نتائج البحث عن
«أن امرأة سعد كان يقال لها سلمى بنت خصفة امرأة رجل من بني شيبان يقال له المثنى»· 13 نتيجة
الترتيب:
لَقيَتِ امرأةٌ عمرَ يقال لها خَولةُ بنتُ ثعلبَةَ ، فقال عمرُ : هذه امرَأةٌ سمعَ اللهُ شكواها مِن فوقِ سبعِ سَمَواتٍ .
قال عبدُ اللهِ من هاجرَ يبتغي شيئًا فهو له قال هاجر رجل ليتزوجَ امرأةً يقالُ لها أمُّ قيسٍ فكان يقالُ له مهاجرُ أمِّ قيس .
قال عبدُ اللهِ : مَنْ هاجَرَ يَبْتَغِي شيئًا ، فهوَ لهُ . قال : هاجَرَ رجلٌ لِيَتَزَوَّجَ امرأةً يقالُ لها : أمُّ قَيْسٍ ، فكَانَ يقالُ لهُ : مُهاجِرَ أُمِّ قَيْسٍ . .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: مَن هاجَرَ يَبتغي شيئًا فإنَّما له ذلك. هاجَرَ رَجُلٌ لِيتزوَّجَ امرأةً يُقالُ لها: أُمُّ قَيسٍ، فكان يُقالُ له: مُهاجِرُ أُمِّ قَيسٍ. .
عن عائشةَ قالت كانت امرأةٌ من قريظةَ يقالُ لها تميمةُ بنتُ وهبٍ تحت عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رفاعةُ رجلٌ من بني قُريظةَ ثم فارقها فأرادت أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فقالت واللهِ يا رسولَ اللهِ ما هو منه إلا كهُدبةِ ثوبي فقال واللهِ يا تميمةُ لا ترجعين إلى عبدِ الرحمنِ حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه .
من هاجر يبتغي شيئًا فهو له [يعني حديث: قال عبدُ اللهِ : مَنْ هاجَرَ يَبْتَغِي شيئًا، فهوَ لهُ. قال : هاجَرَ رجلٌ لِيَتَزَوَّجَ امرأةً يقالُ لها : أمُّ قَيْسٍ، فكَانَ يقالُ لهُ : مُهاجِرَ أُمِّ قَيْسٍ.] .
حديث في قصَّةُ مُهاجرِ أمِّ قيسٍ [يعني حديث: قال عبدُ اللهِ من هاجرَ يبتغي شيئًا فهو له قال هاجر رجل ليتزوجَ امرأةً يقالُ لها أمُّ قيسٍ فكان يقالُ له مهاجرُ أمِّ قيس] .
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ في رجلٍ تزوَّجَ امرأةً فمات قبل أن يدخلَ بها ولم يُسَمِّ لها صداقًا ، فاختلفوا إليهِ في ذلك شهرًا أو قريبًا من شهرٍ ، فقالوا : ما بُدَّ أن تقول فيها ، قال : أقضي أنَّ لها صداقَ امرأةٍ من نسائها لا وَكْسَ ولا شَطَطَ ولها الميراثُ وعليها العِدَّةُ ، فإن يكن صوابًا فمن اللهِ ، وإن يكن خطأً فمن نفسي ومن الشيطانِ واللهُ ورسولُهُ بريئانِ من ذلك ، فقام رهطٌ من أشجعَ فيهمُ الجرَّاحُ وأبو سنانٍ ، فقالوا : نشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في امرأةٍ مِنَّا يقالُ لها : بروعُ بنتُ واشقٍ وكان زوجها يقالُ لهُ : هلالُ بنُ مُرَّةَ الأشجعيُّ ، ففرح ابنُ مسعودٍ فرحًا شديدًا حين وافق قضاؤُهُ قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَّاعةَ بنَ مُرارةَ مِن بني سَلمَى أرضًا باليمامةِ يُقالُ لها العَوْزَةُ قال وكتَب له بذلكَ كتابًا مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِمُجَّاعةَ بنِ مُرارةَ مِن بني سَلمَى إنِّي أعطَيْتُكَ العَوْزَةَ فمَن خالَفني فيها فالنَّارُ. وكتَب يزيدُ .
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مجاعةَ بنَ مرارةَ من بني سلمى أرضًا باليمامةِ يقال لها العوزةُ قال وكتب له بذلك كتابًا من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمجاعةَ بنِ مرارةَ من بني سلمى إني أعطيتُك العوزةَ فمن خالفني فيها فالنارُ وكتب يزيدُ .
عن رَجُلٍ مِن أَسلَمَ -يُقالُ له: ابنُ أُسَيْدٍ- قالَ: كانَتْ تحتَه امْرَأةٌ مِن أَسلَمَ يُقالُ لها: أمُّ بَكْرةَ، فاخْتَلَعَتْ مِنه، ثُمَّ نَدِمَتْ، ونَدِمَ، فأَتى عُثْمانَ يَسْتَفْتيه، فقالَ: الخُلْعُ تَطْليقةٌ، إلَّا أن تكونَ سَمَّيْتَ شَيئًا، فهو على ما سَمَّيْتَ، قالَ: فراجَعَها. .
عن ابنِ عمرَ قالَ : كانَ في نساءِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَنَا بنتُ سفيانَ بنِ عوفٍ بنِ كعبٍ بنِ أبي بكرٍ بنِ كلابٍ ، قال : وكان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا أسيدٍ الساعديّ يخطُبُ عليه امرأةً من بني عامرٍ يقالُ لها عمرةُ بنتُ يزيدَ بنِ عبيدٍ بنِ رؤاسٍ بنِ كلابٍ بنِ ربيعةَ بنِ عامرٍ .
رأيت محمدَ بنَ مسلمةَ يطاردُ امرأةً ببصرِه على إِجَّارٍ يُقالُ لها : ثبيتةُ بنتُ الضحاكِ أختُ أبي جبيرةَ ، فقلت : أتفعلُ هذا وأنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ فقال : نعم ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا ألقى اللهُ في قلبِ رجلٍ خطبةَ امرأةٍ فلا بأسَ أن ينظرَ إليها .
لا مزيد من النتائج