نتائج البحث عن
«أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، جئت»· 19 نتيجة
الترتيب:
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لَها أمُّ خلَّادٍ وَهيَ منتقِبةٌ تسألُ عنِ ابنِها وَهوَ مقتولٌ فقالَ لَها بعضُ الصَّحابة جئتِ تسألينَ عنِ ابنِكِ وأنتِ منتقبةٌ فقالت إن أُرزَأَ ابني فلَن أُرزَأَ حيائي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابنُكِ لَهُ أجرُ شَهيدين قالت ولمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لأنَّهُ قتلَهُ أَهْلُ الكتابِ
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقال لها أمُّ خلَّادٍ وهي مُنتقِبةٌ تسأل عن ابنِها وهو مقتولٌ فقال لها بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جئتِ تسألين عن ابنِك وأنتِ مُنتقبةٌ فقالت إن أُرزأَ ابني فلن أُرزِأَ حيائي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنُكِ له أجرُ شهيدَينِ قالت ولم ذاكَ يا رسولَ اللهِ قال لأنه قتلَهُ أهلُ الكتابِ
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسولَ اللهِ جئتُ أهبُ لك نفسي، قال: فنظر إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصعَّد النظرَ فيها وصوَّبَه، ثم طأطأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأسَه، فلما رأتِ المرأةُ أنه لم يقضِ فيها شيئًا جلست، فقام رجلٌ من أصحابِه فقال: يا رسولَ اللهِ، أن لم يكن لك بها حاجةٌ فزوجنيها، فقال: وهل عندَك من شيءٍ. قال: لا والله يا رسولَ اللهِ، فقال: اذهب إلى أهلِك فانظر هل تجدُ شيئًا. فذهب ثم رجع فقال: لا واللهِ ما وجدتُ شيئًا، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: انظرْ ولو خاتَمٌ من حديدٍ.فذهب ثم رجع، فقال:لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ولا خاتَمٌ من حديدٍ، ولكن هذا إزاري قال سهلٌ : ما له رداءٌ فلها نصفُه، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وما تصنعُ بإزارِك، إن لبَستَه لم يكن عليها منه شيءٌ، وإن لبَسته لم يكن عليك شيءٌ. فجلس الرجلُ حتى أذا طال مجلِسُه قام، فرآه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مولِّيًا، فأمرَ به فدُعيَ، فلما جاء قال: ماذا معك من القرآنِ. قال: معي سورةُ كذا وسورةُ كذا، عدَّدَها، فقال: تقرؤهن عن ظهرِ قلبِك. قال: نعم ، قال: اذهب قد ملَّكْتُكَها بما معك من القرآنِ .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسولَ اللهِ جئتُ أهبُ لك نفسي، قال: فنظر إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصعَّد النظرَ فيها وصوَّبَه، ثم طأطأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأسَه، فلما رأتِ المرأةُ أنه لم يقضِ فيها شيئًا جلست، فقام رجلٌ من أصحابِه فقال: يا رسولَ اللهِ، أن لم يكن لك بها حاجةٌ فزوجنيها، فقال: وهل عندَك من شيءٍ. قال: لا والله يا رسولَ اللهِ، فقال: اذهب إلى أهلِك فانظر هل تجدُ شيئًا. فذهب ثم رجع فقال: لا واللهِ ما وجدتُ شيئًا، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: انظرْ ولو خاتَمٌ من حديدٍ .فذهب ثم رجع، فقال:لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ولا خاتَمٌ من حديدٍ ، ولكن هذا إزاري قال سهلٌ: ما له رداءٌ فلها نصفُه، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وما تصنعُ بإزارِك، إن لبَستَه لم يكن عليها منه شيءٌ، وإن لبَسته لم يكن عليك شيءٌ. فجلس الرجلُ حتى أذا طال مجلِسُه قام، فرآه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مولِّيًا، فأمرَ به فدُعيَ، فلما جاء قال: ماذا معك من القرآنِ. قال: معي سورةُ كذا وسورةُ كذا، عدَّدَها، فقال: تقرؤهن عن ظهرِ قلبِك. قال: نعم ، قال: اذهب قد ملَّكْتُكَها بما معك من القرآنِ .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسولَ اللهِ جئتُ أهبُ لك نفسي، قال: فنظر إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصعَّد النظرَ فيها وصوَّبَه، ثم طأطأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأسَه، فلما رأتِ المرأةُ أنه لم يقضِ فيها شيئًا جلست، فقام رجلٌ من أصحابِه فقال: يا رسولَ اللهِ، أن لم يكن لك بها حاجةٌ فزوجنيها، فقال: وهل عندَك من شيءٍ. قال: لا والله يا رسولَ اللهِ، فقال: اذهب إلى أهلِك فانظر هل تجدُ شيئًا. فذهب ثم رجع فقال: لا واللهِ ما وجدتُ شيئًا، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: انظرْ ولو خاتَمٌ من حديدٍ.فذهب ثم رجع، فقال:لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ولا خاتَمٌ من حديدٍ، ولكن هذا إزاري قال سهلٌ: ما له رداءٌ فلها نصفُه، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وما تصنعُ بإزارِك، إن لبَستَه لم يكن عليها منه شيءٌ، وإن لبَسته لم يكن عليك شيءٌ. فجلس الرجلُ حتى أذا طال مجلِسُه قام، فرآه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مولِّيًا، فأمرَ به فدُعيَ، فلما جاء قال: ماذا معك من القرآنِ. قال: معي سورةُ كذا وسورةُ كذا، عدَّدَها، فقال: تقرؤهن عن ظهرِ قلبِك. قال: نعم ، قال: اذهب قد ملَّكْتُكَها بما معك من القرآنِ .
أن امرأةً جاءَت إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسولَ اللهِ ، جئْتُ لأَهَبَ لك نفسي . فنظرَ إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصَعَّدَ النَّظَرَ إليها وصَوَّبَه ، ثم طَأْطَأَ رأسَه ، فلما رأَتْ المرأةُ أنه لم يقضِ فيها شيئًا جلسَتْ ، فقام رجلٌ من أصحابِه فقال : أَيْ رسولَ اللهِ ، إِنْ لم تَكُنْ لك بها حاجةٌ فزوِّجْنِيهَا . فقال : هل عندَكَ من شيءٍ . فقال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ . قال : اذهبْ إلى أهلِك فانظرْ هل تجدُ شيئًا . فذهبَ ثم رجعَ فقال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما وجدْتُ شيئًا . قال : انظرْ ولو خاتمًا من حديدٍ . فذهبَ ثم رجعَ ، فقال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ولا خاتمٌ من حديدٍ ، ولَكِنْ هذا إِزَارِي - قال سَهْلٌ : ما له من رداءٍ - فلها نصفُه . فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- : وما تصنعُ بإِزَارِكَ إِنْ لَبِسْتَه لم يَكُنْ عليها منه شيءٌ ، وإِنْ لَبِسَتْه لم يَكُنْ عليك شيءٌ ؟ فجلسَ الرجلُ حتى طالَ مجلسُه ، ثم قام ، فرآَه رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- مُولِّيًا، فأَمَرَ به فدُعِيَ ، فلما جاءَ قال : ماذا معك من القرآنِ ؟ قال : معي سورةُ كذا وسورةُ كذا ،عدَّدَها . فقال : أَتَقْرَؤُهُنَّ عن ظَهْرِ قلبِك ؟ قال : نعم . قال : اذهبْ قد مَلَّكْتُكَها بما معك مِنَ القرآنِ .
أن امرأةً جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ، جِئتُ لأهَبَ لك نفسي، فنظَر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصعَّدَ النظرَ إليها وصوَّبَه، ثم طَأطَأ رأسَه، فلما رأَتِ المرأةُ أنه لم يَقضِ فيها شيئًا جلسَتْ، فقام رجلٌ من أصحابِه فقال : يا رسولَ اللهِ، إن لم يكُنْ لك بها حاجَةٌ فزَوِّجْنيها، فقال : ( هل عِندَك من شيءٍ ) . فقال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اذهَبْ إلى أهلِك فانظُرْ هل تجِدُ شيئًا ) . فذهَب ثم رجَع فقال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما وجَدتُ شيئًا، قال : ( انظُرْ ولو خاتَمًا من حديدٍ ) . فذهَب ثم رجَع فقال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ولا خاتَمًا من حديدٍ ، ولكن هذا إزاري - قال سهلٌ : ما له رِداءٌ - فلها نصفُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما تصنَعُ بإزارِك، إن لبِستَه لم يكُنْ عليها منه شيءٌ، وإن لبِسَتْه لم يكُنْ عليك شيءٌ ) . فجلَس الرجلُ حتى طال مَجلِسُه، ثم قام فرَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُوَلِّيًا، فأمَر به فدُعِيَ، فلما جاء قال : ( ماذا معَك من القرآنِ ) . قال : معي سورةُ كذا وسورةُ كذا وسورةُ كذا، عدَّها، قال : ( أتَقرَؤهُنَّ عن ظهرِ قَلبِك ) . قال : نعم، قال : ( اذهَبْ فقد ملَّكْتُكَها بما معَك من القرآنِ ) .
أن امرأةً جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ، جِئتُ لأهَبَ لك نفسي، فنظَر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصعَّدَ النظرَ إليها وصوَّبَه، ثم طَأطَأ رأسَه، فلما رأَتِ المرأةُ أنه لم يَقضِ فيها شيئًا جلسَتْ، فقام رجلٌ من أصحابِه فقال : يا رسولَ اللهِ، إن لم يكُنْ لك بها حاجَةٌ فزَوِّجْنيها، فقال : ( هل عِندَك من شيءٍ ) . فقال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، قال : ( اذهَبْ إلى أهلِك فانظُرْ هل تجِدُ شيئًا ) . فذهَب ثم رجَع فقال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما وجَدتُ شيئًا، قال : ( انظُرْ ولو خاتَمًا من حديدٍ ) . فذهَب ثم رجَع فقال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ولا خاتَمًا من حديدٍ، ولكن هذا إزاري - قال سهلٌ : ما له رِداءٌ - فلها نصفُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما تصنَعُ بإزارِك، إن لبِستَه لم يكُنْ عليها منه شيءٌ، وإن لبِسَتْه لم يكُنْ عليك شيءٌ ) . فجلَس الرجلُ حتى طال مَجلِسُه، ثم قام فرَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُوَلِّيًا، فأمَر به فدُعِيَ، فلما جاء قال : ( ماذا معَك من القرآنِ ) . قال : معي سورةُ كذا وسورةُ كذا وسورةُ كذا، عدَّها، قال : ( أتَقرَؤهُنَّ عن ظهرِ قَلبِك ) . قال : نعم، قال : ( اذهَبْ فقد ملَّكْتُكَها بما معَك من القرآنِ ) .
جاءت امرأة من اليمن ومعها ابن لها فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن ابني هذا يريد الجهاد وأنا أمنعه فقال رجل آخر يا رسول الله إني نذرت أن أنحر نفسي قال فشغل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمرأة وابنها قال فجاءه وقد خلع ثيابه لينحر نفسه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أردت أن تنحر نفسك قال نعم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي جعل في أمتي من يوفي بالنذر ويخاف يوما كان شره مستطيرا هل لك من مال قال ما شئت من مال قال فأهد مئة بدنة واجعلها في ثلاثة أعوام فإنك إن تنحرها في عام واحد لم تجد من تعطيها إياه ولا تعودن بمثل هذا اليمين ثم أقبل على الرجل فقال غزوك أمك وإن لك عنها أفضل مما تريد من الأجر قال وأتت امرأة فقالت يا رسول الله إني وافدة النساء إليك من رأيت ومن لم تر أخبرني عما جئت أسألك عنه الله رب الرجال ورب النساء وآدم أب الرجال وأب النساء وحواء أم الرجال وأم النساء وأنت رسول الله رسول الرجال والنساء كتب الله الجهاد على الرجال فإن يصيبوا أجروا وإن ماتوا وقع أجرهم على الله وإن قتلوا كانوا أحياء عند الله يرزقون ونحن نحس دوابهم ونقوم بهم فلنا من ذلك شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعتراف حقه تعدل ذلك وقليل منكن تفعل ذلك
أنَّ امرأةً جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! جئتُ لأهَبَ نفسي لك ! ! فنظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فصعَّدَ النظرَ إليها ، وصوَّبَه ، ثم طأطأَ رأسَه ، فلما رأتِ المرأةُ أنَّهُ لم يقضِ فيها شيئًا جلست ، فقام رجلٌ من أصحابِه ، فقال : أي رسولَ اللهِ ! إن لم يكن لك لها بها حاجةٌ فزوِّجْنِيها ! قال : هل عندَك من شيٍء ، فقال: لا، واللهِ يا رسولَ الله ، فقال: اذهبْ إلى أهلِك فانظرْ هل تجِدُ شيئًا ، فذهب ثم رجَع فقال : لا واللهِ ! ما وجدتُ شيئًا ، فقال : انظر ولو خاتمًا من حديدٍ فذهب ثم رجع فقال : لا واللهِ ! يا رسولَ اللهِ ، ولا خاتمًا من حديدٍ ، ولكن هذا إزاري . قال سهلٌ : ما له رداءٌ فلها نصفُه ، فقال رسولُ اللهِ : ما تصنعُ بإزارِك إن لَبِسْتَه ، لم يكن عليها منه شيءٌ ، وإن لبِسَتْه لم يكن عليك منه شيءٌ . فجلس الرجلُ ، حتى طال مجلسُه ، ثم قام فرآه رسولُ اللهِ مولِّيًا ، فأمر به فدُعِيَ ، فلما جاء قال : ماذا معك من القرآنِ ؟ قال : معي سورةُ كذا ، وسورةُ كذا ، عدَّدَها ، فقال : هل تقرؤهنَّ عن ظهرِ قلبٍ ؟ قال : نعم ! قال : ملَّكْتُكَها بما معك من القرآنِ
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة ثم انصرفت فإذا امرأة عند بابي فسلمت ثم فتحت ودخلت فبينما أنا في مسجدي أصلي إذ نقرت الباب فأذنت لها فدخلت فقالت: إني جئت أسألك عن عمل عملته هل له من توبة؟ قالت: إني زنيت وولدته وقتلته فقلت لها: ولا نعمة عين ولا كرامة فقامت: وهي تدعو بالحيرة وتقول: واحسرتاه هذا الجسد للنار قال: ثم صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح من تلك الليلة ثم جلسنا ننتظر الإذن عليه فأذن لنا فدخلنا ثم خرج من كان معي وتخلفت قال: مالك يا أبا هريرة ألك حاجة فقلت: يا رسول الله صليت معك العتمة ثم انصرفت فقصصت عليه ما قالت المرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما قلت لها؟ قال: قلت لها: ولا نعمة عين ولا كرامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئس ما قلت لها أما كنت تقرأ هذه الآية: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} قال أبو هريرة: فخرجت فلم أترك بالمدينة خصا ولا داراً إلا وقعت عليها فقلت: إن يكن منكم المرأة التي جاءت إلى أبي هريرة البارحة فلتأتني ولتستبشر فلما أن صليت مع النبي العتمة فإذا هي عند بابي فقلت لها: أبشري فإني قد دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ما قلت وما قلت لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئس ما قلت لها أما تقرأ هذه الآية فقرأتها عليها فخرت ساجدة وقالت: الحمد لله الذي جعل لي مخرجا وتوبة مما عملت إن هذه الجارية وابنها حران لوجه الله وإني قد تبت مما عملت
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة ثم انصرفت فإذا امرأة عند بابي فسلمت ثم فتحت ودخلت فبينما أنا في مسجدي أصلي إذ نقرت الباب فأذنت لها فدخلت فقالت: إني جئت أسألك عن عمل عملته هل له من توبة؟ قالت: إني زنيت وولدته وقتلته فقلت لها: ولا نعمة عين ولا كرامة فقامت: وهي تدعو بالحيرة وتقول: واحسرتاه هذا الجسد للنار قال: ثم صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح من تلك الليلة ثم جلسنا ننتظر الإذن عليه فأذن لنا فدخلنا ثم خرج من كان معي وتخلفت قال: مالك يا أبا هريرة ألك حاجة فقلت: يا رسول الله صليت معك العتمة ثم انصرفت فقصصت عليه ما قالت المرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما قلت لها؟ قال: قلت لها: ولا نعمة عين ولا كرامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بئس ما قلت لها أما كنت تقرأ هذه الآية: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} قال أبو هريرة: فخرجت فلم أترك بالمدينة خصا ولا داراً إلا وقعت عليها فقلت: إن يكن منكم المرأة التي جاءت إلى أبي هريرة البارحة فلتأتني ولتستبشر فلما أن صليت مع النبي العتمة فإذا هي عند بابي فقلت لها: أبشري فإني قد دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ما قلت وما قلت لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بئس ما قلت لها أما تقرأ هذه الآية فقرأتها عليها فخرت ساجدة وقالت: الحمد لله الذي جعل لي مخرجا وتوبة مما عملت إن هذه الجارية وابنها حران لوجه الله وإني قد تبت مما عملت
صليتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العتَمةَ ثم انصرفتُ فإذا امرأةٌ عند بابي فسلمتُ ثم فتحتُ ودخلتُ فبينما أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقرتِ البابَ فأذِنْتُ لها فدخلتْ فقالتْ إني جئتُ أسألُك عن عمَلٍ عملْتُه هل لي من توبةٍ إني زنيتُ وولدتُ وقتلتُه فقلتُ لها لا ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ فقامتْ وهي تدعو بالحسرةِ وتقولُ واحسرتاه أخُلِقَ هذا الحُسْنُ للنارِ ثم صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصبحَ من تلكَ الليلةِ ثم جلسنا ننتظرُ الإذنَ إليه فأذِنَ لنا فدخلنا ثم خرج من كان معي وتخلَّفتُ فقال ما لك يا أبا هريرةَ ألك حاجةٌ فقلتُ يا رسولَ اللهِ صليتُ معك البارحةَ العتمةَ ثم انصرفتُ فقصصتُ عليه ما قالتِ المرأةُ فقال ما قلتَ قلتُ لا ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ فقال بئس ما قلتَ لها أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مع الله إِلَهًا آخر فخرجتُ فلم أتركْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلا وقفتُ عليها وقلتُ إن يكن فيكم المرأةُ التي جاءتْ إلى أبي هريرةَ البارحة فلتأتِ ولْتُبْشِرْ فلما صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العتمةَ إذا هي عند بابي فقلتُ لها أبشري فإني دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لك فقال بئسما قلتَ لها أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ فقرأتُها فخرَّتْ ساجدةً وقالتِ الحمدُ للهِ الذي جعل لي مخرجًا وتوبةً مما عملتُ إنَّ هذه الجاريةَ وأمَّها حرةٌ لوجْهِ اللهِ وإني قد تبتُ عمَّا عملتُ
لما نَزَلَتْ { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا } قال سعدُ بنُ عُبادةَ وهو سيِّدُ الأنصارِ : أهكذا نَزَلَتْ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا مَعشرَ الأنصارِ ألا تسمعونَ إلى ما يقولُ سيدُكُم قالوا : يا رسولَ اللهِ لا تلُمْهُ فإنه رجُلٌ غَيورٌ واللهِ ما تزَّوج امرأةً قطُّ إلا بِكرًا وما طلَّق امرأةً له قَطُّ فاجترأ رجُلٌ مِنَّا على أنْ يتزوجَها من شِدَّةِ غَيرَتِه فقال سعدٌ : واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لأعلمُ أنها حقٌّ وأنها من اللهِ تعالى ولكنِّي قد تعجبتُ أني لو وجَدتُ لَكَاعٍا تَفَخَّذَهَا رجُلٌ لم يكنْ لي أن أُهيجَه ولا أُحركه حتى آتيَ بأربعةِ شُهداءَ فواللهِ لا آتي بِهِمْ حتَّى يَقْضِيَ حاجتَه قالوا : فما لبِثُوا إلا يسيرا حتى جاء هلالُ بنُ أُميَّةَ وهو أَحَدُ الثلاثةِ الذين تِيبَ عليهِم فجاء من أرضِه عِشاءً فوجَد عند أهلِه رجُلا فرأى بعينِه وسمِع بأُذُنَيه فلم يُهِجْهُ حتى أصبح فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني جئتُ أهلي عِشاء فوجدتُ عندَها رجُلا فرأيتُ بعيني وسمعتُ بأُذُني فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما جاء به واشتد عليه واجتمَعَتِ الأنصارُ فقالوا : قد ابتُلِينا بما قال سعدُ بنُ عبادةَ الآن يَضْرِبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هلالَ بنَ أُميَّةَ ويُبطلُ شهادتَه في المُسلمينَ فقال هلالٌ : واللهِ إني لأرجو أن يجعلَ اللهُ لي منها مَخرجا فقال هلالٌ : يا رسولَ اللهِ إني قد أَرى ما اشتَدَّ عليكَ مما جئتُ به واللهُ يعلمُ إني لَصادقٌ وواللهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يأمُرَ بضربِه إذ أنزل اللهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوحيَ وكان إذا نَزَل عليه الوحيُ عَرَفُوا ذلك في تربُّدِ جلدِه يعني فأمسَكوا عنه حتى فرَغ من الوحيِ فنزَلَتْ : { والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم } الآيةَ فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أبشرْ يا هلالُ فقد جعل اللهُ لك فَرَجا ومَخرجا فقال هلالٌ : قد كنتُ أرجو ذاك من ربي عز وجل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أرسِلوا إليها فأرسَلوا إليها فجاءت فقرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليهما وذكَّرَهُمَا وأخبرَهما أنَّ عذابَ الآخرةِ أشدُّ من عذابِ الدُّنيا فقال هلالٌ : واللهِ يا رسولَ اللهِ لقد صدَقْتُ عليها فقالتْ : كَذَب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لاعِنُوا بينَهما فقيل لهلالٍ : اشْهَدْ فشهِد أربعَ شهاداتٍ باللهِ أنَّه لَمِنَ الصادقينَ فلما كان في الخامسةِ قيل : يا هلالُ اتق اللهَ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ وإنَّ هذه الموجِبةُ التي تُوجِبُ عليك العذابَ فقال : واللهِ لا يعذِّبُني اللهُ عليها كما لم يَجلدْني عليها فشهِد في الخامسةِ أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إنْ كان من الكاذبينَ ثم قيل لها : اشهَدِي أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمن الكاذبينَ فلما كانت الخامسةُ قيل لها : اتقِ اللهَ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ وإنَّ هذه الموجِبَةَ التي توجِبُ عليكِ العذابَ فتلكَّأَتْ ساعةً ثم قالتْ : واللهِ لا أفضَحُ قومي فشهِدَتْ في الخامسةِ أنَّ غضَبَ اللهِ عليها إنْ كان من الصادقينَ ففرَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما وقضى أنه لا يُدعَى ولدُها لأبٍ ولا تُرمَى هي به ولا يُرمى ولدُها ومن رماها أو رمى ولدَها فعليه الحَدُّ وقضى أنْ لا بيتَ لها عليه ولا قُوتَ من أجل أنهما يتفرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ولا متوفًى عنها وقال : إن جاءتْ به أُصَيهِبَ أُرَيْسِحَ حَمِشَ الساقَينِ فهو لهلالٍ وإن جاءتْ به أَوْرَقَ جَعْدًا جَمَالِيا خَدَلَّجَ الساقَينِ سابغَ الإلْيَتينِ فهو للذي رُميتْ به فجاءتْ به أورقَ جَعْدًا جَمَالِيا خَدَلَّجَ الساقَينِ سابغَ الإلْيَتينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لولا الأيمانُ لكان لي ولها شأنٌ قال عِكرِمةُ : فكان بعد ذلك أميرًا على مِصْرَ وكان يُدعى لأمِّه وما يدعى لأبيه
لمَّا أنزلت: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا قالَ سَعدُ بنُ عُبادةَ، وَهوَ سيِّدُ الأنصارِ: هَكَذا نَزلت يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا مَعشرَ الأنصارِ ألا تَسمَعونَ إلى ما يقولُ سيِّدُكُم ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، لا تَلُمهُ، فإنَّهُ رجلٌ غَيورٌ، واللَّهِ ما تزوَّجَ امرأةً قطُّ إلَّا بِكْرًا، وما طلَّقَ امرأةً لهُ قطُّ، فاجتَرأَ رجلٌ منَّا علَى أن يتزوَّجَها مِن شدَّةِ غَيرتِهِ، فقالَ سعدٌ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لأعلمُ أنَّها حقٌّ، وأنَّها منَ اللَّهِ ولَكِنِّي قد تَعجَّبتُ أنِّي لَو وجدتُ لَكاعًا تفخَّذَها رجلٌ لم يَكُن لي أن أَهيجَهُ ولا أحرِّكَهُ، حتَّى آتيَ بأربعةِ شُهَداءَ، فواللَّهِ لا آتي بِهِم حتَّى يقضيَ حاجتَهُ، قالَ: فما لبِثوا إلَّا يسيرًا، حتَّى جاءَ هلالُ بنُ أميَّةَ، وَهوَ أحدُ الثَّلاثةِ الَّذينَ تيبَ عليهِم، فجاءَ مِن أرضِهِ عِشاءً، فرأى عندَ أَهْلِهِ رجلًا، فرأى بِعينيهِ، وسمعَ بأذُنَيْهِ، فلم يَهِجْهُ، حتَّى أصبحَ، فغَدا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي جئتُ أَهْلي عِشاءً، فوجدتُ عندَها رجلًا، فرأيتُ بعينيَّ، وسَمِعْتُ بأذُنَيَّ، فَكَرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما جاءَ بِهِ، واشتدَّ عليهِ، واجتمعتِ الأنصارُ، فقالوا: قدِ ابتُلينا بما قالَ سعدُ بنُ عبادةَ، الآنَ يضرِبُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هلالَ بنَ أميَّةَ، ويُبطِلُ شَهادتَهُ في المسلمينَ، فقالَ هلالٌ: واللَّهِ إنِّي لأرجو أن يجعَلَ اللَّهُ لي منها مخرجًا، فقالَ هلالٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي قد أرى ما اشتدَّ عليكَ مِمَّا جئتُ بِهِ، واللَّهُ يعلمُ إنِّي لَصادقٌ، واللَّهِ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يريدُ أن يأمرَ بَضربِهِ إذْ نزلَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الوحيُ، وَكانَ إذا نزلَ علَيهِ الوحيُ عَرفوا ذلِكَ في تربُّدِ جِلدِهِ يعني، فأمسَكوا عنهُ حتَّى فرَغَ منَ الوحيِ، فنزلت: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ الآيةَ، فسُرِّيَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أبشِرْ يا هلالُ، فقد جَعلَ اللَّهُ لَكَ فرَجًا ومَخرجًا فقالَ هلالٌ: قد كُنتُ أرجو ذلكَ من ربِّي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أرسِلوا إليها فأرسَلوا إليها، فجاءَت، فَتلاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عليهِما، وذَكَّرَهُما، وأخبرَهُما أنَّ عذابَ الآخرةِ أشدُّ من عذابِ الدُّنيا، فقالَ هلالٌ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، لقد صدَقتُ عليها، فقالت: كذَبَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لاعِنوا بينَهُما، فقيلَ لِهِلالٍ: اشهَد، فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ، فلمَّا كانَ في الخامسةِ، قيلَ: يا هلالُ، اتَّقِ اللَّهَ، فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ من عذابِ الآخرةِ، فإنَّ هذِهِ هي الموجبةُ الَّتي توجبُ عليكَ العذابَ فقالَ: واللَّهِ لا يعذِّبُني اللَّهُ علَيها، كما لَم يجلِدني علَيها، فشَهِدَ في الخامسةِ: أنَّ لَعنةَ اللَّهِ علَيهِ إن كانَ منَ الكاذبينَ، ثمَّ قيلَ لَها: اشهَدي أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ: إنَّهُ لمنَ الكاذبينَ فلمَّا كانتِ الخامسةُ قيلَ لَها: اتَّقي اللَّهَ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ مِن عذابِ الآخرةِ، وإنَّ هذِهِ هي الموجِبةُ الَّتي توجبُ عليكِ العذابَ، فتلَكَّأت ساعةً، ثمَّ قالَت: واللَّهِ لا أفضَحُ قومي، فشَهِدت في الخامسةِ: أنَّ غضبَ اللَّهِ عليها إن كانَ منَ الصَّادقينَ، ففرَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَهُما، وقضَى أن لا يُدعى ولدُها لأبٍ، ولا تُرمى هيَ بهِ ولا يُرمى ولدُها، ومَن رماها أو رمَى ولدَها، فعليهِ الحدُّ، وقَضى أن لا بيتَ لَها عليهِ، ولا قوتَ من أجلِ أنَّهما يفتَرِقانِ من غيرِ طلاقٍ، ولا متوفًّى عنها، وقالَ: إن جاءت بهِ أُصَيْهبَ، أُرَيْسحَ، حَمِشَ السَّاقينِ، فَهوَ لِهِلالٍ، وإن جاءت بهِ أورَقَ جعدًا، جُماليًّا، خِدلَّجَ السَّاقينِ، سابغَ الإليَتينِ، فَهوَ للَّذي رُمِيَت بهِ فجاءت بهِ يعني أورَقَ ، جعدًا، جُماليًّا، خِدلَّجَ السَّاقينِ، سابغَ الإليتينِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لَولا الأَيمانُ، لَكانَ لي ولَها شأنٌ قالَ عِكْرمةُ: فَكانَ بعدَ ذلِكَ أميرًا علَى مِصرٍ، وَكانَ يدعى لأمِّهِ وما يُدعَى لأبيهِ
لمَّا أنزلت: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا قالَ سَعدُ بنُ عُبادةَ، وَهوَ سيِّدُ الأنصارِ: هَكَذا نَزلت يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا مَعشرَ الأنصارِ ألا تَسمَعونَ إلى ما يقولُ سيِّدُكُم ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، لا تَلُمهُ، فإنَّهُ رجلٌ غَيورٌ ، واللَّهِ ما تزوَّجَ امرأةً قطُّ إلَّا بِكْرًا، وما طلَّقَ امرأةً لهُ قطُّ، فاجتَرأَ رجلٌ منَّا علَى أن يتزوَّجَها مِن شدَّةِ غَيرتِهِ، فقالَ سعدٌ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لأعلمُ أنَّها حقٌّ، وأنَّها منَ اللَّهِ ولَكِنِّي قد تَعجَّبتُ أنِّي لَو وجدتُ لَكاعًا تفخَّذَها رجلٌ لم يَكُن لي أن أَهيجَهُ ولا أحرِّكَهُ، حتَّى آتيَ بأربعةِ شُهَداءَ، فواللَّهِ لا آتي بِهِم حتَّى يقضيَ حاجتَهُ، قالَ: فما لبِثوا إلَّا يسيرًا، حتَّى جاءَ هلالُ بنُ أميَّةَ، وَهوَ أحدُ الثَّلاثةِ الَّذينَ تيبَ عليهِم، فجاءَ مِن أرضِهِ عِشاءً، فرأى عندَ أَهْلِهِ رجلًا، فرأى بِعينيهِ، وسمعَ بأذُنَيْهِ، فلم يَهِجْهُ، حتَّى أصبحَ، فغَدا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي جئتُ أَهْلي عِشاءً، فوجدتُ عندَها رجلًا، فرأيتُ بعينيَّ، وسَمِعْتُ بأذُنَيَّ، فَكَرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما جاءَ بِهِ، واشتدَّ عليهِ، واجتمعتِ الأنصارُ، فقالوا: قدِ ابتُلينا بما قالَ سعدُ بنُ عبادةَ، الآنَ يضرِبُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هلالَ بنَ أميَّةَ، ويُبطِلُ شَهادتَهُ في المسلمينَ، فقالَ هلالٌ: واللَّهِ إنِّي لأرجو أن يجعَلَ اللَّهُ لي منها مخرجًا، فقالَ هلالٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي قد أرى ما اشتدَّ عليكَ مِمَّا جئتُ بِهِ، واللَّهُ يعلمُ إنِّي لَصادقٌ، واللَّهِ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يريدُ أن يأمرَ بَضربِهِ إذْ نزلَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الوحيُ، وَكانَ إذا نزلَ علَيهِ الوحيُ عَرفوا ذلِكَ في تربُّدِ جِلدِهِ يعني، فأمسَكوا عنهُ حتَّى فرَغَ منَ الوحيِ، فنزلت: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ الآيةَ، فسُرِّيَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أبشِرْ يا هلالُ، فقد جَعلَ اللَّهُ لَكَ فرَجًا ومَخرجًا فقالَ هلالٌ: قد كُنتُ أرجو ذلكَ من ربِّي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أرسِلوا إليها فأرسَلوا إليها، فجاءَت، فَتلاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عليهِما، وذَكَّرَهُما، وأخبرَهُما أنَّ عذابَ الآخرةِ أشدُّ من عذابِ الدُّنيا، فقالَ هلالٌ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، لقد صدَقتُ عليها، فقالت: كذَبَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لاعِنوا بينَهُما، فقيلَ لِهِلالٍ: اشهَد، فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ، فلمَّا كانَ في الخامسةِ، قيلَ: يا هلالُ، اتَّقِ اللَّهَ، فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ من عذابِ الآخرةِ، فإنَّ هذِهِ هي الموجبةُ الَّتي توجبُ عليكَ العذابَ فقالَ: واللَّهِ لا يعذِّبُني اللَّهُ علَيها، كما لَم يجلِدني علَيها، فشَهِدَ في الخامسةِ: أنَّ لَعنةَ اللَّهِ علَيهِ إن كانَ منَ الكاذبينَ، ثمَّ قيلَ لَها: اشهَدي أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ: إنَّهُ لمنَ الكاذبينَ فلمَّا كانتِ الخامسةُ قيلَ لَها: اتَّقي اللَّهَ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ مِن عذابِ الآخرةِ، وإنَّ هذِهِ هي الموجِبةُ الَّتي توجبُ عليكِ العذابَ، فتلَكَّأت ساعةً، ثمَّ قالَت: واللَّهِ لا أفضَحُ قومي، فشَهِدت في الخامسةِ: أنَّ غضبَ اللَّهِ عليها إن كانَ منَ الصَّادقينَ، ففرَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَهُما، وقضَى أن لا يُدعى ولدُها لأبٍ، ولا تُرمى هيَ بهِ ولا يُرمى ولدُها، ومَن رماها أو رمَى ولدَها، فعليهِ الحدُّ، وقَضى أن لا بيتَ لَها عليهِ، ولا قوتَ من أجلِ أنَّهما يفتَرِقانِ من غيرِ طلاقٍ، ولا متوفًّى عنها، وقالَ: إن جاءت بهِ أُصَيْهبَ، أُرَيْسحَ، حَمِشَ السَّاقينِ، فَهوَ لِهِلالٍ، وإن جاءت بهِ أورَقَ جعدًا، جُماليًّا، خِدلَّجَ السَّاقينِ، سابغَ الإليَتينِ، فَهوَ للَّذي رُمِيَت بهِ فجاءت بهِ يعني أورَقَ، جعدًا، جُماليًّا، خِدلَّجَ السَّاقينِ، سابغَ الإليتينِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لَولا الأَيمانُ، لَكانَ لي ولَها شأنٌ قالَ عِكْرمةُ: فَكانَ بعدَ ذلِكَ أميرًا علَى مِصرٍ، وَكانَ يدعى لأمِّهِ وما يُدعَى لأبيهِ
لمَّا أنزلت: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا قالَ سَعدُ بنُ عُبادةَ، وَهوَ سيِّدُ الأنصارِ: هَكَذا نَزلت يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا مَعشرَ الأنصارِ ألا تَسمَعونَ إلى ما يقولُ سيِّدُكُم ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، لا تَلُمهُ، فإنَّهُ رجلٌ غَيورٌ، واللَّهِ ما تزوَّجَ امرأةً قطُّ إلَّا بِكْرًا، وما طلَّقَ امرأةً لهُ قطُّ، فاجتَرأَ رجلٌ منَّا علَى أن يتزوَّجَها مِن شدَّةِ غَيرتِهِ، فقالَ سعدٌ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لأعلمُ أنَّها حقٌّ، وأنَّها منَ اللَّهِ ولَكِنِّي قد تَعجَّبتُ أنِّي لَو وجدتُ لَكاعًا تفخَّذَها رجلٌ لم يَكُن لي أن أَهيجَهُ ولا أحرِّكَهُ، حتَّى آتيَ بأربعةِ شُهَداءَ، فواللَّهِ لا آتي بِهِم حتَّى يقضيَ حاجتَهُ، قالَ: فما لبِثوا إلَّا يسيرًا، حتَّى جاءَ هلالُ بنُ أميَّةَ، وَهوَ أحدُ الثَّلاثةِ الَّذينَ تيبَ عليهِم، فجاءَ مِن أرضِهِ عِشاءً، فرأى عندَ أَهْلِهِ رجلًا، فرأى بِعينيهِ، وسمعَ بأذُنَيْهِ، فلم يَهِجْهُ، حتَّى أصبحَ، فغَدا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي جئتُ أَهْلي عِشاءً، فوجدتُ عندَها رجلًا، فرأيتُ بعينيَّ، وسَمِعْتُ بأذُنَيَّ، فَكَرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما جاءَ بِهِ، واشتدَّ عليهِ، واجتمعتِ الأنصارُ، فقالوا: قدِ ابتُلينا بما قالَ سعدُ بنُ عبادةَ، الآنَ يضرِبُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هلالَ بنَ أميَّةَ، ويُبطِلُ شَهادتَهُ في المسلمينَ، فقالَ هلالٌ: واللَّهِ إنِّي لأرجو أن يجعَلَ اللَّهُ لي منها مخرجًا، فقالَ هلالٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي قد أرى ما اشتدَّ عليكَ مِمَّا جئتُ بِهِ، واللَّهُ يعلمُ إنِّي لَصادقٌ، واللَّهِ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يريدُ أن يأمرَ بَضربِهِ إذْ نزلَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الوحيُ، وَكانَ إذا نزلَ علَيهِ الوحيُ عَرفوا ذلِكَ في تربُّدِ جِلدِهِ يعني، فأمسَكوا عنهُ حتَّى فرَغَ منَ الوحيِ، فنزلت: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ الآيةَ، فسُرِّيَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أبشِرْ يا هلالُ، فقد جَعلَ اللَّهُ لَكَ فرَجًا ومَخرجًا فقالَ هلالٌ: قد كُنتُ أرجو ذلكَ من ربِّي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أرسِلوا إليها فأرسَلوا إليها، فجاءَت، فَتلاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عليهِما، وذَكَّرَهُما، وأخبرَهُما أنَّ عذابَ الآخرةِ أشدُّ من عذابِ الدُّنيا، فقالَ هلالٌ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، لقد صدَقتُ عليها، فقالت: كذَبَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لاعِنوا بينَهُما، فقيلَ لِهِلالٍ: اشهَد، فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ، فلمَّا كانَ في الخامسةِ، قيلَ : يا هلالُ، اتَّقِ اللَّهَ، فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ من عذابِ الآخرةِ، فإنَّ هذِهِ هي الموجبةُ الَّتي توجبُ عليكَ العذابَ فقالَ: واللَّهِ لا يعذِّبُني اللَّهُ علَيها، كما لَم يجلِدني علَيها، فشَهِدَ في الخامسةِ: أنَّ لَعنةَ اللَّهِ علَيهِ إن كانَ منَ الكاذبينَ، ثمَّ قيلَ لَها : اشهَدي أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ: إنَّهُ لمنَ الكاذبينَ فلمَّا كانتِ الخامسةُ قيلَ لَها : اتَّقي اللَّهَ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ مِن عذابِ الآخرةِ، وإنَّ هذِهِ هي الموجِبةُ الَّتي توجبُ عليكِ العذابَ، فتلَكَّأت ساعةً، ثمَّ قالَت: واللَّهِ لا أفضَحُ قومي، فشَهِدت في الخامسةِ: أنَّ غضبَ اللَّهِ عليها إن كانَ منَ الصَّادقينَ، ففرَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَهُما، وقضَى أن لا يُدعى ولدُها لأبٍ، ولا تُرمى هيَ بهِ ولا يُرمى ولدُها، ومَن رماها أو رمَى ولدَها، فعليهِ الحدُّ، وقَضى أن لا بيتَ لَها عليهِ، ولا قوتَ من أجلِ أنَّهما يفتَرِقانِ من غيرِ طلاقٍ، ولا متوفًّى عنها، وقالَ: إن جاءت بهِ أُصَيْهبَ، أُرَيْسحَ، حَمِشَ السَّاقينِ، فَهوَ لِهِلالٍ، وإن جاءت بهِ أورَقَ جعدًا، جُماليًّا، خِدلَّجَ السَّاقينِ، سابغَ الإليَتينِ، فَهوَ للَّذي رُمِيَت بهِ فجاءت بهِ يعني أورَقَ، جعدًا، جُماليًّا، خِدلَّجَ السَّاقينِ، سابغَ الإليتينِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لَولا الأَيمانُ، لَكانَ لي ولَها شأنٌ قالَ عِكْرمةُ: فَكانَ بعدَ ذلِكَ أميرًا علَى مِصرٍ، وَكانَ يدعى لأمِّهِ وما يُدعَى لأبيهِ
لمَّا أنزلت: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا قالَ سَعدُ بنُ عُبادةَ، وَهوَ سيِّدُ الأنصارِ: هَكَذا نَزلت يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا مَعشرَ الأنصارِ ألا تَسمَعونَ إلى ما يقولُ سيِّدُكُم ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، لا تَلُمهُ، فإنَّهُ رجلٌ غَيورٌ، واللَّهِ ما تزوَّجَ امرأةً قطُّ إلَّا بِكْرًا، وما طلَّقَ امرأةً لهُ قطُّ، فاجتَرأَ رجلٌ منَّا علَى أن يتزوَّجَها مِن شدَّةِ غَيرتِهِ، فقالَ سعدٌ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لأعلمُ أنَّها حقٌّ، وأنَّها منَ اللَّهِ ولَكِنِّي قد تَعجَّبتُ أنِّي لَو وجدتُ لَكاعًا تفخَّذَها رجلٌ لم يَكُن لي أن أَهيجَهُ ولا أحرِّكَهُ، حتَّى آتيَ بأربعةِ شُهَداءَ، فواللَّهِ لا آتي بِهِم حتَّى يقضيَ حاجتَهُ، قالَ: فما لبِثوا إلَّا يسيرًا، حتَّى جاءَ هلالُ بنُ أميَّةَ، وَهوَ أحدُ الثَّلاثةِ الَّذينَ تيبَ عليهِم، فجاءَ مِن أرضِهِ عِشاءً، فرأى عندَ أَهْلِهِ رجلًا، فرأى بِعينيهِ، وسمعَ بأذُنَيْهِ، فلم يَهِجْهُ، حتَّى أصبحَ، فغَدا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي جئتُ أَهْلي عِشاءً، فوجدتُ عندَها رجلًا، فرأيتُ بعينيَّ، وسَمِعْتُ بأذُنَيَّ، فَكَرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما جاءَ بِهِ، واشتدَّ عليهِ، واجتمعتِ الأنصارُ، فقالوا: قدِ ابتُلينا بما قالَ سعدُ بنُ عبادةَ، الآنَ يضرِبُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هلالَ بنَ أميَّةَ، ويُبطِلُ شَهادتَهُ في المسلمينَ، فقالَ هلالٌ: واللَّهِ إنِّي لأرجو أن يجعَلَ اللَّهُ لي منها مخرجًا، فقالَ هلالٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي قد أرى ما اشتدَّ عليكَ مِمَّا جئتُ بِهِ، واللَّهُ يعلمُ إنِّي لَصادقٌ، واللَّهِ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يريدُ أن يأمرَ بَضربِهِ إذْ نزلَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الوحيُ، وَكانَ إذا نزلَ علَيهِ الوحيُ عَرفوا ذلِكَ في تربُّدِ جِلدِهِ يعني، فأمسَكوا عنهُ حتَّى فرَغَ منَ الوحيِ، فنزلت: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ الآيةَ، فسُرِّيَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أبشِرْ يا هلالُ، فقد جَعلَ اللَّهُ لَكَ فرَجًا ومَخرجًا فقالَ هلالٌ: قد كُنتُ أرجو ذلكَ من ربِّي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أرسِلوا إليها فأرسَلوا إليها، فجاءَت، فَتلاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عليهِما، وذَكَّرَهُما، وأخبرَهُما أنَّ عذابَ الآخرةِ أشدُّ من عذابِ الدُّنيا، فقالَ هلالٌ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، لقد صدَقتُ عليها، فقالت: كذَبَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لاعِنوا بينَهُما، فقيلَ لِهِلالٍ: اشهَد، فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ، فلمَّا كانَ في الخامسةِ، قيلَ: يا هلالُ، اتَّقِ اللَّهَ، فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ من عذابِ الآخرةِ، فإنَّ هذِهِ هي الموجبةُ الَّتي توجبُ عليكَ العذابَ فقالَ: واللَّهِ لا يعذِّبُني اللَّهُ علَيها، كما لَم يجلِدني علَيها، فشَهِدَ في الخامسةِ: أنَّ لَعنةَ اللَّهِ علَيهِ إن كانَ منَ الكاذبينَ، ثمَّ قيلَ لَها: اشهَدي أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ: إنَّهُ لمنَ الكاذبينَ فلمَّا كانتِ الخامسةُ قيلَ لَها: اتَّقي اللَّهَ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ مِن عذابِ الآخرةِ، وإنَّ هذِهِ هي الموجِبةُ الَّتي توجبُ عليكِ العذابَ، فتلَكَّأت ساعةً، ثمَّ قالَت: واللَّهِ لا أفضَحُ قومي، فشَهِدت في الخامسةِ: أنَّ غضبَ اللَّهِ عليها إن كانَ منَ الصَّادقينَ، ففرَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَهُما، وقضَى أن لا يُدعى ولدُها لأبٍ، ولا تُرمى هيَ بهِ ولا يُرمى ولدُها، ومَن رماها أو رمَى ولدَها، فعليهِ الحدُّ، وقَضى أن لا بيتَ لَها عليهِ، ولا قوتَ من أجلِ أنَّهما يفتَرِقانِ من غيرِ طلاقٍ، ولا متوفًّى عنها، وقالَ: إن جاءت بهِ أُصَيْهبَ، أُرَيْسحَ، حَمِشَ السَّاقينِ، فَهوَ لِهِلالٍ، وإن جاءت بهِ أورَقَ جعدًا، جُماليًّا، خِدلَّجَ السَّاقينِ، سابغَ الإليَتينِ، فَهوَ للَّذي رُمِيَت بهِ فجاءت بهِ يعني أورَقَ، جعدًا، جُماليًّا، خِدلَّجَ السَّاقينِ، سابغَ الإليتينِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لَولا الأَيمانُ، لَكانَ لي ولَها شأنٌ قالَ عِكْرمةُ: فَكانَ بعدَ ذلِكَ أميرًا علَى مِصرٍ، وَكانَ يدعى لأمِّهِ وما يُدعَى لأبيهِ
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ ، ثمَّ انصرفتُ ، فإذا امرأةٌ عند بابي ، فسلَّمتُ ، ثمَّ فتحتُ ، ودخلتُ ، فبينا أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقَرت البابَ ، فأذِنتُ لها ، فدخلتُ ، فقالت إنِّي جِئتُ أسألُك عن عملٍ عملتُه ، هل له من توبةٍ ؟ قالت : إنِّي زنيتُ وولدتُه وقتلتُه ؟ فقلتُ لها : لا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ ، فقامت وهي تدعو بالحسرةِ وتقولُ : واحسرتاه ! أخُلِق هذا الجسدُ للنَّارِ ؟ [ قال ] : ثمَّ صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ من تلك اللَّيلةَ ، ثمَّ جلسنا ننتظِرُ الإذنَ عليه ، فأَذِن لنا ، فدخلنا ثمَّ خرج من كان معي وتخلَّفتُ ، فقال : ما لك يا أبا هريرةَ ؟ ألك حاجةٌ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، صلَّيْتُ معك العتَمةَ . ثمَّ انصرفتُ ، فقصصتُ عليه ما قالت المرأةُ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما قلتَ لها ؟ قال : قلتُ : لا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بِئسَ ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ : { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ } قال أبو هريرةَ : فخرجتُ ، فلم أترُكْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلَّا وقفتُ عليها فقلتُ : إن تكُنْ فيكم المرأةُ الَّتي جاءت إلى أبي هريرةَ البارحةَ فلتأْتِ ولتُبشَّرْ ، فلمَّا صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ ، فإذا هي عند بابي ، فقلتُ لها : أبشري ، فإنِّي دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئسَ ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ ؟ فقرأتُها عليها ، فخرَّت ساجدةً ، وقالت الحمدُ للهِ الَّذي جعل لي مخرجًا وتوبةً ممَّا عمِلتُ . إنَّ هذه الجاريةَ وابنَها [ حُرَّان ] لوجهِ اللهِ ، وإنِّي تُبتُ ممَّا عمِلتُ
لا مزيد من النتائج