نتائج البحث عن
«أن امرأة دفعت إلى ابنها يوم أحد السيف ، فلم يطق حمله فشدته على ساعده بنسعة ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لأَن يُقرعَ الرجلُ قرعًا يخلُصُ إلى عظمِ رأسِه خيرٌ له من أن تضعَ امرأةٌ يدَها على رأسِه لا تحلُّ له ولأنْ يبرصَ الرجلُ برَصًا حتى يخلُصَ البرصُ إلى عظمِ ساعدِه خيرٌ له من أن تضعَ امرأةٌ يدَها على ساعدِه لا تحلُّ له .
عرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفًا يَومَ أُحدٍ، فقالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقُمْتُ فقُلتُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فأعرَضَ عنِّي، ثمَّ قالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقُمْتُ فقلْتُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فأعرَضَ عنِّي، ثمَّ قالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقامَ أبو دُجانةَ سِماكُ بنُ خَرَشةَ، فقالَ: أنا [آخُذُه] يا رَسولَ اللهِ بحَقِّه، فما حَقُّه؟ قالَ: «ألَّا تَقتُلَ به مُسلِمًا، ولا تفِرَّ به عن كافِرٍ»، قالَ: فدفَعَه إليه، وكان إذا أرادَ القِتالَ أعلَمَ بعِصابةٍ، قالَ: قلْتُ: لأنظُرَنَّ اليومَ كيف يَصنَعُ؟ قالَ: فجعَلَ لا يَرتَفِعُ له شَيءٌ إلَّا هتَكَه وأفْراهُ حتَّى انْتَهى إلى نِسْوةٍ في سَفحِ جبَلٍ معَهنَّ دُفوفٌ لهنَّ، فيهنَّ امْرأةٌ وهي تَقولُ: نحنُ بناتُ طارِقْ ... نَمْشي على النَّمارِقْ إنْ تُقبِلوا نُعانِقْ ... ونَبسُطُ النَّمارِقْ أو تُدْبِروا نُفارِقْ ... فِراقَ غيرَ وامِقْ قالَ: فأهْوى بالسَّيفِ إلى امْرأةٍ ليَضرِبَها، ثمَّ كفَّ عنها، فلمَّا انكشَفَ القِتالُ، قلْتُ له: كلُّ عَملِكَ قد رأيْتُ ما خَلا رفَعَكَ السَّيفِ على المَرْأةِ، ثم لم تَضرِبْها، قالَ: إنِّي واللهِ أكرَمْتُ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقتُلَ به امْرأةً. .
أصبَحنا يَومًا ونِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبكينَ، عِندَ كُلِّ امرَأةٍ منهنَّ أهلُها، فخَرَجتُ إلى المَسجِدِ، فإذا هو مَلآنُ مِنَ النَّاسِ، فجاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فصَعِدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في غُرفةٍ له، فسَلَّمَ فلَم يُجِبْه أحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فلَم يُجِبْه أحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فلَم يُجِبْه أحَدٌ، فناداه، فدَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أطَلَّقتَ نِساءَكَ؟ فقال: لا، ولَكِن آلَيتُ منهنَّ شَهرًا، فمَكَثَ تِسعًا وعِشرينَ ثُمَّ دَخَلَ على نِسائِه. .
لما كان يومُ أحدٍ خاض أهلُ المدينةِ خيضةً وقالوا قُتِل محمدٌ حتى كثرتِ الصوارخُ في ناحيةِ المدينةِ فخرجت امرأةٌ من الأنصارِ محرمةً فاستُقبِلَت بأبيها وابنِها وزوجِها وأخيها لا أدرِي أيِّهم استُقبِلَت به أولًا فلما مرت على أحدِهم قالت من هذا قالوا أبوكِ أخوكِ زوجُكِ ابنُك تقولُ ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون أمامَكِ حتى دفعت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذت بناحيةِ ثوبِه ثم قالت بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ لا أبالي إذ سلمت من عطبٍ .
إنَّ للهِ سيفًا مغمودًا في غمدِه ما دام عثمانُ حيًّا ، فإذا قُتِلَ عثمانُ جُرِّدَ ذلك السيفُ فلم يُغْمَدْ إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ للهِ سيفًا مَغْمُودًا في غِمْدِه ما دام عُثمانُ حيًّا ، فإذا قُتِل عُثمانُ ، جُرِّد ذلك السَّيفُ ، فلم يُغْمَدْ إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ للَّهِ سيفًا مغمودًا في غِمدِه ، ما دامَ عثمانُ بنُ عفَّانَ حيًّا فَإِذا قُتِلَ : جُرِّدَ السَّيفُ فَلَم يُغمَدْ إلى يومِ القيامةِ . .
إنَّ للهِ سيفًا مغمودًا في غِمدِه ما دام عثمانُ بنُ عفَّانَ حيًّا ، فإذا قُتل جُرِّد ذلك السَّيفُ فلم يُغمَدْ إلى يومِ القيامةِ .
عرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفًا يومَ أحدٍ فقال مَن يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام أبو دجانةَ سماكُ بنُ خرشةَ فقال يا رسولَ اللهِ أنا آخذُه بحقِّه فما حقُّه قال فأعطاه إياه فخرج واتبعتُه فجعل لا يمرُّ بشيءٍ إلا أفراه وهتكَه حتى أتَى نسوةً في سفحِ الجبلِ ومعهنَّ هندٌ وهي تقولُ : نحن بناتُ طارقْ نمشِي على النمارقْ _ والمسكُ في المفارقْ إن تُقْبِلوا نعانقْ _ أو تُدْبِروا نفارقْ فراقَ غيرِ وامقْ . قال فحملتُ عليها فنادَت بالصحراءِ فلم يُجبْها أحدٌ فانصرفتُ عنها فقلتُ له كلُّ صنيعِك رأيتُه فأعجبني غيرَ أنك لم تقتلِ المرأةَ قال فإنها نادت فلم يُجبْها أحدٌ فكرهتُ أن أضربَ بسيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً لا ناصرَ لها .
إنَّ للهِ تعالى سيفًا مغمودًا في غِمدِه ما دام عثمانُ بنُ عفَّانَ حيًّا فإذا قُتِلَ عثمانُ جُرِّدَ ذلك السَّيفُ فلم يُغْمَدْ إلى يومِ القيامةِ .
أنَّ امرأةً أعتَقتْ عبدًا لها، ثم تُوُفِّيَتْ، فترَكتِ ابنَها وأخاها، ثم تُوُفِّيَ مَوْلاها، فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ميراثَهُ لابنِ المرأةِ، فقال أخوها: يا رسولَ اللهِ، لو أنَّه جَرَّ جَرِيرةً على مَن كانتْ؟ قال: عليك. .
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ سيفًا مغمودًا في غِمدِه ما دام عثمانُ بنُ عفَّانَ حيًّا فإذا قُتِل عثمانُ جُرِّد ذلك السَّيفُ فلم يُغمَدْ إلى يومِ القيامةِ .
حضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَعْدَ بْنَ عبادةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنْ وَجدتُّ علَى بطنِ امرأَتِي رجلًا أضْرِبُهُ بسَيْفِي قال أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السيفِ قال ثمَّ رجعَ عن قولِهِ فقال كتابُ اللهِ والشهداءُ قال سعدٌ يا رسولَ اللهِ أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ منَ السيفِ قال كتابُ اللهِ والشهداءُ أيَا مَعْشَرَ الأنصارِ هَذَا سَيِّدُكُمْ اسَتَفَزَّتْهُ الغَيْرَةُ حَتَّى خَالَفَ كتابَ اللهِ قال فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ سَعْدًا غَيُورٌ ومَا طَلَّقَ امْرَأَةً قَطُّ قَدَرَ أحَدُ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لِغَيْرَتِهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدٌ غَيُورٌ وأنَا أَغْيَرُ مِنْهُ واللهُ أَغْيَرُ مِنِّي قَالَ رجلٌ على أيِّ شَيْءٍ يَغارُ اللهُ قال على رجلٍ مُجَاهِدٍ في سبيلِ اللهِ يخالَفُ إلى أهْلِهِ .
حَضَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ سَعدَ بنَ عُبادةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ وَجَدتُ على بَطنِ امْرأتي رَجُلًا أضْرِبُه بسَيْفي؟ قال: أيُّ بَيِّنةٍ أبْيَنُ مِن السَّيفِ؟ قال: ثُمَّ رَجَعَ عن قولِه، فقال: كِتابُ اللهِ والشُّهداءُ، قال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ بَيِّنةٍ أبْيَنُ مِن السَّيفِ؟ قال: كِتابُ اللهِ والشُّهداءُ. أيا مَعشَرَ الأنصارِ، هذا سَيِّدُكُم استَفَزَّتْه الغَيرةُ حتى خالَفَ كِتابَ اللهِ، قال: فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ سَعدًا غَيورٌ، وما طَلَّقَ امْرأةً قَطُّ قَدَرَ أحَدٌ منَّا أنْ يتَزَوَّجَها لغَيرَتِه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: سَعدٌ غَيورٌ، وأنا أغْيَرُ منه، واللهُ أغْيَرُ منِّي، قال رَجُلٌ: على أيِّ شَيءٍ يَغارُ اللهُ؟ قال: على رَجُلٍ مُجاهِدٍ في سَبيلِ اللهِ يُخالِفُ إلى أهْلِه. .
تَذاكَرْنا الشَّهرَ عِندَه، فقال بعضُنا: ثَلاثين، وقال بعضُنا: تِسعًا وعِشرينَ- فقال أبو الضُّحى: حدَّثَنا ابنُ عبَّاسٍ، قال: أصبَحنا يومًا ونِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَبكينَ ، عندَ كلِّ امرأةٍ مِنهنَّ أَهْلُها، فدخَلتُ المسجدَ فإذا هوَ ملآنٌ منَ النَّاسِ، قالَ: فجاءَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصعِدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في علِّيَّةٍ لَهُ، فسلَّمَ عليهِ فلم يُجبهُ أحدٌ، ثمَّ سلَّمَ فلم يجبهُ أحدٌ، ثمَّ سلَّمَ فلم يجبهُ أحدٌ، فرجعَ، فَنادى بلالًا، فدخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أطلَّقتَ نسائكَ ؟ فقالَ: لا، ولَكِنِّي آليتُ منهنَّ شَهْرًا فمَكَثَ تسعًا وعشرينَ، ثمَّ نزلَ فدخلَ علَى نسائِهِ .
لا مزيد من النتائج