نتائج البحث عن
«أن امرأة زنت فقال عمر : أراها كانت تصلي من الليل ، فخشعت فركعت فسجدت ، فأتاها»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً زَنَتْ فقال عمرُ أراها كانت تُصلِّي من الليلِ فخشعتْ فركعتْ فسجدتْ فأتاها عادٍ من العُوَّادِ فتجثَّمَها فأرسلَ عمرُ إليها فقالت كما قال عمرُ فخلَّى سبيلَها
أنَّ امرأةً زَنَتْ فقال عمرُ أراها كانت تُصلِّي من الليلِ فخشعتْ فركعتْ فسجدتْ فأتاها عادٍ من العُوَّادِ فتجثَّمَها فأرسلَ عمرُ إليها فقالت كما قال عمرُ فخلَّى سبيلَها .
أنَّ امرأةً قال في حديثِ أبانٍ من جهينةَ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنَّها زنت وهي حُبلَى فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليًّا لها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسِنْ إليها ، فإذا وضعت فجِئْ بها . فلمَّا أن وضعت جاء بها ، فأمر بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فشكت عليها ثيابَها ، ثمَّ أمر بها فرُجِمت ، ثمَّ أمرهم فصلَّوْا عليها . فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ، تُصلِّي عليها وقد زنت ؟ قال : والَّذي نفسي بيدِه ! لقد تابت توبةً ، لو قُسِّمت بين سبعين من أهلِ المدينةِ لوسِعتهم ، وهل وجدت أفضلَ من أن جادت بنفسِها .
أنَّ امرَأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جُهَينةَ حُبلى مِنَ الزِّنا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه عليَّ. قال: فدَعا وليَّها فقال: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعَت فأتِني بها، ففَعَلَ فأمَرَ بها فشُكَّت عليها ثيابُها، ثُمَّ أمَرَ بها فرُجِمَت، ثُمَّ صَلَّى عليها، فقال عُمَرُ: تُصَلِّي عليها وقد زَنَت؟ فقال: لَقد تابَت تَوبةً لَو قُسِمَت بَينَ سَبعينَ مِن أهلِ المَدينةِ لَوسِعَتْهم، وهَل وجَدتَ أفضَلَ مِن أن جادَت بنَفسِها للَّهِ؟ .
إنَّا لَبِمَكةَ إذْ نحن بامرأةٍ اجتَمَعَ عليها الناسُ حتى كادَ أنْ يَقتُلوها، وهم يَقولونَ: زَنَتْ زَنَتْ، فأُتيَ بها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وهي حُبلى، وجاءَ معها قَومُها، فأثْنَوْا عليها بخَيرٍ، فقال عُمَرُ: أخبِريني عن أمْرِكِ. قالت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كُنتُ امرأةً أُصيبُ مِن هذا اللَّيلِ، فصَلَّيتُ ذاتَ لَيلةٍ، ثم نِمتُ وقُمتُ ورَجُلٌ بَينَ رِجلَيَّ، فقَذَفَ فيَّ مِثلَ الشِّهابِ، ثم ذَهَبَ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو قَتَلَ هذه مَن بَينَ الجَبَلَيْنِ -أو قال الأخشَبَيْنِ؛ شَكَّ أبو خالِدٍ- لَعَذَّبَهمُ اللهُ. فخَلَّى سَبيلَها، وكَتَبَ إلى الآفاقِ ألَّا تَقتُلوا أحدًا إلَّا بإذْني. .
عن عمرَ أنَّهُ كانت لهُ امرأةٌ تكرَهُ الرجالَ , وكان كلَّما أرادها اعتلَّتْ بالحيضةِ , فظَنَّ أنَّها كاذبةٌ فأتاها فوجدها صادقةً , فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يتصدَّقَ بخُمُسَيْ دينارٍ . .
حديث الجُهَنيَّةِ الَّتي أقرَّت بالزِّنا [يعني حديث: أنَّ امرأةً قال في حديثِ أبانٍ من جهينةَ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنَّها زنت وهي حُبلَى فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليًّا لها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسِنْ إليها، فإذا وضعت فجِئْ بها. فلمَّا أن وضعت جاء بها، فأمر بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشكت عليها ثيابَها، ثمَّ أمر بها فرُجِمت، ثمَّ أمرهم فصلَّوْا عليها. فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ، تُصلِّي عليها وقد زنت ؟ قال : والَّذي نفسي بيدِه ! لقد تابت توبةً، لو قُسِّمت بين سبعين من أهلِ المدينةِ لوسِعتهم ، وهل وجدت أفضلَ من أن جادت بنفسِها] .
أن امرأةً من جهينةَ أتَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ : إنِّي زنيْتُ – وهيَ حُبلى – فدفعَها إلى وليِّها ، وقال له : أحسِنْ إليها ، فإذا وضعَتْ فأتِني بها ، فلمَّا وضعَتْ جاء بها ، فأمرَ بها فشُكَّتْ عليْها ثيابُها ، ثم رجمَها ، ثم صلَّى عليْها ، فقال له عمرُ : تُصلِّي عليْها وقد زنَتْ ؟ قال : لقد تابَتْ توبةً لو قُسِمَتْ بين سبعينَ من أهلِ المدينةِ لوسِعتْهم ، وهل وجدْتَ أفضلَ من أن جادَتْ بنفسِها .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه كانتْ له امرأةٌ تَكرَهُ الرِّجالَ، فكان كلَّما أَرادَها اعتَلَّتْ له بالحَيضةِ، فظَنَّ أنَّها كاذبةٌ، فأَتاها فوَجَدَها صادقةً، فأَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَمَرَه أنْ يَتصدَّقَ بخُمُسَيْ دِينارٍ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه كانتْ لهُ امرأةٌ تكرهُ الرِّجالَ ، فكان كلَّما أرادَها اعتلَّتْ عليهِ بالحَيضةِ ، فظنَّ أنَّها كاذبةٌ ، فأتاها فوجدَها صادقةً ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يصَدَّقَ بخمسِ ( دنانيرٍ ) .
أنَّ امرَأةً مِن جُهَينةَ أتَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت لَه: إنِّي أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه عليَّ وهيَ حامِلٌ، فأمَرَ بها أن يُحسَنَ إليها حَتَّى تَضَعَ، فلَمَّا وضَعَت جيءَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بها فشُكَّت عليها ثيابُها، ثُمَّ رَجَمَها ثُمَّ صَلَّى عليها، فقال عُمَرُ: يا نَبيَّ اللهِ تُصَلِّي عليها وقد زَنَت؟ قال: لَقد تابَت تَوبةً لَو قُسِمَت بَينَ سَبعينَ مِن أهلِ المَدينةِ لَوسِعَتْهم، وهَل وجَدتَ أفضَلَ مِن أن جادَت بنَفسِها للَّهِ؟ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ جلد امرأةً زنت مائةَ جلدةٍ وغرّبَها عام .
أنَّ امرَأةً مِن جُهَينةَ أتَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى مِنَ الزِّنا، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه عليَّ، فدَعا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليَّها، فقال: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعَت فأْتِني بها، ففَعَلَ، فأمَرَ بها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشُكَّت عليها ثيابُها، ثُمَّ أمَرَ بها فرُجِمَت، ثُمَّ صَلَّى عليها، فقال له عُمَرُ: تُصَلِّي عليها يا نَبيَّ اللهِ وقد زَنَت؟ فقال: لقد تابَت تَوبةً لو قُسِمَت بينَ سَبعينَ مِن أهلِ المَدينةِ لَوسِعَتْهم، وهل وجَدتَ تَوبةً أفضَلَ مِن أن جادَت بنَفسِها للَّهِ تَعالى؟ .
سمع امرأةً من الليلِ تُصلِّي ، فقال : من هذه ؟ فقيل : الحولاءُ بنتُ تويتٍ لا تنامُ الليلَ ، فكرهَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عُرِفَتِ الكراهيةُ في وجهِهِ ، ثم قال : إنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا ، اكْلُفُوا من العملِ ما لكم بهِ طاقةٌ .
غيْرَ أنَّه قال مكانَ فقال له عليٌّ: فقال له عُمرُ رضي اللهُ عنهما، يعني حديثَ عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ: أنَّ امرأةً من جُهَيْنةَ أتتِ النَّبيَّ عليه السَّلامُ وهي حُبْلَى منَ الزِّنا، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصبْتُ حدًّا، فأقِمْهُ علَيَّ، فدعا النَّبيُّ عليه السَّلامُ وَلِيَّها، فقال له: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعَتْ حَمْلَها فأْتِني بها، ففعَل، فأمَر بها النَّبيُّ عليه السَّلامُ فشُدَّتْ عليها ثيابُها، وأمَر بها فرُجِمتْ، ثمَّ صلَّى عليها، فقال له علِيٌّ: تُصلِّي عليها وقدْ زَنَتْ؟ فقال عليه السَّلامُ: لقدْ تابتْ توبةً لوْ قُسِمَتْ بيْنَ سَبعِينَ من أهلِ المدينةِ لَوَسِعَتْهم، وهل وجَدْتَ أفضَلَ مِن أنْ جادتْ بنفْسِها للهِ تعالى. .
أنه بلغَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سمِع امرأةً من الليلِ تصلِّي فقال : من هذه ؟ قيل الحَوْلاءُ بنتُ تُوَيتٍ ، لا تنامُ الليلَ فكرِه ذلك حتَّى عُرِفتِ الكراهيةُ في وجهِه ثمَّ قال إنَّ اللهَ لا يملُّ حتَّى تملُّوا . اكلُفوا من العملِ ما لكم به طاقةٌ .
لا مزيد من النتائج