نتائج البحث عن
«أن امرأة بصنعاء غاب عنها زوجها وترك في حجرها ابنا له من غيرها ، غلام يقال له :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جَرِيرِ بنِ حازمٍ: أنَّ المغيرةَ بنَ حَكيمٍ الصَّنْعانيَّ حدَّثه عن أبيه: أنَّ امرأةً بصَنْعاءَ غاب عنها زوجُها، وترَك في حَجْرِها ابنًا له مِن غيرِها، غلامًا يقالُ له: أُصَيلٌ، فاتَّخَذتِ المرأةُ بعد زوجِها خليلًا، فقالت له: إنَّ هذا الغلامَ يَفضَحُنا فاقتُلْهُ، فأبى، فامتنَعتْ منه، فطاوَعها، فاجتمَع على قَتْلِ الغلامِ الرَّجُلُ ورجُلٌ آخَرُ والمرأةُ وخادِمُها، فقتَلوه، ثم قطَّعوه أعضاءً، وجعَلوه في عَيْبةٍ (وِعاءٌ مِن أدَمٍ)، فطرَحوه في رَكِيَّةٍ (البئرُ التي لم تُطْوَ في ناحيةِ القَرْيةِ) ليس فيها ماءٌ... فذكَر القصَّةَ، وفيه: فأُخِذ خليلُها فاعترَف، ثم اعترَف الباقون، فكتَب يَعلَى - وهو يومَئذٍ أميرٌ - بشأنِهم إلى عُمَرَ، فكتَب إليه عُمَرُ بقَتْلِهم جميعًا، وقال: واللهِ، لو أنَّ أهلَ صَنْعاءَ اشترَكوا في قَتْلِهِ، لقتَلْتُهم أجمعينَ. .
أن المغيرةَ بنَ حكيمٍ الصنعانيِّ حدَّثه عن أبيه أن امرأةً من صنعاءَ غاب عنها زوجُها ، وترك في حجرِها ابنًا له من غيرِها غلامٌ يُقالُ له : أَصيلٌ ، فاتخذت المرأةُ بعدَ زوجِها خليلًا ، فقالت لخليلِها : إن هذا الغلامَ يفضحُنا فاقتلْه ، فأبى فامتنعت منه ، فطاوَعَها ، فاجتمع على قتلِه الرجلُ ورجلٌ آخرَ والمرأةُ وخادمُها فقتلوه ، ثم قطَّعوه أعضاءَ وجعلوه في عَيبَةٍ من أَدَمٍ وطرحوه في رَكِيَّةٍ في ناحيةِ القريةِ وليس فيها ماءٌ ، ثم صاحت المرأةُ ، فاجتمع الناسُ فخرجوا يطلبونَ الغلامَ ، قال : فمرَّ رجلٌ بالرَّكيَّةِ التي فيها الغلامُ فخرج منها الذبابُ الأخضرُ ، فقلت : واللهِ إن في هذهِ لجيفةً ، ومعي خليلُها فأخذته رِعدَةٌ ، فذهبنا به فحبَسناه وأرسلنا رجلًا فأخرج الغلامَ ، فأخذنا الرجلَ فاعترفَ ، فأخبرنا الخبرَ ، فاعترفت المرأةُ والرجلُ الآخرُ وخادمُها ، وكتب لعليٍّ وهو يومئذٍ أميرٌ بشأنِهم ، فكتب إليه عمرُ بقتلِهم جميعًا ، وقال : واللهِ لو أن أهلَ صنعاءَ اشتركوا في قتلِه لقتلتُهم أجمعينَ .
عن عمرَ أنَّهُ رفعَ إليهِ امرأةٌ غابَ عنها زوجُها سنتينِ فجاءَ وَهيَ حبلى فَهمَّ عمرُ برجمِها فقالَ لَه معاذُ بنُ جبلٍ يا أميرَ المؤمنينَ إن يَك السَّبيلُ لَك عليها فلا سبيلَ لَك علَى ما في بطنِها فترَكَها عمرُ حتَّى ولدت غلامًا ما قد نبتت ثناياهُ فعرفَ زوجُها شبَههُ فقالَ عمرُ عجزَ النِّساءُ أن تَكونَ مثلَ معاذٍ لَولا معاذٌ هلَك عمرُ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الرِّجالِ والنِّساءِ فحَضَّ الرِّجالَ على الصَّدقةِ ثمَّ أقبَل على النِّساءِ فحثَّهنَّ على الصَّدقةِ فبعَثَتْ إليه زَينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بِلالًا فقالتِ اقرَأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ مِن امرأةٍ مِن المُهاجِرينَ ولا تُبيِّنْ له وقُلْ له هل لها مِن أجرٍ في زوجِها مِن المُهاجِرينَ ليس له شيءٌ وأيتامٍ في حِجرِها وهم بنو أخيها أنْ تجعَلَ صدقتَها فيهم فأتى بِلالٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَعَمْ لها أجرانِ أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بَيْنَ الرِّجالِ والنِّساءِ [فحَضَّ الرِّجالَ على الصَّدقةِ ثمَّ أقبَل على النِّساءِ فحثَّهنَّ على الصَّدقةِ فبعَثَتْ إليه زَينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بِلالًا فقالتِ اقرَأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ مِن امرأةٍ مِن المُهاجِرينَ ولا تُبيِّنْ له وقُلْ له هل لها مِن أجرٍ في زوجِها مِن المُهاجِرينَ ليس له شيءٌ وأيتامٍ في حِجرِها وهم بنو أخيها أنْ تجعَلَ صدقتَها فيهم فأتى بِلالٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَعَمْ لها أجرانِ أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ] .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الرجالِ والنساءِ فحضَّ الرجالَ على الصدقةِ ثم أقبلَ على النساءِ فحثَّهُنَّ على الصدقَةِ فبعثَتْ إليه زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بلالًا فقالَتْ اقْرأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من امرأَةٍ من المهاجرينَ السلامَ ولَا تُبَيِّنْ له وقلْ هلْ لَّها من أجرٍ في زَوْجِها من المهاجرينَ ليس له شيءٌ وأيتامٌ في حجرِها وهم بنو أَخِيها أنْ تَجْعَلَ صدقَتَها فِيهم فَأَتَى بلالٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نعَمْ لَهَا أَجْرَانِ أَجْرُ القرابَةِ وأَجْرُ الصدقةِ .
ثلاثةٌ لا يُسألُ عنهم رجلٌ فارق الجماعةَ وعصَى إمامَه ومات عاصيًا وعبدٌ أو أمةٌ أبَق من سيدِه و امرأةٌ غاب عنها زوجُها وقد كفاها مؤونةَ الدنيا فتبرَّجت بعدَه فلا يُسألُ عنهم .
خيرُ نسائِكم من إذا نظر إليها زوجُها سرَّتْه , وإذا أمرَها أطاعتْهُ , وإذا غاب عنها حفظَتْهُ في نفسِها ومالِه . .
كُنَّا مع عليٍّ، فدعا ابنًا له يُقالُ له: عُثْمانُ، له ذُؤابةٌ. .
بلغنا أنَّ رجلًا من بني مُدْلجٍ قتل ابنًا له يُقالُ له عَرفَجةُ ، فأمره عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فأخرج دِيتَه فأعطاها أخا القتيلِ لأبيهِ وأمِّه .
عن عمرو بن الحارث [كان يقال]: أشدُّ الناس عذابا يوم القيامةِ اثنانِ : امرأةٌ عصتْ زوجها، وإمامُ قوم وهُمْ له كارهونَ .
عن هُبَيْرَةَ بنِ مريمَ قال : كُنَّا معَ عليٍّ فدعا ابنا له يُقال له عثمانُ له ذُؤَابةٌ .
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أصابَها مَرضٌ، وأنَّ بعضَ بَني أخِيها ذَكَروا شَكْواها لرَجُلٍ مِن الزُّطِّ يَتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّهُم لَيَذْكُرون امرأةً مَسْحورةً سَحَرَتْها جاريةٌ في حِجْرِها صَبِيٌّ، في حِجْرِ الجاريةِ الآنَ صبِيٌّ قدْ بالَ في حِجْرِها، فقالَ: ائتُوني بها، فأُتِيَ بها فقالتْ عائشةُ: سَحَرْتِني؟ قالتْ: نَعَمْ، قالتْ: لِمَ؟ قالتْ: أرَدْتُ أنْ أُعتَقَ، وكانتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها قدْ أعتَقَتْها عنْ دُبُرٍ مِنها، فقالَتْ: إنَّ للهِ علَيَّ ألَّا تُعْتَقِينَ أبدًا. انظُروا شَرَّ البُيوتِ مَلَكةً، فبِيعوها مِنْهم، ثمَّ اشْتَرُوا بثَمَنِها رَقَبةً فأعْتِقُوها. .
عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ، قَالَ: كانَ يقالُ : أشدُّ النَّاسِ عذابًا اثنانِ : امرأةٌ عصَت زوجَها، وإمامُ قومٍ وَهُم لَه كارِهونَ .
صدقَةُ المرأةِ على زوجِها وأيتامٍ في حِجرِها .
لا مزيد من النتائج