نتائج البحث عن
«أن امرأة سرقت في غزوة الفتح ، فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً سرقَتْ في غَزوَةِ الفتْحِ ، فأُتِيَ بهَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ أَمَرَ فَقُطِعَتْ يدُهَا ، قالَت عائِشَةُ : فَحَسُنَتْ تَوبَتُهَا وتَزَوَّجَتْ ، وكانتْ تأْتِي بعدَ ذلكَ ، فَأَرفَعُ حاجَتَهَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ امرَأةً سَرَقَت في غَزوةِ الفَتحِ، فأُتيَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أمَرَ بها فقُطِعَت يَدُها، قالت عائِشةُ: فحَسُنَت تَوبَتُها وتَزَوَّجَت، وكانَت تَأتي بَعدَ ذلك، فأرفَعُ حاجَتَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عائِشَةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ امرأةً سَرَقَتْ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ الفَتحِ، فأُتِيَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فلمَّا كلَّمَه فيها تلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ؟ فقال أُسامةُ: استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشيُّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأثْنى على اللهِ بما هو أهلُه.... ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
أن امرأةً سرقت في عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم في غزوةِ الفتحِ فأُتيَ بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فكلَّمَه فيها أسامةُ بنُ زيدٍ فلما كلَّمَه تلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أتشفعُ إليَّ في حدٍّ من حدودِ اللهِ. فقال له أسامةُ: استغفر لي يا رسولَ اللهِ. فلما كان العشيُّ قام رسولُ اللهِ فأثنى على اللهِ عز وجل بما هو أهلُه، ثم قال: أما بعدُ فإنما هلك الناسَ قبلَكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، ثم قال: والذي نفسي بيدِه لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقت قطعتُ يدَها. .
كانتِ امرأةٌ مَخزوميّةٌ تَستعيرُ المتاعَ وتَجحَدُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطعِ يَدِها، وقَصَّ نَحوَ حَديثِ اللَّيثِ، قال: فقَطَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَها. [وفي رِوايَةٍ:]: إنَّ امرأةً سَرَقتْ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في غَزوَةِ الفَتحِ. [وفي لَفظٍ]: استَعارَتِ امرأةٌ. [وفي آخَرَ] سَرَقتْ قَطيفةً من بَيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايَةٍ:] أنَّ امرأةً سَرَقتْ، فعاذَتْ بزَينَبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ امرأةً سَرَقت على عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر بها، فقُطِعَت... الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ امرأةً َسَرقت في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ الفتحِ، ففَزِع قومُها إلى أسامةَ بنِ زيدٍ يستشفعونَه. قال عُروةُ: فلمَّا كلَّمه أسامةُ فيها تلوَّن وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: (أتُكَلِّمُني في حدٍّ من حدودِ اللهِ؟!). قال أسامةُ: استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشِيُّ قام رسولُ الله خطيبًا، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثمَّ قال: (أمَّا بعدُ، فإنما أهلَك النَّاسَ قَبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَق فيهم الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَق فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، والذي نفسُ محَمَّدٍ بيَدِه، لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محَمَّدٍ سرَقَت لقطَعْتُ يَدَها). ثمَّ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتلك المرأةِ فقُطِعَت يدُها، فحَسُنَت توبتُها بعد ذلك وتزوَّجَت، قالت عائشةُ: فكانت تأتي بعد ذلك، فأرفَعُ حاجتَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّهُم شَأنُ المَرأةِ التي سَرَقَت في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ الفَتحِ، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالوا: ومَن يَجتَرِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ حِبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتيَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؟ فقال له أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فلَمَّا كان العَشيُّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاختَطَبَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّما أهلَكَ الذينَ مِن قَبلِكُم أنَّهُم كانوا إذا سَرَقَ فيهمِ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمِ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، وإنِّي والذي نَفسي بيَدِه، لو أنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها، ثُمَّ أمَرَ بتلك المَرأةِ التي سَرَقَت، فقُطِعَت يَدُها. قال يونُسُ: قال ابنُ شِهابٍ: قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فحَسُنَت تَوبَتُها بَعدُ وتَزَوَّجَت، وكانَت تَأتيني بَعدَ ذلك فأرفَعُ حاجَتَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ امرَأةً سَرَقَت في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ الفَتحِ، ففَزِعَ قَومُها إلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ يَستَشفِعونَه، قال عُروةُ: فلَمَّا كَلَّمَه أُسامةُ فيها تَلَوَّنَ وجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتُكَلِّمُني في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؟! قال أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فلَمَّا كان العَشيُّ قامَ رَسولُ اللهِ خَطيبًا، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّما أهلَك النَّاسَ قَبلَكُم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لو أنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها. ثُمَّ أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتلك المَرأةِ، فقُطِعَت يَدُها، فحَسُنَت تَوبَتُها بَعدَ ذلك وتَزَوَّجَت. قالت عائِشةُ: فكانَت تَأتي بَعدَ ذلك فأرفَعُ حاجَتَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ في عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةِ الفَتْحِ، فَفَزِعَ قَوْمُها إلى أُسامَةَ بنِ زَيْدٍ يَسْتَشْفِعُونَهُ، قالَ عُرْوَةُ: فَلَمَّا كَلَّمَهُ أُسامَةُ فيها، تَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أتُكَلِّمُنِي في حَدٍّ مِن حُدُودِ اللَّهِ؟! قالَ أُسامَةُ: اسْتَغْفِرْ لي يا رَسولَ اللَّهِ، فَلَمَّا كانَ العَشِيُّ قامَ رَسولُ اللَّهِ خَطِيبًا، فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّما أهْلَكَ النَّاسَ قَبْلَكُمْ: أنَّهُمْ كانُوا إذا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وإذا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أقامُوا عليه الحَدَّ، والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لو أنَّ فاطِمَةَ بنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ، لَقَطَعْتُ يَدَها. ثُمَّ أمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتِلْكَ المَرْأَةِ، فَقُطِعَتْ يَدُها، فَحَسُنَتْ تَوْبَتُها بَعْدَ ذلكَ وتَزَوَّجَتْ. قالَتْ عائِشَةُ: فَكانَتْ تَأْتي بَعْدَ ذلكَ فأرْفَعُ حاجَتَها إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت فعاذَت بأُسامةَ بنِ زَيدٍ حِبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتيَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لَو كانَت فاطِمةَ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَها .
أنَّ امرأةً سَرقَت في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمَنَ الفتحِ فأمرَ بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تقطعَ . فَكَلَّمَهُ فيها أسامةُ بنُ زيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أتَشفعُ في حدٍّ مِن حدودِ اللَّهِ؟ فقالَ لَهُ أسامةُ: استَغفِر لي يا رسولَ اللَّهِ . فلمَّا كانَ العَشيُّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأثنَى علَى اللَّهِ ما هُوَ أَهْلُهُ ثمَّ قالَ أمَّا بعدُ فإنَّما أَهْلَكَ النَّاسَ قبلَكُم أنَّهم كانوا إذا سَرقَ فيهمِ الشَّريفُ ترَكوهُ وإذا سَرقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدَّ والَّذي نَفسي بيدِهِ لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سَرَقت لقَطعتُ يدَها .
أنَّ امرأةً سَرَقتْ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زيدٍ؛ فتَلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ تَعالى؟، فقال أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشِيُّ، قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّما أهلَكَ الناسَ قبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، والذي نَفْسي بيَدِه لو أنَّ فاطمةَ ابنةَ مُحمَّدٍ سَرَقتْ لقَطَعتُ يَدَها، ثم أمَرَ بتلك المرأةِ التي سَرَقتْ فقُطِعَتْ يَدُها. .
أن امرأةً من بنى مخزومٍ سرقت فأُتيَ بها النبيُّّ صلى الله عليه وسلم فعاذت بأمِّ سلمةَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍ لقطعتُ يدَها. فقُطِعتْ يدُها. .
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت، فأُتيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعاذَت بأُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لو كانَت فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها، فقُطِعَت. .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّهم شأنُ المَخْزوميَّةِ التي سَرَقتْ، فقالوا: مَن يُكلِّمُ فيها رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ومَن يَجترِئُ عليه إلَّا أُسامةُ، ثم ذَكَرَ معنى الحديثِ، يعني حديثَ: أنَّ امرأةً سَرَقتْ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زيدٍ؛ فتلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ تَعالى؟، فقال أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشِيُّ، قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّما أهلَكَ الناسَ قبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، والذي نَفْسي بيَدِه لو أنَّ فاطمةَ ابنةَ مُحمَّدٍ سَرَقتْ لقَطَعتُ يَدَها، ثم أمَرَ بتلك المرأةِ التي سَرَقتْ فقُطِعَتْ يَدُها. .
لا مزيد من النتائج