نتائج البحث عن
«أن امرأة خفضت جارية فأعنتتها [فماتت] ، فضمنها علي الدية»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي حُمَيدٍ، مَوْلى أبي المَلِيحِ؛ أنَّ خَتَّانةً خَفَضَتْ جارِيةً، فماتَتْ، فرُفِعَتْ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: وَيْحَكِ!كيف خَفَضْتيها؟ فقالَتْ: كما أَخفِضُ الجَوارِيَ، قالَ: فقالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: فلو ما أَبقَيتِ، وضَمَّنَها الدِّيَةَ وجَعَلَها على عاقِلتِها. .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ أمر ابنَ أبي مليكةَ أن يستحلفَ امرأةً فأبتْ أن تحلفَ [ فإن لم يحلف فضمنها ] .
عن ابنِ عبَّاسٍ [ في ] امرأةٍ جعلَت على نفسِها مشيًا إلى مسجِدِ قُباءَ فماتَت ولم تقضِهِ فأفتى ابنتَها أن تمشِيَ عنها .
أنَّ امرأةً أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ إنِّي تصدَّقْتُ على أمي بجاريةٍ فماتَتْ فرجعَتْ إلي في الميراثِ فقال قد آجرَكِ اللهُ وردَّ عليكِ في الميراثِ .
أنَّ امرأةً قالت : يا رسولَ اللهِ إنَّهُ كان على أمها صومُ شهرٍ فماتت أفأصومُهُ عنها قال : لو كان على أُمِّكِ دَيْنٌ أكنتِ قاضيتَهُ قالت : نعم قال : فدَيْنُ اللهِ عزَّ وجلَّ أحقُّ أن يُقْضَى .
أنَّ امرأةً نذرَت أن تَحجَّ، فماتَت، فأتَى أخوها النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن ذلِكَ، فقالَ: أرأيتَ إن كانَ على أُخْتِكَ دَينٌ، أَكُنتَ قاضيَهُ؟ قالَ: نعَم قالَ: فاقضوا اللَّهَ، فَهوَ أحقُّ بالوفاءِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ امرَأةً قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كان على أُمِّها صَومُ شَهرٍ فماتَت، أفَأصومُه عَنها؟ قال: «لَو كان على أُمِّكِ دَينٌ، أكُنتِ قاضيَتَه؟» قالت: نَعَم، قال: «فدَينُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أحَقُّ أن يُقضى» .
أنَّ امرأةً نذرت أن تحُجَّ فماتت ، فأتَى أخوها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسأله عن ذلك ، فقال : أرأيتَ لو كان على أختِك ديْنٌ ، أكنتَ قاضيَه ؟ قال : نعم ، قال : فاقضوا اللهَ ؛ فهو أحقُّ بالوفاءِ .
أنَّ امرأةً نذَرَتْ أنْ تَحُجَّ فمَاتَتْ ، فأَتَى أخُوهَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألَهُ عن ، ذلِكَ فقالَ : أرأَيتَ لو كانَ على أُخْتِكَ ديْنٌ أكُنْتَ قَاضِيهِ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : فاقْضُوا اللهَ فهوَ أَحَقُّ بالوَفَاءِ .
أنَّ امرأةً نَذَرَتْ أنْ تَحُجَّ، فماتَتْ، فأتى أخوها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألَه عن ذلكَ، فقال: أرأيْتَ لو كان على أختِكَ دَينٌ، أكنتَ قاضيَهُ؟ قال: نعم، قال: فاقْضُوا اللهَ؛ فهو أَحَقُّ بالوفاءِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعار قصعةً فضمِنها لهم .
أنَّ امرأةً رَكَبتِ البَحرَ، فنَذَرتْ أنْ تصومَ شَهرًا، فماتتْ قبلَ أنْ تصومَ، فأتتْ أختُها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلتْه، فأَمَرَها أنْ تصومَ عنها. .
أنَّ امرأةً نَذَرَتْ أنْ تَحُجَّ فماتت فأَتى أخوها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأَلَ عن ذلكَ فقال : أرأيتَ لو كان على أُختِكَ دَيْنٌ أكنتَ قاضيهِ قال : نعم قال : فاقضوا اللهَ عزَّ وجلَّ فهو أحقُّ بالوفاءِ .
تزَوَّجَ الحسنُ بنُ عَلِيٍّ امرأةً قال فَأَرْسَلَ إليها بِمِائَةِ جاريةٍ مَعَ كلِّ جاريَةٍ ألْفُ درهمٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ استعارَ قَصعةً فضاعَت فضمِنَها لَهُم .
لا مزيد من النتائج