نتائج البحث عن
«أن امرأة جاءت إلى بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت لها : ادعي الله أن»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقال لها أمُّ خلَّادٍ وهي مُنتقِبةٌ تسأل عن ابنِها وهو مقتولٌ فقال لها بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جئتِ تسألين عن ابنِك وأنتِ مُنتقبةٌ فقالت إن أُرزأَ ابني فلن أُرزِأَ حيائي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنُكِ له أجرُ شهيدَينِ قالت ولم ذاكَ يا رسولَ اللهِ قال لأنه قتلَهُ أهلُ الكتابِ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ لها: أمُّ خَلَّادٍ، وهي مُتَنقِّبةٌ، تَسألُ عن ابنِها وهو مقتولٌ، فقال لها بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جئتِ تَسألينَ عن ابنِك وأنتِ مُتَنقِّبةٌ؟! فقالتْ: إنْ أُرْزَأِ ابني، فلن أُرزَأْ حيائي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنُك له أجرُ شهيدينِ، قالتْ: ولمَ ذاك يا رسولَ اللهِ؟! قال: لأنَّه قتَلَه أهلُ الكتابِ. .
أنَّ امرأةً جاءتْ بصَبِيٍّ لها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتِ: افقَأْ منهُ العُذرةَ، فقال: تُحرِّقوا حُلوقَ أولادِكُمْ، خُذِي قُسْطًا هِندِيًّا ووَرْسًا، فأَسْعِطيهِ إيَّاهُ. .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّ ابنَتي عُريِّسٌ، وقد أصابَتها الحَصبةُ فتمرَّقَ شَعرُها، فأَصلُ لَها فيهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لَعنَ اللَّهُ الواصلةَ، والمستَوصِلةَ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لَها أمُّ خلَّادٍ وَهيَ منتقِبةٌ تسألُ عنِ ابنِها وَهوَ مقتولٌ فقالَ لَها بعضُ الصَّحابة جئتِ تسألينَ عنِ ابنِكِ وأنتِ منتقبةٌ فقالت إن أُرزَأَ ابني فلَن أُرزَأَ حيائي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابنُكِ لَهُ أجرُ شَهيدين قالت ولمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لأنَّهُ قتلَهُ أَهْلُ الكتابِ .
أنَّ امرأةً جاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أمِّي ماتت وعليها صومٌ مِن نَذْرٍ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أكُنْتِ قاضيةً عن أمِّكِ دَينًا لو كان عليها ؟ ) قالت: نَعم قال: ( فصومي عن أمِّكِ ) .
أنَّ امرأةً جاءتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنٍ لها فقالتْ : إنَّ ابني هذا به جنونٌ يأخذُه عندَ غدائِنا وعشائِنا فيخبُثُ علينا فمسَح النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه ودعا فثعَّ ثَعَّةً يعني سعَل فخرج مِنْ جوفِه مثلُ الجرْوِ الأسودِ .
أنَّ امرأةً جاءَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنٍ لها، فقالَتْ: إنَّ ابني هذا به جُنونٌ، يأخُذُه عندَ غَدائِنا وعَشائِنا، فيُخبِّثُ علينا، فمسَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدْرَه ودعا. فثَعَّ ثَعَّةً -يعني: سعَلَ- فخرَجَ من جَوْفِه مثلُ الجَرْوِ الأسودِ. .
أن امرأةً جاءتْ امرأةً فقالتْ إن فلانةً تستعيرُك حُلِيًّا فأعارتْها إياه فمكثتْ لا تراه فجاءتْ إلى التي استعارتْ لها فسألتْها فقالتْ ما استعرتُك شيئًا فرجعتْ إلى الأخرى فأنكرتْ فجاءتْ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعاها فسألَها فقالتْ والذي بعثَك بالحقِّ ما استعرتُ منها شيئًا فقال اذهبوا إلى بيتِها تجدوه تحت فراشِها فأتوه فأخذوه وأمرَ بها فقُطِعتْ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ فقضاها لها فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنْ أنا أتَيتُكَ فلمْ أقدِرْ عليكَ قال تأتينَ أبا بكرٍ فإنهُ يَلي أمرَ أُمتي من بَعدي .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ!] .
عن عَبْدِ الخَيْرِ بنِ ثابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ، عن أبيه، عن جَدِّه قالَ: "جاءَتِ امْرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ لها أُمَّ خلَّادٍ، وهي مُتَنَقِّبةٌ، تَسأَلُ عن ابنِها، وهو مَقْتولٌ، فقالَ لها بعضُ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جِئْتِ تَسأَلينَ عن ابنِك وأنت مُتَنَقِّبةٌ؟ فقالت: إنْ أُرزَأِ ابْني فلن أُرزَأَ حَيائي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنُك شَهيدٌ، قالَتْ: ولِمَ ذاك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: لأنَّه قَتَلَه أهْلُ الكِتابِ. .
«أنَّ امْرَأةً مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَتْ معَه في لِحافٍ فحاضَتْ فانْسَلَّتْ، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَنَفِسْتِ؟ قالَتْ: نَعمْ، قالَ لها: اتَّزِري، ثُمَّ عودي إلى مَضجَعِكِ». .
لا مزيد من النتائج