نتائج البحث عن
«أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوهبت نفسها له فصمت ، ثم عرضت نفسها»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعرِضُ عليه نَفسَها، فقالت: هل لك حاجةٌ فيَّ؟ فقالتِ ابنَتُه: ما أقَلَّ حَياءَها، فقال: هي خَيرٌ مِنكِ، عَرَضَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسَها. .
أنَّ امرأةً عرَضَتْ نفسَها على النَّبيِّ، فضحِكَتِ ابنةُ أنَسٍ، فقالَتْ: ما كان أقَلَّ حياءَها! فقال أنَسٌ: هي خَيْرٌ مِنكِ، عرَضَتْ نفسَها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
جاءت امرأةٌ عرضَت نَفسَها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزوَّجها رجُلًا على أن يُعلِّمَها عِشرينَ آيةً...، الحديث. [يعني حديثَ: جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعرضَت عليه نَفسَها، فقال لها: «اجلِسي»، فجلسَت ساعةً، فقال: «اجلِسي -بارك اللهُ فيك- أمَّا نحن فلا حاجةَ لنا فيك، ولكن تُملِّكيني أمرَك؟»، قالت: نعَم، فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وُجوهِ القومِ، فدعا رجُلًا منهم، فقال: إنِّي أريدُ أن أزوِّجَك هذه إن رَضِيتَ، فقال: ما رضيتَ لي يا رسولَ اللهِ فقد رضيتُ، ثُمَّ قال للرَّجلِ: «هل عندَك شيءٌ؟»، فقال: لا واللهِ، قال: «فقُمْ إلى النِّساءِ»، فقام إليهنَّ، فلم يجِدْ عندَهنَّ شيئًا، فقال: «ما تحفَظُ مِن القرآنِ؟»، قال: سورةَ البقرةِ أو التي تليها، قال: «فقُمْ، فعلِّمْها عِشرينَ آيةً وهي امرأتُك»]. .
كُنتُ عِندَ أنَسٍ وعِندَه ابنةٌ له، قال أنَسٌ: جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعرِضُ عليه نَفسَها، قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألَك بي حاجةٌ؟ فقالت بنتُ أنَسٍ: ما أقَلَّ حَياءَها! واسَوأتاه! واسَوأتاه! قال: هي خَيرٌ مِنكِ؛ رَغِبَت في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَت عليه نَفسَها. .
كنَّا جلوسًا مع أنسِ بنِ مالكٍ ، وعنده ابنةٌ له فقال أنسٌ : جاءتْ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فعرضَتْ نفسَها عليه ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! هل لكَ فيَّ حاجةٌ ؟ فقالتْ ابنتُه : ما أقلَّ حياءَها ! فقال : هي خيرٌ منكِ ، رغِبتْ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فعرضَتْ نفسَها عليه .
جاءَتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَضَتْ عليه نفسَها، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، ألكَ فيَّ حاجةٌ؟ .
كنتُ عندَ أنسِ بنِ مالِكٍ وعندَهُ ابنةٌ لَهُ فقالَ: جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فعرضت عليه نفسَها فقالت يا رسولَ اللَّهِ ألَكَ في النِّساءِ حاجةٌ؟ فقالتِ ابنتُهُ: ما أقلَّ حياءَها أو كلمةً نحوَها فقالَ: هيَ خيرٌ منْكِ رغِبت في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فعرَضت عليْهِ نفسَها .
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت : يا رسولَ اللهِ ! ما حقُّ الزوجِ على زوجتِه ؟ قال : أن لا تمنعَ نفسَها منه ولو على قَتَبٍ ، فإذا فعلتْ كان عليها إثمٌ ، ثم قالت : ما حقُّ الزوجِ على زوجتِه ؟ قال : أن لا تُعطِيَ شيئًا من بيتِه إلا بإذنِه .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نبيَّ اللهِ، هلْ لك فيَّ حاجةً؟ فقالت ابنتُه: ما كان أقَلَّ حياءَها! فقال: هي خَيرٌ مِنكِ؛ رَغِبَتْ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَتْ عليه نفْسَها. .
لم يكُنْ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ وهبَتْ نفسَها له .
حديث: لم يكُنْ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ وَهَبَت نَفْسَها له. .
جاءتِ امرأةٌ من هَمدانَ - يقالُ لَها شُراحةُ - إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَت: إنِّي زَنَيْتُ فردَّها حتَّى شَهِدت على نَفسِها أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بِها فجُلِدَت ثمَّ أمرَ بِها فرُجِمت .
حَديثٌ رواه عليُّ بنُ ثابِتٍ الجَزَريُّ، عن جَعْفَرِ بنِ مَيْسرةَ أبي الوَفاءِ، عن أبيه، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لعن اللهُ المُسَوِّفاتِ، قيل: وما المسَوِّفاتُ؟ قال: الرَّجُلُ يدعو امرأتَه إلى فِراشِه، فتقولُ: سوف، سوف، حتى تَغلِبَه عيناه؟ وبهذا الإسنادِ قال: لا يحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن تبيتَ ليلةً حتى تَعْرِضَ نَفْسَها على زَوْجِها، قيل: وما عَرْضُها نَفْسَها؟ قال: إذا نَزَعَت ثيابَها، ودَخَلت في فِراشِه، فألزَقَت جِلْدَها بجِلْدِه، فقد عَرَضَت نَفْسَها عليه؟ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ خيَّرَ نساءَهُ تَخيَّرَتِ امرأةٌ منهنَّ نفسَها فذهبَتْ .
تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمونةَ بنتَ الحارثِ بنِ فَرْوةَ -وهي أخْتُ أُمِّ الفَضْلِ امرأةِ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ- حينَ اعتمَرَ بمكَّةَ، ووَهَبَتْ نفْسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيها نَزَلَ: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، ثمَّ صَدَرَتْ معهُ إلى المدينةِ، وكانتْ قبْلَهُ عندَ فَرْوةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ أَسَدٍ، مِن بَني تَمِيمِ بنِ دُودانَ. .
لا مزيد من النتائج