ عثمانُ من رُقيَّةَ، فمرَّ عمرُ بعثمانَ وَهوَ حزينٌ فقالَ: هل لَكَ في حَفصةَ فقدِ انقضت عدَّتُها من فلانٍ؟ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ : طلَّقَ ابنُ عوفٍ امرأتَهُ الكلبيَّةَ وَهوَ مَريضٌ ثلاثًا فماتَ ابنُ عوفٍ فورَّثَها منهُ عُثمانُ ، قالَ ابنُ الزُّبَيْرِ : لَولا أنَّ عثمانَ ورَّثَها لم أرَ لمطلَّقةٍ ميراثًا .
أنَّ بِنتَ سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ، وكانَتْ فاطمةُ بنتُ قَيسٍ خالَتَها، وكانتْ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ عُثمانَ، طَلَّقَها ثلاثًا، فبَعثَتْ إليها خالتُها فاطمةُ بنتُ قَيسٍ، فنقَلَتْها إلى بَيتِها، ومرْوانُ بنُ الحَكَمِ على المدينةِ. قالَ قَبيصةُ: فبعَثَني إليها مَروانُ، فسأَلْتُها: ما حمَلَها على أن تُخْرِجَ امرأةً من بَيْتِها قبلَ أن تنْقَضيَ عِدَّتُها؟ قالَ: فقالَتْ: لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَني بذلكِ، قالَ: ثمَّ قصَّتْ عليَّ حديثَها، ثمَّ قالَتْ: وأنا أُخاصِمُكم بكِتابِ اللهِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في كِتابِه: {إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَة} [الطلاق: 1]، إلى {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)} [الطلاق: 1]. ثمَّ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} [الطلاق: 2]، الثالثةَ: {فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} [البقرة: 231]، واللهِ ما ذكَرَ اللهُ بعدَ الثالثةِ حبْسًا، معَ ما أمَرَني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالَ: فرجَعْتُ إلى مَروانَ، فأخبَرْتُه خبَرَها، فقالَ: حديثُ امرأةٍ، حديثُ امرأةٍ، قالَ: ثمَّ أمَرَ بالمرْأةِ، فرُدَّتْ إلى بَيْتِها حتَّى انقضَتْ عِدَّتُها. .
إنَّ رسولَ اللهِ سئل عن رجلٍ كانت عندَه امرأةٌ فطلَّقها ثلاثًا فتزوجت بعدما انقضتْ عدَّتُها زوجًا آخرَ فطلَّقها قبلَ أن يدخلَ عليها هل تحلُّ للأولِ قال لا حتى يكونَ الآخرُ قد ذاقَ من عُسَيْلَتِهَا .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عَن رجُلٍ كانَت عندَهُ امرأةٌ فطلَّقَها ثلاثًا فتزَوَّجَت بعدما انقَضت عدَّتُها زَوجًا آخرَ فطلَّقَها قبلَ أن يَدخلَ علَيها هل تحلُّ للأوَّلِ ؟ قال : لا حتَّى يَكونَ الآخَرُ قد ذاقَ من عُسَيلتِها .
أنَّ امرأةً متوفَّى عنها زارتْ أهلَها في عدتها فضربها الطَّلقُ فأتوْا عثمانَ فقال احمِلُوها إلى بيتها وهي تطلقُ .
أنَّ امرأةً مُتَوَفًّى عنها زارَتْ أهلَها في عِدَّتِها فضَرَبَها الطلْقُ، فأَتَوْا عُثمانَ فقال: احْمِلوها إلى بيتِها وهي تَطلُقُ. .
لما [ آمَتْ ] حَفصةُ من زوجها ، [ وآمَ ] عُثمانُ من رُقيَّةَ ، فمرَّ عُمرُ بعُثمانَ ، فقالَ : هَل لكَ في حفصةَ ، فقَد انقَضَت عِدَّتُها فلَم [ يحِرْ ] إليهِ شَيئًا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكَر ذلكَ لهُ ، فقالَ : فأنا أتَزوَّجُ حَفصةَ ، وأُزوِّجُ عُثمانَ أختَها أمَّ كُلثومٍ ، فقالَ عمرُ : فنَعَم ، فتزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حَفصةَ ، وتزوَّجَ عُثمانُ أمَّ كُلثومٍ .
عن عثمانَ أنه ورَّث امرأةَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ الكلبيةِ وقد طلقها وهو مريضٌ آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ ثم مات بعد أن أتمت عدتَها فقيل لعثمانَ لم تورثْها من عبدِ الرحمنِ وقد علمت أنه لم يطلقْها ضرارًا ولا فرارًا من كتابِ اللهِ عز وجل فقال عثمانُ أردت أن تكونَ سنةٌ يهابُ الناسُ الفرارَ من كتابِ اللهِ عز وجل .
أنَّ رجلًا انتسفتْهُ الجنُّ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ فأتتِ امرأتُه عمرَ فأمرها أن تتربَّصَ أربعَ سنينَ ثم أمر وليَّهُ بعد أربعِ سنينَ أن يُطلِّقها ثم أمرها أن تعتَدَّ فإذا انقضت عدتها تزوَّجت فإن جاء زوجُها خُيِّرَ بين امرأتِه والصداقِ .
أن عبد الرحمن بن عوفٍ طلّقَ امرأتَهُ وهو مريضٌ البتةَ فورِثَها عثمانُ منهُ بعدَ انقضاءِ عدتِها .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ طلَّق امرأتَه ، وهو مريضٌ البتَّةَ ، فورَّثها عثمانُ منه بعدَ انقضاءِ عدَّتِها .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ لَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها، أرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخطَبَها، فقالت: مَرحبًا برسولِ اللهِ، إنَّ فيَّ خِلالًا ثَلاثًا: أنا امرأةٌ شَديدةُ الغَيْرةِ، وأنا امرأةٌ مُصْبِيةٌ، وأنا امرأةٌ ليس من أوْلِيائي أحدٌ شاهِدًا يُزوِّجُني، فغضِبَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتاها فقال: أنتِ تَرُدِّينَ رسولَ اللهِ، فقالت: يا ابنَ الخطَّابِ، فيَّ كذا وكذا، فأَتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَّا ما ذَكَرْتِ من غَيْرَتِكِ، فإنِّي أَدْعو اللهَ أنْ يُذهِبَها عنكِ، وأمَّا ما ذَكَرْتِ من صِبيتِكِ، فإنَّ اللهَ تعالى سيَكْفيهم، وأمَّا ما ذَكَرْتِ من أنَّه ليس أحَدٌ من أوْلِيائِكِ شاهدًا فيُزوِّجُكِ، فإنَّه ليس أحَدُ أوْلِيائِكِ شاهِدًا ولا غائبًا يَكْرَهُني، فقالت لابنِها: زَوِّجْ رسولَ اللهِ، فزوَّجَه. .
لا مزيد من النتائج