نتائج البحث عن
«أن امرأة سرقت ، فأتي بها النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : من يجترئ على رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن امرأةً سرقت فأتي بها النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فقالوا: من يجترئُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم إلا أن يكون أسامةََ, فكلموا أسامةَ فكلمَه فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم يا أسامةُ إنما هلكتْ بنو إسرائيل حين كانوا إذا أصاب الشريفُ فيهمُ الحدَّ، تركوه ولم يقيموا عليه, وإذا أصاب الوضيعُ أقاموا عليه، لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍِ لقطعتُها.
أن امرأةً سرقت فأتي بها النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فقالوا: من يجترئُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم إلا أن يكون أسامةََ, فكلموا أسامةَ فكلمَه فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم يا أسامةُ إنما هلكتْ بنو إسرائيل حين كانوا إذا أصاب الشريفُ فيهمُ الحدَّ، تركوه ولم يقيموا عليه, وإذا أصاب الوضيعُ أقاموا عليه، لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍِ لقطعتُها. .
أنَّ قُرَيْشًا، هَمَّهم شأنُ المرأةِ المَخزوميَّةِ الَّتي سَرَقَت فَقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا: ومَن يجتَرِئُ عليهِ إلَّا أُسامةُ .
أنَّ قُرَيشًا همَّهم شأنُ المَخزوميَّةِ التي سَرَقتْ، فقالوا: مَن يُكلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: ومَن يَجترِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ. .
سرقت امرأةٌ من قريشٍ من بنى مخزومٍ فأُتِىَ بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقالوا: من يكلمُه فيها؟ قالوا: أسامةُ بنُ زيدٍ, فأتاه فكلمَّه فزَبَرَه وقال: أن بني إسرائيلَ كانوا إذا سرقَ فيهم الشريفُ تركوه وإذا سرق الوضيعُ قطعوه، والذي نفسي بيدِه لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقت لقطعتُها. .
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فلَم يَجتَرِئ أحَدٌ أن يُكَلِّمَه، فكَلَّمَه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقال: إنَّ بَني إسرائيلَ كان إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ قَطَعوه، لو كانَت فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها. .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّهُم شَأنُ المَرأةِ التي سَرَقَت في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ الفَتحِ، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالوا: ومَن يَجتَرِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ حِبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتيَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؟ فقال له أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فلَمَّا كان العَشيُّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاختَطَبَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّما أهلَكَ الذينَ مِن قَبلِكُم أنَّهُم كانوا إذا سَرَقَ فيهمِ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمِ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، وإنِّي والذي نَفسي بيَدِه، لو أنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها، ثُمَّ أمَرَ بتلك المَرأةِ التي سَرَقَت، فقُطِعَت يَدُها. قال يونُسُ: قال ابنُ شِهابٍ: قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فحَسُنَت تَوبَتُها بَعدُ وتَزَوَّجَت، وكانَت تَأتيني بَعدَ ذلك فأرفَعُ حاجَتَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّهم شأنُ المَخْزوميَّةِ التي سَرَقتْ، فقالوا: مَن يُكلِّمُ فيها رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ومَن يَجترِئُ عليه إلَّا أُسامةُ، ثم ذَكَرَ معنى الحديثِ، يعني حديثَ: أنَّ امرأةً سَرَقتْ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زيدٍ؛ فتلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ تَعالى؟، فقال أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشِيُّ، قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّما أهلَكَ الناسَ قبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، والذي نَفْسي بيَدِه لو أنَّ فاطمةَ ابنةَ مُحمَّدٍ سَرَقتْ لقَطَعتُ يَدَها، ثم أمَرَ بتلك المرأةِ التي سَرَقتْ فقُطِعَتْ يَدُها. .
أن امرأةً من بنى مخزومٍ سرقت فأُتيَ بها النبيُّّ صلى الله عليه وسلم فعاذت بأمِّ سلمةَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍ لقطعتُ يدَها. فقُطِعتْ يدُها. .
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت، فأُتيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعاذَت بأُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لو كانَت فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها، فقُطِعَت. .
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت فعاذَت بأُسامةَ بنِ زَيدٍ حِبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتيَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لَو كانَت فاطِمةَ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَها .
أن قريشًا أهمهم شأنُ المخزوميَّةَِ التي سرقت فقالوا من يُكلِّمُ فيها؟ قالوا من يَجترِئُ عليه إلا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فكلَّمَه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم: إنما هلك الذين من قبلِكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، وأيمَ اللهِ لو سرقت فاطمةُ بنتُ محمدٍ لقطعتُ يدَها. .
أنَّ قُرَيْشًا أهَمَّهم شأنُ المرأةِ المحزوميَّةِ الَّتي سَرقَت فقالوا من يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا من يجتَرِئُ عليهِ إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَلَّمَهُ أسامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللَّهِ ثمَّ قامَ فاختَطبَ فقالَ إنَّما أهْلَكَ الَّذينَ من قبلِكُم أنَّهم كانوا إذا سَرقَ فيهمُ الشَّريفُ ترَكوهُ وإذا سرقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدَّ . وأيمُ اللَّهِ ! لَو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرَقَت لقطعتُ يدَها. .
أنَّ قريشًا أهمَّتهم شأنُ المرأةِ المَخزوميَّةِ الَّتي سرَقت فقالوا: مَن يُكلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالوا: ومَن يجترئُ عليه إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّمه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أتشفَعُ في حدٍّ مِن حدودِ اللهِ ؟ ) ثمَّ قام فاختطَب فقال: ( إنَّما هلَك الَّذين مِن قبْلِكم أنَّهم كانوا إذا سرَق فيهم الشَّريفُ ترَكوه وإذا سرَق فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحدَّ وايمُ اللهِ لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرَقتْ لَقطَعْتُ يدَها ) .
أنَّ امرَأةً سَرَقَت في غَزوةِ الفَتحِ، فأُتيَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أمَرَ بها فقُطِعَت يَدُها، قالت عائِشةُ: فحَسُنَت تَوبَتُها وتَزَوَّجَت، وكانَت تَأتي بَعدَ ذلك، فأرفَعُ حاجَتَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج