نتائج البحث عن
«أن امرأة توفي زوجها فخافوا على عينها ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنوه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرَأةً توفِّيَ زَوجُها، فخافوا على عَينِها، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَأذَنوه في الكُحلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد كانَت إحداكُنَّ تَكونُ في بَيتِها في أحلاسِها -أو في شَرِّ أحلاسِها في بَيتِها- حَولًا، فإذا مَرَّ كَلبٌ رَمَت ببَعرةٍ، فخَرَجَت، أفلا أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا .
أنَّ امرَأةً توفِّيَ زَوجُها، فخافوا على عَينِها، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنوه في الكُحلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد كانَت إحداكُنَّ تَكونُ في شَرِّ بَيتِها في أحلاسِها، أو في شَرِّ أحلاسِها، في بَيتِها حَولًا، فإذا مَرَّ كَلبٌ رَمَت ببَعرةٍ، فخَرَجَت، أفَلا أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا؟ .
أنَّ امرأةً تُوُفِّيَ عنها زوْجُها ورَمِدَتْ، وخَشُوا على عيْنِها، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستأذَنوهُ في الكُحْلِ، وذكَروا أنَّهم يخشَوْنَ على عيْنِها، فقال: لا، قدْ كانت إحداكُنَّ تمكُثُ في شرِّ بيتِها في أحلاسِها، أو في أحلاسِها في شرِّ بيتِها، فإذا كان حوْلٌ مرَّ كلبٌ فرمَتْهُ ببَعْرةٍ فلا، أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ امرأةٍ توُفِّيَ عنها زوجُها ، فخافوا على عينِها ، أتَكْتحلُ ؟ فقالَ : كانَت إحداكنَّ تمكثُ في بيتِها في شرِّ أحلاسِها حولًا ، ثمَّ خرجَت ، فلا أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
أنَّ امرَأةً توفِّيَ زَوجُها، فخَشوا على عَينَيها، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَأذَنوه في الكُحلِ، فقال: لا تَكَحَّلْ، قد كانَت إحداكُنَّ تَمكُثُ في شَرِّ أحلاسِها أو شَرِّ بَيتِها، فإذا كان حَولٌ فمَرَّ كَلبٌ رَمَت ببَعَرةٍ، فلا حتَّى تَمضيَ أربَعةُ أشهُرٍ وعَشرٌ، وسَمِعتُ زَينَبَ بنتَ أُمِّ سَلَمةَ تُحَدِّثُ عن أُمِّ حَبيبةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ مُسلِمةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ فوقَ ثَلاثةِ أيَّامٍ، إلَّا على زَوجِها أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا. .
جاءَتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت : إنَّ ابنتي توُفِّيَ عنها زوجُها، وإني أخافُ على عينِها، أفأَكْحلُها ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : قد كانت إحداكنَّ تجلِسُ حولًا، وإنَّما هيَ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا، فإذا كانَ الحولُ، خرجَتْ ورمَت وراءَها ببَعَرةٍ .
حَديثُ: الذي توُفِّيَ عنها زَوجُها وأرادَت أن تَكتَحِلَ: إنِّي أخشى أن تَنفَقِئَ عَينُها، قال: لا، وإنِ انفقَأت. [يَعني حَديثَ: أنَّ أُمَّ النحامِ توفِّي زَوجُها فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ ابنَتي تَشتَكي عَينَها فأكحلها، قال: لا، قالت: إنِّي أخشى أن تَنفقِئَ عَينُها، قال: لا، وإن انفقَأت، قد كانت إحداكُنَّ تَمكُثُ الحَولَ بَعدَ وفاةِ زَوجِها] .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، فقالت: إنَّ ابنةً لَها توفِّيَ عنْها زوجُها، فاشتَكت عينُها، فَهيَ تريدُ أن تَكحلَها ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ: قد كانت إحداكنَّ ترمي بالبعرةِ عندَ رأسِ الحولِ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرٌ. .
أنَّ امرَأةً توفِّيَ زَوجُها، فاشتَكَت عَينَها، فذَكَروها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَروا له الكُحلَ، وأنَّه يُخافُ على عَينِها، فقال: لقد كانَت إحداكُنَّ تَمكُثُ في بَيتِها، في شَرِّ أحلاسِها -أو: في أحلاسِها في شَرِّ بَيتِها- فإذا مَرَّ كَلبٌ رَمَت بَعرةً، فهَلَّا أربَعةَ أشهرٍ وعَشرًا. .
أنَّ ابنةَ النَّحَّامِ توُفِّيَ عنها زَوجُها ، فأتت أمُّها النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالت : إنَّ ابنَتي تشتَكي عينَها أفأُكَحِّلُها ؟ قالَ : لا قالت : إنِّي أخشَى أن تَنفقئَ عينُها ؟ قالَ : وإن انفَقأتْ .
أنَّ ابْنةَ النَّحَّامِ تُوفِّيَ عنها زَوْجُها، فسَألَتْ أُمُّها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنَّ ابْنتي تَشْتَكي عَيْنَها، أَفَأُكْحِلُها؟ قالَ: "لا"، قالَتْ: إنِّي أَخْشى أن تَنْفَقِئَ عَيْنُهاَ! قالَ: "وإنِ انْفَقَأَتْ". .
أنَّ ابنةَ النَّحَّامِ، تُوُفِّيَ عنها زوْجُها فأتَتْ أُمُّها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنَّ ابنتي تشتَكي عيْنَها، فأكحُلُها فإنِّي أخشى أنْ تنفَقِئَ عيْنُها؟ قال: وإنِ انفَقأتْ. أيْ: فلا تفعَلي، قدْ كانت إحداكُنَّ تمكُثُ بعدَ وفاةِ زوْجِها حَوْلًا، ثمَّ تَرمي مِن خلْفِها ببَعْرةٍ. .
أنَّ بقرةً انفلَتَتْ على خمرٍ فشرِبَتْ فخافوا عليها فأَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال كُلوا ولا بأسَ بأكْلِها .
عَن زَينَبَ بنتِ أُمِّ سَلَمةَ، عَن أُمِّها، أنَّ امرَأةً توفِّيَ زَوجُها فاشتَكَت عَينَها، فذَكَروها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَكَروا الكُحلَ، قالوا: نَخافُ على عَينِها؟ قال: قد كانَت إحداكُنَّ تَمكُثُ في بَيتِها في شَرِّ أحلاسِها -أو في أحلاسِها في شَرِّ بَيتِها حَولًا- فإذا مَرَّ بها كَلبٌ رَمَت ببَعرةٍ. أفلا أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا؟ .
أنَّ بقرةً انفلتتْ على خمرٍ فشربتْ فخافوا عليها فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا بأسَ بأكلِها أو كُلوها .
لا مزيد من النتائج