نتائج البحث عن
«أن امرأة دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- ، فقال : " يا عائشة ، أتعرفين هذه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عائشةُ، أتَعرِفينَ هذه؟ قالتْ: لا يا نبيَّ اللهِ، فقال: هذه قَيْنةُ بَني فُلانٍ، تُحِبِّينَ أنْ تُغَنِّيَكِ؟ قالتْ: نعَمْ، قال: فأعْطاها طَبَقًا، فغَنَّتْها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد نفَخَ الشَّيطانُ في مَنخِرَيْها. .
يا عائشةُ ! أَتَعْرِفينَ هذه ؟ قالتْ : لا ، يا نَبِيَّ اللهِ ! قال : هذه قَيْنَةُ بَنِي فُلانٍ ، تُحِبِّينَ أنْ تُغَنِّيَكِ ؟ قالتْ : نَعَمْ ، قال : فَأَعْطَاها طَبَقًا فَغَنَّتْها ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد نَفَخَ الشَّيْطَانُ في مَنْخِرَيْها .
يا عائِشةُ أتعرِفينَ هذِهِ ؟ قالَت : لا يا نبيَّ اللَّهِ، قالَ: هذِهِ قَينةُ بَني فلانٍ تُحبِّينَ أن تغنِّيَكِ ؟ قالت: نعَم، قالَ: فأَعطاها طبقًا فغنَّتها، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ: قَد نفخَ الشَّيطانُ في مَنخريها . .
أنَّ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ لعائشةَ: أتعرفينَ هذِهِ قالت لا يا نبيَّ اللَّهِ فقالَ: هذِهِ قينةُ بني فلانٍ تحبِّينَ أن تغنِّيَكِ قالت نعَم فغنَّتْها .
دخَلَت امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ، فسأَلَتْها: ما شأنُكِ؟ فقالت: زَوجي يقومُ اللَّيلَ، ويصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ عائشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أفمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟! .
دخلتِ امرأةٌ من الأنصارِ عليَّ فرأت فراشَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عباءةً مَثنيَّة فانطلقتْ فبعثَتْ إليه بفراشٍ حشوُهُ صوفٌ فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما هذا قلتُ يا رسولَ اللهِ فلانةُ الأنصاريةُ دخلت عليَّ فرأتْ فراشَكَ فذهبتْ فبعثَتْ بهذا فقال رُدِّيهِ فلم أَرُدَّهُ وأعجَبَني أن يكونَ في بيتي حتى قال ذلك ثلاث َمراتٍ فقال واللهِ يا عائشةُ لو شئتُ لأجرى اللهُ معي جبالَ الذهبِ والفضةِ .
دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ -واسمُها خَولةُ بنتُ حَكيمٍ- على عائشةَ، وهي باذَّةُ الهَيئةِ، فسألَتْها: ما شَأنُكِ؟ فقالتْ: زَوجي يَقومُ اللَّيلَ، ويَصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَتْ ذلك له عائشةُ، فلقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟ فواللهِ إنَّ أخشاكم للهِ، وأحفَظَكم لحُدودِه لأنا. .
دخلتْ عليَّ امرأةٌ من الأنصارِ ، فرأت فراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطيفةً مثنيَّةً ، فبعثتْ إليَّ بفراشٍ حشوُه الصُّوفُ ، فدخل عليَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ . قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ فلانةُ الأنصاريَّةُ دخلت فرأت فِراشَك فذهبتْ فبعثتْ إليَّ بهذا ، فقال : رُدِّيه يا عائشةُ . فواللهِ لو شئتُ لأجرَى اللهُ معي جبالَ الذَّهبِ والفضَّةِ .
دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ واسمُها خَوْلةُ بنتُ حكيمٍ على عائشةَ وهي بَذَّةُ الهيئةِ فسأَلَتْها عائشةُ : ما شأنُكِ ؟ فقالت : زَوْجي يقومُ اللَّيلَ ويصومُ النَّهارَ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ عائشةُ ذلكَ له فلقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ بنَ مَظعونٍ فقال : ( يا عُثمانُ إنَّ الرَّهبانيَّةَ لَمْ تُكتَبْ علينا أمَا لكَ فيَّ أسوةٌ حَسَنةٌ ! فواللهِ إنِّي لَأخشاكم للهِ وأحفَظُكم لِحدودِه ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دخَلَتِ امرأةٌ سَوداءُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها. قالتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أقبَلتَ على هذه السَّوداءِ هذا الإقبالَ. فقال: إنَّها كانتْ تَدخُلُ على خَديجةَ، وإنَّ حُسنَ العَهدِ مِن الإيمانِ. .
عن مَسروقٍ قال دخَلْتُ على عائشةَ فدَعَتْ بطَعامٍ فقالت كُلْ قد قلَّ ما أشبَعُ مِن طعامٍ وأشاءُ أنْ أبكيَ إلَّا بكَيْتُ قُلْتُ يا أُمَّ المُؤمِنينَ ذلكَ مِمَّهْ قالت أذكُرُ الحالَ الَّتي فارَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها الدُّنيا ما شبِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ مرَّتَيْنِ مِن خُبزِ البُرِّ حتَّى لحِق باللهِ قال وقالت عائشةُ دخَلَتْ علَيَّ امرأةٌ مِن الأنصارِ فرَأَتْ فِراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَباءةً فقالت ما له فِراشٌ غيرُ هذا قُلْتُ لا واللهِ ما له فِراشٌ غيرُه فعمَدَتْ إلى سَبيبةٍ مِن السَّبائبِ فحشَتْها صُوفًا ثمَّ أتَتْني بها فقالت لِيكُنْ هذا فراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا جاء قال يا عائشةُ ما هذه فأخبَرْتُه فقال رُدِّيه قالت فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عندي ولم أَرُدَّه وأعجَبني أنْ يكونَ في بيتي فجاء فقال يا عائشةُ ألَمْ آمُرْكِ أنْ ترُدِّيهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ لَمْ أَرُدَّه وأحبَبْتُ أنْ يكونَ في بيتي فقال يا عائشةُ رُدِّيه فإنِّي لو شِئْتُ لَأجرى اللهُ معي الذَّهبَ والفِضَّةَ .
أنَّ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عائشةُ تعرِفينَ هذه قالت لا يا نبيَّ اللهِ قال هذه قَيْنةُ بني فلانٍ تُحبِّينَ أن تُغنِّيَك قالت نَعَمْ فأعطَتْها طبقًا فغنَّتْها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نفَخ الشَّيطانُ في منخَرَيْها .
دخلتْ عليَّ امرأةٌ من الأنصارِ فرأت فراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عباءَةً مَثْنِيَّةً [فانطلقتْ فبعثَتْ إليه بفراشٍ حشوُهُ صوفٌ فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما هذا قلتُ يا رسولَ اللهِ فلانةُ الأنصاريةُ دخلت عليَّ فرأتْ فراشَكَ فذهبتْ فبعثَتْ بهذا فقال رُدِّيهِ فلم أَرُدَّهُ وأعجَبَني أن يكونَ في بيتي حتى قال ذلك ثلاث َمراتٍ فقال واللهِ يا عائشةُ لو شئتُ لأجرى اللهُ معي جبالَ الذهبِ والفضةِ] .
دخَلت على عائشَةَ امرأةٌ معَها ابنتانِ لَها ، فأعطَتها ثلاثَ تمراتٍ ، فأعطَت كلَّ واحدةٍ منهما تمرةً ، ثمَّ صَدعتِ الباقيةَ بينَهُما ، قالت : فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فحدَّثتُهُ ، فقالَ : ما عجبُكِ ، لقد دخلَت بِهِ الجنَّةَ .
لا مزيد من النتائج