نتائج البحث عن
«أن امرأة افتضت جارية بإصبعها وقالت : إنها زنت فرفعت إلى علي فغرمها العقر وضربها»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنْ كُنْتُ لَأَحُتُّ المَنيَّ وقالت بإصبَعِها هكذا في راحتِها يعني مِن ثوبِ النَّبيِّ .
زَنَتْ جاريةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أُقيمَ عليها الحَدَّ، فإذا هي لم تَجِفَّ مِن دَمِها ولم تَطهُرْ، فقُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها لم تَجِفَّ مِن دَمِها ولم تَطهُرْ، قال: فإذا طَهُرَتْ، فأقِمْ عليها الحَدَّ، وقال: أقيموا الحُدودَ على ما مَلَكَتْ أيْمانُكم. .
عن عائشةَ رضي الله عنها أنها شَوَّفَتْ جاريةً لها فطافَت بها وقالتْ لعلنا نَصيدُ بها بعضَ شبابِ قريشٍ .
أنَّهما دخَلَتا على عائشةَ، وعليها دِرعٌ مُورَّدٌ وخِمارٌ أسودُ، فقُلْنَ لها: أتُغطِّي المُحرِمةُ وجْهَها؟ فرفَعَت خِمارَها هكذا مِن قِبَلِ صَدْرِها إلى رأْسِها، وقالت: لا بأسَ بهذا. .
أنَّ مَعقِلَ بنَ مُقَرِّنٍ المُزَنِيَّ جاء إلى عبدِ اللهِ فقال إنَّ جاريةً له زنَتْ فقال اجلِدْها خمسينَ قال ليس لها زوجٌ قال إسلامُها إحصانُها .
أنها ذكرتْ نساءَ الأنصارِ فأثنَتْ عليهنَّ وقالت لهن معروفًا وقالت دخلتِ امرأةٌ منهن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر معناه إلا أنه قال فِرصةً مُمَسَّكةً .
أنَّها ذكَرَتِ امرأةً -وقال مَرَّةً: حكَتِ امرأةً- وقالت: إنَّها قَصيرةٌ، فقال: اغتَبْتِها، ما أُحِبُّ أنِّي حكَيتُ أحَدًا وأنَّ لي كذا وكذا. .
حديثُ هاروتَ وماروتَ من أنَّ الزُّهرةَ كانتِ امرأة فراوداها على نفسِها فأبت إلَّا أن يعلِّماها الاسمَ الأعظمَ فعلَّماها فقالتْهُ فرُفِعت كوْكبًا إلى السَّماءِ. .
أنَّ رَجُلًا أَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِجارِيةٍ سَوداءَ أَعجَميَّةٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليَّ عِتْقَ رَقَبةٍ مُؤمِنةٍ. فقال لها رسولُ اللهِ: أين اللهُ؟ فأَشارَتْ إلى السَّماءِ بأُصبُعِها السَّبَّابَةِ، فقال لها: مَن أنا؟ فأَشارَتْ بأُصبُعِها إلى رسولِ اللهِ وإلى السَّماءِ، أي: أنتَ رسولُ اللهِ، فقال: أَعتِقْها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أقفل فكان بالروحاءِ رأى ركبًا فسلَّم عليهِم وقال : منِ القومُ ؟ قالوا : المسلمونَ ، ممن القومُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففزِعَتِ امرأةٌ فرفعَتْ صبيًّا لها مِن محفةٍ بيدَيها ، وقالتْ : ألهذا حجٌّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعَم ولكِ أجرٌ .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي حُمَيدٍ، مَوْلى أبي المَلِيحِ؛ أنَّ خَتَّانةً خَفَضَتْ جارِيةً، فماتَتْ، فرُفِعَتْ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: وَيْحَكِ!كيف خَفَضْتيها؟ فقالَتْ: كما أَخفِضُ الجَوارِيَ، قالَ: فقالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: فلو ما أَبقَيتِ، وضَمَّنَها الدِّيَةَ وجَعَلَها على عاقِلتِها. .
أنَّ رجُلًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجارِيَةٍ سَوداءَ أعجَمِيَّةٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ عِتقَ رقَبَةٍ مؤمِنَةٍ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أينَ اللهُ فأشارَتْ إلى السماءِ بإصبَعِها السبَّابَةِ فقال لها مَن أنا فأشارَتْ بإصبَعِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإلى السماءِ أي أنتَ رسولُ اللهِ فقال اعتِقْها .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجاريةٍ سوداءَ أعجميَّةٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ عِتقُ رقبةٍ مؤمنةٍ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أين اللهُ فأشارت إلى السماءِ بإصبعِها السبَّابةِ فقال لها من أنا فأشارت بإصبعِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإلى السماءِ أيْ أنت رسولُ اللهِ فقال أَعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
حديث: "أنَّ جاريةً لرَسولِ اللهِ زَنَت [فأرسلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُقيمَ عليها الحدَّ، فوجدتُها في الدِّماءِ لم تجفَّ عنها، فرجعتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه، فقال: إذا جفَّ الدَّمُ عنها فاجلِدْها الحدَّ. وقال: أقيموا الحدَّ على ما ملَكَت أيمانُكم]". .
لا مزيد من النتائج