نتائج البحث عن
«أن امرأة دخلت بيت عائشة فصلت عند بيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وهي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امْرأةً دخَلَتْ بَيتَ عائشةَ فصَلَّتْ عندَ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي صَحيحةٌ فسجَدَتْ، فلم تَرفَعْ رَأسَها حتَّى ماتَتْ، فقالَتْ عائشةُ: الحَمدُ للهِ الَّذي يُحْيي ويُميتُ، إنَّ في هذه لَعِبْرةً لي في عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ، رقَدَ في مَقيلٍ له قالَه، فذَهَبوا يوقِظونَه فوَجَدوهُ قد ماتَ، فدخَلَ نفْسَ عائشةَ تُهْمةٌ أنْ يَكونَ صُنِعَ به شرٌّ، أو عُجِّلَ عليه فدُفِنَ وهو حيٌّ فرَأَتْ أنَّه عِبْرةٌ لها، وذهَبَ ما كانَ في نفْسِها مِن ذلك. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم يأمُرُ بدَفنِ الدَّمِ إذا احتَجَم. وبه: دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وهو في بيتِ عائِشةَ وهو يتأوَّهُ يَشتكي بَطْنَه ويقولُ: وابَطْناه! وبه: قلتُ يا رسولَ اللهِ هل مِن شَيءٍ لا يحِلُّ بَيعُه؟ قال: لا يحِلُّ بيعُ الماءِ. .
دخلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتِ عائشةَ رضِي اللهُ عنها يَتَأوَّهُ ويَشكِي بطْنَه، ويقولُ: وا بَطْناهُ. .
دخلَ على عائشةَ نِسْوَةٌ من نساءِ أهلِ الشَّامِ فقالتْ : لَعَلَّكُنَّ مِنَ الكُورَةِ التي تَدْخُلُ نِساؤُها الحَمَّامَ ، قُلْنَ : نَعَمْ ، قالتْ : أما أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يقولُ : ما مِنِ امرأةٍ تَخْلَعُ ثِيابَها في غَيْرِ بَيتِ زَوْجِها إلَّا هَتَكَتْ ما بينَها وبينَ اللهِ من حجابٍ .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بيتِ عائشةَ فمرَّ على بيتِ فاطمةَ فسمِع حُسَينًا يبكي فقال ألم تَعْلمي أنَّ بكاءَه يُؤذيني .
استأذن النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نساءَه أن يُمَرَّضَ في بيتِ عائشةَ .
دخلتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيتَ الصدقةِ فتناول الحسنُ تمرةً فأخرجها من فيه وقال إنا أهلُ بيتٍ لا يَحِلُّ لنا الصدقةُ أو لا نأكلُ الصدقةَ .
دخَلتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَيتَ الصَّدقةِ ، فتَناولَ الحسَنُ تمرةً ، فأخذَها مِن فيهِ وقالَ: إنَّا أَهْلُ بيتٍ لا تحلُّ لَنا الصَّدقةُ أو لا نأكُلُ الصَّدقةَ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم تزوَّجَ عائشةَ على مَتاعِ بيتٍ ، قيمتُه خمسون درهمًا. .
قالَتْ مُعاذَةُ الغِفارِيَّةُ: كنتُ أنيسًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَخرُجُ معَه في الأسفارِ أقومُ على المَرضى ، وأُداوي الجَرحى ، فدخَلتُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بيتَ عائشةَ وعليٌّ خارِجٌ من عِندِها ، فسمِعتُه يقولُ لعائشةَ: إنَّ هذا أحبُّ الرجالِ إليَّ وأكرَمُهم عليَّ فاعرِفي لي حقَّه وأكرِمي مَثواه … .
كان يطوفُ به محمولًا في مرضِه في كل يومٍ وكلِّ ليلةٍ , فيبيتُ عند كل واحدةٍ منهنَّ ويقول : أين أنا غدًا ففَطِنَتْ لذلك امرأةٌ منهنَّ فقالت : إنما يسأل عن يومِ عائشةَ فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ قد أَذِنَّا لك أن تكون في بيت عائشةَ , فإنه يشُقُّ عليك أن تُحمَلَ في كل ليلةٍ فقال : وقد رَضِيتُنَّ بذلك فقُلْنَ نعم قال : فحوِّلوني إلى بيت عائشةَ . .
دخَلَت امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ، فسأَلَتْها: ما شأنُكِ؟ فقالت: زَوجي يقومُ اللَّيلَ، ويصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ عائشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أفمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟! .
دخلتُ على عائِشَةَ فقلْتُ يا أمَّ المؤمنينَ المرأَةُ تُعْطِي الشيءَ من بيتِ زوجِها صدقةً فهو لها أوْ لزوجِها قالتْ هو بينَهما حدَّثَنِي بِهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمر فاطمةَ بنتَ قيسٍ أنْ تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ، ثمَّ قال : تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي ، اعْتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مكتوم؛ فإنه رجلٌ أعمى ، تضعينَ ثيابَك ولا يراكِ .
في خطبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لها قال : قالت : فتزوَّجني فنقلَنِي إلى بيتِ زينبَ بنتِ خزيمةَ أمِّ المساكين بعد أن ماتت .
لا مزيد من النتائج