نتائج البحث عن
«أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها ، فقالت : إن ابني هذا به»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً جاءتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنٍ لها فقالتْ : إنَّ ابني هذا به جنونٌ يأخذُه عندَ غدائِنا وعشائِنا فيخبُثُ علينا فمسَح النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه ودعا فثعَّ ثَعَّةً يعني سعَل فخرج مِنْ جوفِه مثلُ الجرْوِ الأسودِ
أن امرأة جاءت بابن لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إن ابني هذا به جنون ، وإنه يأخذه عند غدائنا وعشائنا فيخبث علينا ، قال : فمسح النبي صلى الله عليه وسلم صدره ، ودعا له فخرج من منخره مثل الجرو الأسود فسعى
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع حتى إذا كنا بحرة واقم عرضت امرأة بدوية بابن لها فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله هذا ابني قد غلبني عليه الشيطان فقال أدنيه مني فأدنته منه قال افتحي فمه ففتحته فبصق فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اخس عدو الله أنا رسول الله قالها ثلاث مرات ثم قال شأنك بابنك ليس عليه فلن يعود إليه شيء مما كان يصيبه ثم خرجنا فنزلنا منزلا صحراء ديمومة ليس فيها شجرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر يا جابر انطلق فانظر لي مكانا يعني للوضوء فانطلقت فلم أجد إلا شجرتين متفرقتين لو أنهما اجتمعتا سترتاه فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله لم أجد إلا شجرتين متفرقتين لو أنهما اجتمعتا سترتاك فقال النبي صلى الله عليه وسلم انطلق إليهما فقل لهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكما اجتمعا فخرجت فقلت لهما فاجتمعتا حتى كأنهما في أصل واحد ثم رجعت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قضى حاجته ثم رجع فقال ائتهما فقل لهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكما ارجعا كما أنتما فرجعتا فنزلنا في واد من أودية بني محارب فعرض له رجل من بني محارب يقال له غورث بن الحارث والنبي صلى الله عليه وسلم متقلد السيف فقال يا محمد أعطني سيفك هذا فسله وناوله إياه فهزه ونظر إليه ساعة ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال يا محمد ما يمنعك مني قال الله يمنعني منك فارتعدت يده حتى سقط السيف من يده فتناوله النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال يا غورث من يمنعك مني قال لا أحد بأبي أنت فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اكفنا غورث وقومه ثم أقبلنا راجعين فجاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعش طير يحمله فيه فراخ وأبواها يتبعانه ويقعان على يد الرجل فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على من كان معه فقال أتعجبون بفعل هذين الطيرين بفراخهما والذي بعثني بالحق لله أرحم بعباده من هذين الطيرين بفراخهما ثم أقبلنا راجعين حتى إذا كنا بحرة واقم عرضت لنا الأعرابية التي جاءت بابنها بوطب من لبن وشاة فأهدته له فقال ما فعل ابنك هل أصابه شيء مما كان يصيبه قالت والذي بعثك بالحق ما أصابه شيء مما كان يصيبه وقبل هديتها وأقبلنا حتى إذا كنا بمهبط من الحرة أقبل جمل يرقل فقال أتدرون ما قال هذا الجمل قالوا الله ورسوله أعلم قال هذا جمل جاءني يستعديني على سيده يزعم أنه كان يحرث عليه منذ سنين حتى إذا أجربه وأعجفه وكبر سنه أراد أن ينحره اذهب يا جابر إلى صاحبه فائت به فقلت يا رسول الله ما أعرف صاحبه قال إنه سيدلك عليه قال فخرج بين يديه معنقا حتى وقف بي في مجلس بني خطمة فقلت أين رب هذا الجمل قالوا هذا جمل فلان بن فلان فجئته فقلت أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج معي حتى جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم جملك يستعدي عليك زعم أنك حرثت عليه زمانا حتى أجربته وأعجفته وكبر سنه أردت أن تنحره فقال والذي بعثك بالحق إن ذلك كذلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بعنيه قال نعم يا رسول الله فابتاعه منه ثم سيبه في الشجر حتى نصب سناما فكان إذا اعتل على بعض المهاجرين أو الأنصار من نواضحهم شيء أعطاه إياه فمكث بذلك زمانا
أنَّ امرأةً جاءَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنٍ لها، فقالَتْ: إنَّ ابني هذا به جُنونٌ، يأخُذُه عندَ غَدائِنا وعَشائِنا، فيُخبِّثُ علينا، فمسَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدْرَه ودعا. فثَعَّ ثَعَّةً -يعني: سعَلَ- فخرَجَ من جَوْفِه مثلُ الجَرْوِ الأسودِ. .
أنَّ امرأةً جاءتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنٍ لها فقالتْ : إنَّ ابني هذا به جنونٌ يأخذُه عندَ غدائِنا وعشائِنا فيخبُثُ علينا فمسَح النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه ودعا فثعَّ ثَعَّةً يعني سعَل فخرج مِنْ جوفِه مثلُ الجرْوِ الأسودِ .
أنَّ امرأةً جاءتْ بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا به جُنونٌ، وإنَّه يأخُذُهُ عندَ غَدائِنا وعَشائِنا، فيُخْبِثُ علينا؟ قال: فمسَحَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدْرَه ودعَا له، فخرَجَ مِن مِنْخَرِه مِثْلُ الجَرْوِ الأسودِ، فسَعى. .
إن امرأةً جاءت بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إن ابني به جُنونٌ، وإنه يأخذُه عند غدائِنا وعشائِنا فيَخْبُثُ علينا ؛ فمسح رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - صَدْرَهُ ودعا، فثَعَّ ثَعَّةً، وخرج من جَوْفِه مِثْلُ الجَرْوِ الأسودِ يَسْعَى . .
أن َّامرأةً جاءت بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني هذا به جنونٌ وإنه يأخذُهُ عند غدائِنا وعشائِنا فيَفسُدُ علينا فمسح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه ودعا فثَعَّ ثعَّةً قال عثمانُ : فسألتُ أعرابيًّا فقال بعضُه على أَثَرِ بعضٍ وخرج من جوفِه مثلُ الجَرْوِ الأسودِ وسَعَى .
أنَّ امرأةً جاءَتْ بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا به جُنونٌ، وإنَّه يأخُذُه عندَ غَدائِنا وعَشائِنا، فيُفسِدُ علينا، فمسَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدْرَه، ودعا، فثَعَّ ثَعَّةً -قال عَفَّانُ: فسألتُ أعرابيًّا، فقال: بعضُه على أثَرِ بعضٍ- وخرَجَ من جوفِه مثلُ الجَرْوِ الأسْوَدِ، وشُفِي. .
إنَّ امرأةً جاءتْ بابنٍ لَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ ابني بِه جنونٌ وإنَّهُ يأخذُه عندَ غدائِنا وعشائِنا فيأخذُه فيَخبُثُ علَينا فمسحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه ودعا فثَعَّ ثعَّةً فخرجَ من جوفِه مثلُ الجروِ الأسودِ يسعَى .
إن امرأةً جاءت بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ابنِي به جنونٌ وإنه ليأخذُه عندَ غدائِنا وعشائِنا فيخبثُ علينا فمسح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه ودعا فثعَّ ثعَّةً وخرج من جوفِه مثلُ الجروِ الأسودِ يسعَى .
جاءَتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنٍ لها، وكان زَوجُها طلَّقَها، فأرادَ أبوهُ أنْ يأخُذَهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْتَهِما فيه، فقال الرَّجلُ: مَن يَحولُ بَيْني وبيْنَ ابْني؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للغُلامِ: اختَرْ أيَّهما شِئْتَ، فاخْتارَ الأُمَّ، فذهَبَتْ به. .
أنَّ امرأةً جاءت بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هذا ابني، وقد أتى عليه كذا وكذا، وهو كما ترى، فادعُ اللهَ تعالى أن يميتَه، قال: «أدعو اللهَ تعالى أن يشفيَه ويَشِبَّ ويكونَ رجُلًا صالحًا فيقاتِلَ في سبيلِ اللهِ، فيُقتَلَ فيدخُلَ الجنَّةَ»، فدعا اللهَ تعالى فشَفاه اللهُ تعالى، وشَبَّ وكان رجلًا صالحًا، فقاتَلَ في سبيلِ اللهِ فقُتِل. .
أنَّ امرأةً، جاءَت بابنٍ لَها إلى رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَت : هذا ابني وقد أتَى عليهِ كذا وَكَذا، وَهوَ كما ترى فادعُ اللَّهَ أن يُميتَهُ. فقالَ: أدعو اللَّهَ أن يشفيَهُ، ويشبَّ ويَكونَ رجلًا صالحًا ، فيقاتلَ في سبيلِ اللَّهِ فيُقتلَ فيدخلَ الجنَّةَ، فدعا لَهُ فشفاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فشبَّ وَكانَ رجلًا صالحًا فقاتلَ في سبيلِ اللَّهِ فقُتِلَ فدخلَ الجنَّةَ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: إنَّ ابني هذا كان بَطني له وِعاءً، وحِجري له حِواءً، وثَدْيي له سِقاءً، وإنَّ أباه يُريدُ أنْ يَنتزِعَه منِّي، قال: لا؛ أنتِ أحَقُّ به ما لم تَزوَّجي. .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنٍ لها قد سَقَى بَطْنُه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ابني قد أصابه ما تَرى؛ أفأَكْوِيَهُ؟ فقال: لا تَكْوي ابنَكِ. فأجمَعَتْ ألَّا تَكْوِيَه، فضرَبَه بَعيرٌ، فخبَطَه -أو لَبَطَه- ففَقَأَ بطْنَهُ وبرَأَ، فرجَعَتْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، اسْتَأذنْتُك في ابني أنْ أكْوِيَه فنَهيْتَني، فمَرَّ به بَعيرٌ فخبَطَه -أو لَبَطَه- ففقَأَ بطْنَه وبرَأَ، فقال: أمَا إنِّي لو أذِنْتُ لك لَزَعمتِ أنَّ النَّارَ هي الَّتي شَفَتْه. .
جاءتِ امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابْني هذا به العُذْرةُ، قال: لا تَحْرِقْنَ حُلوقَ أولادِكنَّ، عليكنَّ بقُسْطٍ هِنديٍّ، ووَرْسٍ، فأسْعَطْتُه إيَّاهُ. .
لا مزيد من النتائج