نتائج البحث عن
«أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت له : إن لي إليك حاجة ! فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسولَ اللهِ إن لي إليك حاجةً فقال لها: يا أُمَّ فلانٍ، اجلسي في أيِّ نواحي السِّكَكِ شئتِ حتى أجلسَ إليك . قال: فجلستْ ، فجلسَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليها، حتى قضت حاجتَها.
جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسولَ اللهِ إن لي إليك حاجةً فقال لها: يا أُمَّ فلانٍ، اجلسي في أيِّ نواحي السِّكَكِ شئتِ حتى أجلسَ إليك . قال: فجلستْ ، فجلسَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليها، حتى قضت حاجتَها. .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، فقال لها: يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أيِّ نَواحي السِّكَكِ شِئتِ، حتى أجلِسَ إليكِ، قال: فجَلَسَتْ، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليها حتى قَضَتْ حاجَتَها. لم يذكُرِ ابنُ عيسى: حتى قَضَتْ حاجَتَها. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ معه ناسٌ مِن أصحابِه فلَقيَتْهُ امْرأةٌ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، فقال: يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أيِّ نَواحي السِّكَكِ شِئتِ أجلِسْ إليكِ، ففَعَلَتْ فجَلَسَ إليها حتى قَضَتْ حاجَتَها. .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعرِضُ عليه نَفسَها، فقالت: هل لك حاجةٌ فيَّ؟ فقالتِ ابنَتُه: ما أقَلَّ حَياءَها، فقال: هي خَيرٌ مِنكِ، عَرَضَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسَها. .
أنَّ امرأةً لقيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، قال: يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أيِّ نَواحي السِّكَكِ شِئْتِ، أَجلِسْ إليكِ، قال: فقعَدَتْ، فقعَدَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قضَتْ حاجتَها. .
جاءتِ امرأةٌ تُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ تجِدْه فجلَسَتْ حتَّى جاء فلمَّا جاء قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هذه المرأةُ لها إليكَ حاجةٌ فقال ما حاجتُكِ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي زوَّجني مِن ابنِ أخٍ له لِيرفَعَ خَسيستَه ولَمْ يستأمِرْني فهل لي في نَفْسي أمرٌ قال نَعَمْ قالت ما كُنْتُ لِأرُدَّ على أبي شيئًا صنَعه ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تعلَمَ النِّساءُ ألَهُنَّ في أنفُسِهنَّ أمرٌ أم لا .
أنَّ امرأةً كان في عقلِها شيءٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي إليك حاجةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ فلانٍ خُذي أيَّ الطُّرقِ شِئْتِ فقومي فيه حتَّى أقومَ معكِ ) فخلا معها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُناجيها حتَّى قضَتْ حاجتَها مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنَّا جلوسًا مع أنسِ بنِ مالكٍ ، وعنده ابنةٌ له فقال أنسٌ : جاءتْ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فعرضَتْ نفسَها عليه ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! هل لكَ فيَّ حاجةٌ ؟ فقالتْ ابنتُه : ما أقلَّ حياءَها ! فقال : هي خيرٌ منكِ ، رغِبتْ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فعرضَتْ نفسَها عليه .
جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : إنَّ زوجي لطمَ وجهي، قال : بينكُما القِصاصِ . فأنزلَ اللهُ عز وجل { وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ } .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نبيَّ اللهِ، هلْ لك فيَّ حاجةً؟ فقالت ابنتُه: ما كان أقَلَّ حياءَها! فقال: هي خَيرٌ مِنكِ؛ رَغِبَتْ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَتْ عليه نفْسَها. .
جاءَتِ امرأةٌ بِكْرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخٍ له يَرفَعُ خَسيسَتَه بي، ولم يَستَأمِرْني، فهل لي في نَفْسي من أمْرٍ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «نَعم»، فقالت: ما كُنْتُ لأرُدَّ على أبي شيئًا صنَعَه، ولكنْ أحبَبْتُ أنْ يَعلَمَ النِّساءُ ألَهُنَّ في أنفُسِهِنَّ أمْرٌ أمْ لا؟]. .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي ابنةً عُرَيِّسًا أصابَتها حَصبةٌ فتَمَرَّقَ شَعرُها أفَأصِلُه، فقال: لَعَنَ اللهُ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ. وفي روايةٍ: فتَمَرَّطَ شَعرُها. .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ لي ضَرَّةً، فهل عليَّ جُناحٌ أن أتَشَبَّعَ مِن مالِ زَوجي بما لَم يُعطِني؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المُتَشَبِّعُ بما لَم يُعطَ كَلابِسِ ثَوبَي زورٍ. .
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ فقضاها لها فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنْ أنا أتَيتُكَ فلمْ أقدِرْ عليكَ قال تأتينَ أبا بكرٍ فإنهُ يَلي أمرَ أُمتي من بَعدي .
لا مزيد من النتائج