نتائج البحث عن
«أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردة - قال: وما البردة؟ قال:»· 21 نتيجة
الترتيب:
جاءت امرأةٌ ببُرْدَةٍ .قال سهلٌ: هل تدرون ما البُرْدَةُ؟ قالوا :نعم، هذه الشَّمْلَةُ مَنْسوجٌ في حاشيتِها. فقالت : يا رسولَ اللهِ، إني نَسَجْتُ هذه بيدي ، أَكْسُوكَها؟ فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها ، فخرج إلينا وإنها لإِزارُه.
أنَّ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ببُردةٍ قال: وما البُردةُ؟ قال: الشَّملةُ قالت: يا رسولَ اللَّهِ، نَسجتُ هذِهِ بيدي لأَكسوَكَها، فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحتاجًا إليْها، فخرجَ علينا فيها وإنَّها لإزارُهُ. فجاءَ فلانُ بنُ فلانٍ رجلٌ سمَّاهُ يومئذٍ فقال: يا رسولَ اللَّه، ما أحسنَ هذِهِ البردةَ اكسُنيها. قال: نعَم. فلمَّا دخلَ طواها وأرسلَ بِها إليْهِ. فقالَ لَهُ القوم: واللَّهِ ما أحسَنتَ، كُسِيَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحتاجًا إليْها، ثمَّ سألتَهُ إيَّاها؟ وقد علمتَ أنَّهُ لا يردُّ سائلًا، فقال: إنِّي واللَّهِ ما سألتُهُ إيَّاها لألبسَها ولَكن سألتُهُ إيَّاها لتَكونَ كفَني. فقالَ سَهلٌ: فَكانَت كفنَهُ يومَ ماتَ
جاءتِ امرأةٌ ببُردةٍ ، قال: أتدرون ما البُردَةُ ؟. فقيل له: نعم ، هي الشملةُ ، منسوجٍ في حاشيتِها. قالت: يا رسولَ اللهِ، إني نسجتُ هذه بيدي أكْسوكَها، فأخذها النبيُّ صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها، فخرج إلينا وإنها إزارُه، فقال رجلٌ من القومِ: يا رسولَ اللهِ، اكسنيها. فقال: نعم . فجلس النبيُّ صلى الله عليه وسلم في المجلسِ, ثم رجع فطواها ، ثم أرسلَ بها إليه، فقال له القومُ: ما أحسنتَ ، سألتُها إيَّاه، لقد علمتَ أنه لا يردُّ سائلًا. فقال الرجلُ: واللهِ ما سألتُه إلا لتكونَ كفني يومَ أموتُ. قال سهلٌ : فكانت كفنُه.
جاءتِ امرأةٌ ببُردةٍ ، قال: أتدرون ما البُردَةُ ؟. فقيل له: نعم ، هي الشملةُ ، منسوجٍ في حاشيتِها. قالت: يا رسولَ اللهِ، إني نسجتُ هذه بيدي أكْسوكَها، فأخذها النبيُّ صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها، فخرج إلينا وإنها إزارُه، فقال رجلٌ من القومِ: يا رسولَ اللهِ، اكسنيها. فقال: نعم . فجلس النبيُّ صلى الله عليه وسلم في المجلسِ, ثم رجع فطواها ، ثم أرسلَ بها إليه، فقال له القومُ: ما أحسنتَ ، سألتُها إيَّاه، لقد علمتَ أنه لا يردُّ سائلًا. فقال الرجلُ: واللهِ ما سألتُه إلا لتكونَ كفني يومَ أموتُ. قال سهلٌ: فكانت كفنُه.
جاءتِ امرأةٌ ببُردةٍ ، قال: أتدرون ما البُردَةُ ؟. فقيل له: نعم ، هي الشملةُ ، منسوجٍ في حاشيتِها. قالت: يا رسولَ اللهِ، إني نسجتُ هذه بيدي أكْسوكَها، فأخذها النبيُّ صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها، فخرج إلينا وإنها إزارُه، فقال رجلٌ من القومِ: يا رسولَ اللهِ، اكسنيها. فقال: نعم . فجلس النبيُّ صلى الله عليه وسلم في المجلسِ , ثم رجع فطواها ، ثم أرسلَ بها إليه، فقال له القومُ: ما أحسنتَ ، سألتُها إيَّاه، لقد علمتَ أنه لا يردُّ سائلًا. فقال الرجلُ: واللهِ ما سألتُه إلا لتكونَ كفني يومَ أموتُ. قال سهلٌ: فكانت كفنُه.
جاءتْ امرأةٌ ببردةٍ ، قال : سَهْلٌ هل تدري ما البردةُ ؟ قال : نعمْ ، هيَ الشَّمْلةُ منْسُوجٌ في حَاشِيَتِها ، قالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي نَسَجْتُ هذهِ بِيَدي أَكْسُوكَها ، فأَخَذَهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحْتَاجًا إليْها ، فَخَرَجَ إليْنَا وإنها لإزَارُهُ ، فَجَسَّها رجلٌ من القومِ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، اكْسُنِيها ، قالَ : ( نعمْ ) . فجلَسَ ما شاءَ اللهُ في المَجْلِسِ ، ثمَّ رجعَ فَطَوَاها ، ثمَّ أرسلَ بها إليهِ ، فقالَ له القومُ : ما أَحْسَنْتَ ، سأَلتَها إياه ، وقدْ عَرَفتَ أنَّهُ لا يَردُّ سائِلا ، فقالَ الرجلُ : واللهِ ما سأَلتُها إلا لتَكُونَ كَفَني يومَ أموتُ . قال سهلٌ : فكَانَت كَفَنَهُ .
جاءت امرأةٌ ببُرْدَةٍ .قال سهلٌ: هل تدرون ما البُرْدَةُ؟ قالوا :نعم، هذه الشَّمْلَةُ مَنْسوجٌ في حاشيتِها. فقالت : يا رسولَ اللهِ، إني نَسَجْتُ هذه بيدي ، أَكْسُوكَها؟ فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها ، فخرج إلينا وإنها لإِزارُه. .
أنَّ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ببُردةٍ قال: وما البُردةُ؟ قال: الشَّملةُ قالت: يا رسولَ اللَّهِ، نَسجتُ هذِهِ بيدي لأَكسوَكَها، فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحتاجًا إليْها، فخرجَ علينا فيها وإنَّها لإزارُهُ. فجاءَ فلانُ بنُ فلانٍ رجلٌ سمَّاهُ يومئذٍ فقال: يا رسولَ اللَّه، ما أحسنَ هذِهِ البردةَ اكسُنيها. قال: نعَم. فلمَّا دخلَ طواها وأرسلَ بِها إليْهِ. فقالَ لَهُ القوم: واللَّهِ ما أحسَنتَ، كُسِيَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحتاجًا إليْها، ثمَّ سألتَهُ إيَّاها؟ وقد علمتَ أنَّهُ لا يردُّ سائلًا، فقال: إنِّي واللَّهِ ما سألتُهُ إيَّاها لألبسَها ولَكن سألتُهُ إيَّاها لتَكونَ كفَني. فقالَ سَهلٌ: فَكانَت كفنَهُ يومَ ماتَ .
أن امرأةً جاءت إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببردةٍ فقالت يا رسولَ اللهِ إني نسجت هذه بيدي أكسوكها . . . .
أنَّ امرَأةً جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ مَنسوجةٍ فيها حاشيَتُها، أتَدرونَ ما البُردةُ؟ قالوا: الشَّملةُ، قال: نَعَم، قالت: نَسَجتُها بيَدي فجِئتُ لأكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها إزارُه، فحَسَّنَها فُلانٌ، فقال: اكسُنيها، ما أحسَنَها، قال القَومُ: ما أحسَنتَ، لَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، ثُمَّ سَألتَه، وعَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ، قال: إنِّي واللهِ ما سَألتُه لألبَسَه، إنَّما سَألتُه لتَكونَ كَفَني، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه. .
جاءَتِ امرَأةٌ ببُردةٍ، قال سَهلٌ: هل تَدري ما البُردةُ؟ قال: نَعَم، هي الشَّملةُ مَنسوجٌ في حاشيَتِها، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَسَجتُ هذه بيَدي أكسوكَها، فأخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها لَإزارُه، فجَسَّها رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اكسُنيها، قال: نَعَم، فجَلَسَ ما شاءَ اللهُ في المَجلِسِ، ثُمَّ رَجَعَ فطَواها، ثُمَّ أرسَلَ بها إليه، فقال له القَومُ: ما أحسَنتَ، سَألتَها إيَّاه، وقد عَرَفتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائِلًا، فقال الرَّجُلُ: واللهِ ما سَألتُها إلَّا لتَكونَ كَفَني يَومَ أموتُ. قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه. .
جاءَتِ امرَأةٌ ببُردةٍ، قال: أتَدرونَ ما البُردةُ؟ فقيلَ له: نَعَم، هي الشَّملةُ مَنسوجٌ في حاشيَتِها، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَسَجتُ هذه بيَدي أكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها إزارُه، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، اكسُنيها. فقال: نَعَم. فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَجلِسِ، ثُمَّ رَجَعَ، فطَواها ثُمَّ أرسَلَ بها إليه، فقال له القَومُ: ما أحسَنتَ، سَألتَها إيَّاه، لقد عَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائِلًا! فقال الرَّجُلُ: واللهِ ما سَألتُه إلَّا لتَكونَ كَفَني يَومَ أموتُ، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه. .
أنَّ امرَأةً أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ مَنسوجةٍ فيها حاشيَتاها، قال سَهلٌ: وهَل تَدرونَ ما البُردةُ؟ قالوا: نَعَم. هيَ الشَّملةُ. قال: نَعَم. فقالت: يا رَسولَ اللهِ، نَسَجتُ هذه بيَدي فجِئتُ بها لأكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إلَيها، فخَرَجَ علينا وإنَّها لَإزارُه، فجَسَّها فُلانُ بنُ فُلانٍ -رَجُلٌ سَمَّاه- فقال: ما أحسَنَ هذه البُردةَ! اكسُنيها يا رَسولَ اللهِ. قال: نَعَم. فلَمَّا دَخَلَ طَواها وأرسَلَ بها إلَيه. فقال له القَومُ: واللهِ ما أحسَنتَ؛ كُسِيَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إلَيها، ثُمَّ سَألتَه إيَّاها، وقد عَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائِلًا! فقال: واللهِ إنِّي ما سَألتُه لألبَسَها، ولَكِن سَألتُه إيَّاها لتَكونَ كَفَني يَومَ أموتُ، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه يَومَ ماتَ .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ، فقال سَهلٌ للقَومِ: أتَدرونَ ما البُردةُ؟ فقال القَومُ: هي الشَّملةُ، فقال سَهلٌ: هي شَملةٌ مَنسوجةٌ فيها حاشيَتُها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أكسوكَ هذه، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها فلَبِسَها، فرَآها عليه رَجُلٌ مِنَ الصَّحابةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما أحسَنَ هذه، فاكسُنيها، فقال: نَعَم، فلَمَّا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لامَه أصحابُه، قالوا: ما أحسَنتَ حينَ رَأيتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مُحتاجًا إليها، ثُمَّ سَألتَه إيَّاها، وقد عَرَفتَ أنَّه لا يُسألُ شيئًا فيَمنَعَه، فقال: رَجَوتُ بَرَكَتَها حينَ لَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَعَلِّي أُكَفَّنُ فيها. .
أنَّهُ كان لِيَهُودِيٍّ عليه أربعةُ دَرَاهِمَ فاسْتَعْدَى عليه فقال يا محمدُ إنَّ لهذَا عَلَيَّ أَرْبَعَةَ دراهمَ وقدْ غلَبَني علَيْها قال أعْطِهِ حقَّهُ قال والَّذِي بعثكَ بالحقِّ ما أَقْدِرُ عَلَيْهَا قال أَعْطِهِ حَقَّهُ قال والذي بعثكَ بالحقِّ ما أَقْدِرُ علَيْهَا قال قدْ أخبرتُهُ أنَّكَ تَبِعْتَنَا إِلَى خَيْبَرَ فَأَرْجُو أَنْ تَغْنَمَ شَيْئًا فَاقْضِهِ حقَّهُ قال أَعْطِهِ حقَّهُ قال وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال ثلاثًا لم يُرَاجَعْ فخَرَجَ بِهِ ابْنُ أبي حَدْردَ إلى السوقِ وعلى رأْسِهِ عصابَةٌ وهو مُتَّزِرٌ بِبُرْدَةٍ فنزَعَ العِمَامَةَ عن رأْسِهِ فاتَّزَرَ بِهَا ونَزَعَ البردَةَ فقال اشتَرَ مِنِّي هذِهِ البردَةَ فباعَهَا منه بالدراهمِ فمرَّتْ عجوزٌ فقالْت مالَكَ يا صاحِبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهَا فقالَتْ ها دونَكَ هذا البردُ لِبُرْدٍ طَرَحَتْهُ عليه .
جاءت امرأةٌ إلى ابنِ أبي طالبٍ فقالتْ إني أبغضُك فقال عليٌّ أنت إذا سَلَقْلَقٌ قالت وما السَّلَقْلَقُ قال سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ يا عليُّ لا يبغضُك من النساءِ إلا السَّلَقْلَقُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ وما السَّلَقْلَقُ قال التي تحيضُ من دبرِها قالتْ صدق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا أحيضُ من دبري وما علِم أبواي .
أنَّ امْرَأةً جاءَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنَّ أبي شَيْخٌ كَبيرٌ...، بمِثلِه، قالَ: "وليس ذلك لأحَدٍ بَعْدَه". .
عن أبي سعيدٍ قال : جاءتْ امرأةُ صفوانٍ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول الله إنَّ زوْجي صَفوانٌ يضربُني … .
جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد طلَّقها زوجُها ، فأراد أن يأخذَ ابنَها ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : استهِما فيه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تخيَّرْ أيَّهما شئتَ . قال : فاختار أمَّه فذهبتْ به .
لمَّا نزَلتْ : {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} جاءتِ امرأةُ أبي لَهَبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فلمَّا رآها أبو بكرٍ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّها امرأةٌ بذيئةٌ وأخاف أنْ تُؤذيَك فلو قُمْتَ قال : ( إنَّها لنْ تراني ) فجاءت فقالت : يا أبا بكرٍ إنَّ صاحبَك هجاني، قال : لا وما يقولُ الشِّعرَ قالت : أنتَ عندي مُصَدَّقٌ وانصرَفَتْ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لَمْ تَرَكَ ؟ قال : ( لا لَمْ يزَلْ مَلَكٌ يستُرُني عنها بجَناحِه ) .
«لمَّا نَزَلَتْ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} جاءَتِ امْرَأةُ أبي لَهَبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعَه أبو بَكْرٍ، فلمَّا رآها أبو بَكْرٍ قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها امْرَأةٌ بَذِيَّةٌ، وأَخافُ أن تُؤْذِيَك، فلو قُمْتَ، قالَ: إنَّها لن تَراني، فجاءَتْ، قالَتْ: يا أبا بَكْرٍ، إنَّ صاحِبَك هَجاني، قالَ: لا، وما يقولُ الشِّعْرَ، قالَتْ: أنت عِنْدي مُصدَّقٌ، وانْصَرَفَتْ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، لم تَرَكَ؟ قالَ: لا، لم يَزَلْ مَلَكٌ يَستُرُني مِنها بجَناحِه». .
لا مزيد من النتائج