نتائج البحث عن
«أن امرأة عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم فضحكت ابنة أنس فقالت : ما كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن امرأة عرضت نفسها على النبي ، فضحكت ابنة أنس فقالت : ما كان أقل حياءها ! فقال أنس : هي خير منك ، عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم
أنَّ امرأةً عرَضَتْ نفسَها على النَّبيِّ، فضحِكَتِ ابنةُ أنَسٍ، فقالَتْ: ما كان أقَلَّ حياءَها! فقال أنَسٌ: هي خَيْرٌ مِنكِ، عرَضَتْ نفسَها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعرِضُ عليه نَفسَها، فقالت: هل لك حاجةٌ فيَّ؟ فقالتِ ابنَتُه: ما أقَلَّ حَياءَها، فقال: هي خَيرٌ مِنكِ، عَرَضَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسَها. .
كنَّا جلوسًا مع أنسِ بنِ مالكٍ ، وعنده ابنةٌ له فقال أنسٌ : جاءتْ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فعرضَتْ نفسَها عليه ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! هل لكَ فيَّ حاجةٌ ؟ فقالتْ ابنتُه : ما أقلَّ حياءَها ! فقال : هي خيرٌ منكِ ، رغِبتْ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فعرضَتْ نفسَها عليه .
كُنتُ عِندَ أنَسٍ وعِندَه ابنةٌ له، قال أنَسٌ: جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعرِضُ عليه نَفسَها، قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألَك بي حاجةٌ؟ فقالت بنتُ أنَسٍ: ما أقَلَّ حَياءَها! واسَوأتاه! واسَوأتاه! قال: هي خَيرٌ مِنكِ؛ رَغِبَت في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَت عليه نَفسَها. .
كنتُ عندَ أنسِ بنِ مالِكٍ وعندَهُ ابنةٌ لَهُ فقالَ: جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فعرضت عليه نفسَها فقالت يا رسولَ اللَّهِ ألَكَ في النِّساءِ حاجةٌ؟ فقالتِ ابنتُهُ: ما أقلَّ حياءَها أو كلمةً نحوَها فقالَ: هيَ خيرٌ منْكِ رغِبت في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فعرَضت عليْهِ نفسَها .
أنَّ امْراةً أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقالَتْ: ما حقُّ الزَّوجِ على امْرأتِه؟ فقال: لا تَمنَعْه نَفْسَها وإنْ كانَتْ على ظَهرِ قَتَبٍ. .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وفاطمةُ فناجى فاطمةَ بشيءٍ فلما فرغ بكَتْ ثم ناجاها الثانيةَ فضحكتْ فقلتُ ما رأيتُ ضَحكًا أقربَ من بكاءٍ من هذا وسألتُها فقالتْ ما كنتُ لِأُطلعَك على سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُها فقالتْ قال لي ما بُعِثَ نبيٌّ إلا كان له من العمرِ نصفُ عُمرِ الذي قبله وقد بلغتُ نصفَ عُمرِ الذي قبلي فبكيتُ ثم قال لي أنتِ سيِّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ إلا مريمَ ابنةَ عمرانَ فضحِكتُ .
أنَّ امْرأةً مِن خَثْعَمٍ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امْرأةٌ أيِّمٌ؛ فأخْبِرْني ما حَقُّ الزَّوجِ على زَوجَتِه، فقال: إنَّ حقَّ الزَّوجِ على زَوجَتِه إنْ سَألَها نَفْسَها وهي على ظَهرِ بَعيرٍ ألَّا تَمنَعَه. .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نبيَّ اللهِ، هلْ لك فيَّ حاجةً؟ فقالت ابنتُه: ما كان أقَلَّ حياءَها! فقال: هي خَيرٌ مِنكِ؛ رَغِبَتْ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَتْ عليه نفْسَها. .
عن فاطِمةَ رضي اللهُ عنها: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سارَّها فبكَت، ثُمَّ سارَّها فضحِكَت...، الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ فاطِمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: دخلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا عندَ عائِشةَ، فناجاني، فبكَيتُ، ثُمَّ ناجاني فضحِكْتُ، فسألَتني عائِشةُ عن ذلك، فقلْتُ: لقد عجِلْتِ، أُخبِرُ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيًّا! فلمَّا تُوفِّي سألَتها عائِشةُ، فقالت: نعَم، ناجاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُني بالقرآنِ في كُلِّ عامٍ مرَّةً، وإنَّه عارَضني الآنَ مرَّتَينِ؛ فإنَّه ليس مِن نَبيٍّ يُبعَثُ إلَّا عُمرُه عُمرُ نِصفِ النَّبيِّ الذي كان قَبلَه، وإنَّ عيسى كان عُمرُه عِشرينَ ومِئةَ سنةٍ، فهذه لي ستُّونَ سنةً، وأحسَبُني ميِّتًا في عامي هذا، وإنَّه لم تُرزَأِ امرأةٌ مِن المُسلِمينَ بما رُزيتِ فلا تكوني دونَ امرأةٍ صَبرًا، قالت: فبكَيتُ، ثُمَّ قال: أنتِ سيِّدةُ نِساءِ أهلِ الجنَّةِ مِن الأوَّلينَ والآخِرينَ، فضحِكْتُ، ومات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عامِه ذلك]. .
ما رأَيْتُ أحَدًا كان أشبَهَ كلامًا وحديثًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فاطمةَ وكانت إذا دخَلَتْ عليه قام إليها وقبَّلها ورحَّب بها وأخَذ بيدِها وأجلَسها في مجلِسِه وكانت هي إذا دخَل عليها قامت إليه فقبَّلَتْه وأخَذَتْ بيدِه فدخَلَتْ عليه في مرَضِه الَّذي تُوفِّي فيه فأسَرَّ إليها فبكَتْ ثمَّ أسَرَّ إليها فضحِكَتْ فقالت : كُنْتُ أحسَبُ أنَّ لهذه المرأةِ فَضْلًا على النَّاسِ فإذا هي امرأةٌ منهنَّ بَيْنا هي تبكي إذا هي تضحَكُ فلمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلْتُها عن ذلكَ فقالت : أسَرَّ إليَّ أنَّه ميِّتٌ فبكَيْتُ ثمَّ أسَرَّ إليَّ فأخبَرني أنِّي أوَّلُ أهلِه لُحوقًا به فضحِكْتُ .
اجتَمع نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُغادِرْ منهنَّ امرَأةً، فجاءَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بابنَتي فأجلَسَها عن يَمينِه، أو عن شِمالِه، ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إليها حَديثًا، فبَكَت فاطِمةُ، ثُمَّ إنَّه سارَّها فضَحِكَت أيضًا، فقُلتُ: لَها: ما يُبكيكِ؟ فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ، فقُلتُ لَها حينَ بَكَت: أخَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثِه دونَنا، ثُمَّ تَبكينَ؟ وسَألتُها عَمَّا قال فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا قُبِضَ سَألتُها، فقالت: إنَّه كان حدَّثَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَه به في العامِ مَرَّتَينِ، ولا أُراني إلَّا قد حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلي لُحوقًا بي، ونِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، فبَكَيتُ لذلك، ثُمَّ إنَّه سارَّني، فقال: ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ فضَحِكتُ لذلك. .
أقبَلَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مَشيُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَرحَبًا بابنَتي، ثُمَّ أجلَسَها عن يَمينِه أو عن شِمالِه، ثُمَّ أسَرَّ إليها حَديثًا فبَكَت، فقُلتُ لَها: لمَ تَبكينَ؟ ثُمَّ أسَرَّ إليها حَديثًا فضَحِكَت، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ! فسَألتُها عَمَّا قال، فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُها، فقالت: أسَرَّ إليَّ: إنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُني القُرآنَ كُلَّ سَنةٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَني العامَ مَرَّتَينِ، ولا أُراه إلَّا حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلِ بَيتي لَحاقًا بي. فبَكَيتُ، فقال: أما تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ -أو نِساءِ المُؤمِنينَ؟- فضَحِكتُ لذلك. .
أنَّ امرَأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ لي ابنةً عَروسًا، وإنَّها مَرِضَت، فتَمَرَّقَ شَعرُها أفأصِلُه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَنَ اللهُ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ .
لا مزيد من النتائج