نتائج البحث عن
«أن امرأة غاب عنها زوجها ، ثم جاء وهي حامل فرفعها إلى عمر ، فأمر برجمها فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ أنَّهُ رفعَ إليهِ امرأةٌ غابَ عنها زوجُها سنتينِ فجاءَ وَهيَ حبلى فَهمَّ عمرُ برجمِها فقالَ لَه معاذُ بنُ جبلٍ يا أميرَ المؤمنينَ إن يَك السَّبيلُ لَك عليها فلا سبيلَ لَك علَى ما في بطنِها فترَكَها عمرُ حتَّى ولدت غلامًا ما قد نبتت ثناياهُ فعرفَ زوجُها شبَههُ فقالَ عمرُ عجزَ النِّساءُ أن تَكونَ مثلَ معاذٍ لَولا معاذٌ هلَك عمرُ .
عن ابنِ عباسٍ قال : أُتِيَ عمرُ بمَبتلاةٍ قد فجَرتْ فأمر برَجْمِها , فمُرَّ بها على عليٍّ والصِّبيانُ يَتْبعونها فقال : ما هذا ؟ قال : امرأةٌ أمَر عمرُ أن تُرجَمَ . قال : فرُدُّوها . وذهب معها إلى عمرَ فقال : ألم تعلم أنَّ القلمَ رُفِعَ عن ثلاثةٍ : عنِ المُبتلَى حتى يُفيقَ , والنائمِ حتى يستيقظَ , والصبيِّ حتى يعقِلَ . وعن ابنِ عباسٍ قال : مُرَّ على عليٍّ بمجنونةِ بني فلانٍ قد زنَتْ وهي تُرجَمُ فقال لعمرَ : يا أميرَ المؤمنينَ أَمرتَ برَجْمِها ؟ قال : نعم . قال : أما تذكر قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ : عنِ النائمِ حتى يستيقظَ , وعن الصبيِّ حتى يحتَلِمَ , وعن المجنونِ حتى يُفيقَ . قال : نعم . فأمر بها فخَلَّى عنها . .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه سُئِلَ عن المرأةِ التي تُوُفِّيَ عنها زَوْجُها وهي حامِلٌ، فقال: إذا وَضَعَتْ حَمْلَها فقد حَلَّتْ، فأخبَرَه رَجُلٌ من الأنصارِ أنَّ عُمَرَ قال: لو وَضَعَتْ وزَوْجُها على سَريرِه ولم يُدفَنْ بعدُ، حَلَّتْ. .
عَن أُمِّ الطُّفَيلِ -قال قُتَيبةُ: امرَأةُ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ- أنَّها سَمِعَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ يَختَصِمانِ، فقالت أُمُّ الطُّفَيلِ: أفلا يَسألُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ: توفِّيَ عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ فوضَعَت بَعدَ ذلك بأيَّامٍ فأنكَحَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ امرَأةً مِن جُهَينةَ أتَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت لَه: إنِّي أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه عليَّ وهيَ حامِلٌ، فأمَرَ بها أن يُحسَنَ إليها حَتَّى تَضَعَ، فلَمَّا وضَعَت جيءَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بها فشُكَّت عليها ثيابُها، ثُمَّ رَجَمَها ثُمَّ صَلَّى عليها، فقال عُمَرُ: يا نَبيَّ اللهِ تُصَلِّي عليها وقد زَنَت؟ قال: لَقد تابَت تَوبةً لَو قُسِمَت بَينَ سَبعينَ مِن أهلِ المَدينةِ لَوسِعَتْهم، وهَل وجَدتَ أفضَلَ مِن أن جادَت بنَفسِها للَّهِ؟ .
أن امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرتهُ أنها زنتْ وهي حاملٌ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبِي حتى تضعِي فلما وضعتهُِ جاءتهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبي حتى تُرضعيه ، فلما أرضعتهُ جاءتهُ فقال : اذهبِي فاستودعيهِ ، قال فاستودعتهُ ثم جاءتْ فأُمرَ بها فُرَجمت .
أن امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرَته أنها زنَت وهي حاملٌ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : اذهبي حتى تضَعي ، فلما وضعت جاءَته ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : اذهبي حتى تُرضِعيه ، فلما أرضعته جاءته ، فقال : اذهبي فاستودِعيه ، قال : فاستودَعته ، ثم جاءت فأمرَ بها فرُجِمت .
سُئِل عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وأبو هُريرةَ عن المتوفَّى عنها زوجُها وهي حاملٌ فقال ابنُ عبَّاسٍ: آخِرُ الأجَلينِ وقال أبو هُريرةَ: إذا ولَدتْ فقد حلَّتْ فدخَل أبو سلَمةَ على أمِّ سلَمةَ فسأَلها عن ذلك فقالت: ولَدتْ سُبَيعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بنصفِ شهرٍ فخطَبها رجلانِ: أحدُهما شابٌّ والآخَرُ كهلٌ فحطَّتْ إلى الشَّابِّ فقال الكهلُ: لم تحلِلْ وكان أهلُها غُيَّبًا ورجا إذا جاء أهلُها أنْ يُؤثِروه بها فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( قد حلَلْتِ فانكِحي مَن شِئْتِ ) .
أنَّ سُبَيْعةَ الأسلَميَّةَ جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالت: توُفِّيَ عنها زوجُها وَهيَ حامِلٌ، فولدت لأَدنى من أربَعةِ أشهُرٍ، فأمرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن تتزوَّجَ .
أنها سمعتْ عمرَ بنَ الخطابِ وأُبَيِّ بنَ كعبٍ يختَصِمانِ فقالت أمُّ الطُّفَيلِ أفلا يسألُ عمرُ بنُ الخطابِ سُبَيعةَ الأسلَمِيَّةَ تُوُفِّيَ عنها زوجُها وهي حاملٌ فوضَعتْ بعد ذلك بأيامٍ فأنكحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
بينَما نحنُ عندَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَقدمَهُ الشَّامِ بالجابيةِ أتاهُ رجلٌ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ امرأتي زنت بِغُلامٍ فَهيَ هذِهِ تعترفُ بذلِكَ، فأرسلَني عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ في رَهْطٍ إليها لنسألَها عن ذلِكَ فَجِئْتُها فإذا هيَ جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ . فقُلتُ: اللَّهمَّ أفرِج فاها اليومَ عمَّا شئتَ، فسألتُها وأخبرتُها بالَّذي قالَ زوجُها، فقالَت: صدقَ، فبلَّغنا عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأمرَ برَجمِها .
أنَّ امرأةً من جُهينةَ اعترفت عندَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بالزِّنا فقالت إنِّي حبلى. فدعا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم وليَّها فقالَ: أحسن إليْها فإذا وضعت حملَها فأخبرني. ففعلَ فأمرَ بِها فشدَّت عليْها ثيابُها ثمَّ أمرَ برجمِها فرجمت ثمَّ صلَّى عليْها فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ يا رسولَ اللَّهِ رجمتَها ثمَّ تصلِّي عليْها. فقالَ: لقد تابت توبةً لو قسمت بينَ سبعينَ من أَهلِ المدينةِ لوسعتْهم وَهل وجدتَ شيئًا أفضلَ من أن جادت بنفسِها للَّهِ. .
أنَّ امرأةً مِن جُهَيْنةَ أتَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَت : إنِّي زَنَيْتُ ! وَهيَ حُبلَى ، فدفعَها إلى وليِّها فقالَ : أحسِنْ إليها ، فإذا وضعَتْ فائْتِني بِها ، فلمَّا وضعَتْ جاءَ بِها ، فأمرَ بِها فشُكَّتْ علَيها ثيابُها ، ثمَّ رجمَها ، ثمَّ صلَّى علَيها ، فقالَ لَهُ عُمرُ : أتصُلِّي علَيها وقد زَنَتْ ، فقالَ : لقد تابتْ تَوبةً لَو قُسِّمَتْ بينَ سَبعينَ مِن أهْلِ المدينةِ لَوسِعَتْهُم ، وَهَل وجدتَ تَوبةً أفضلَ مِن أن جادَتْ بنفسِها للَّهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ امرأةً مِن جُهَينةَ اعترَفَتْ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزِنًا وقالتْ: أنا حُبْلى، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَليَّها فقال: أحسِنْ إليها، فإذا وَضَعَتْ فأخبِرْني، ففَعَلَ، فأمَرَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشُكَّتْ عليها ثيابُها، ثُمَّ أمَرَ برَجمِها، فرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عليها، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: يا رسولَ اللهِ، رَجَمتَها، ثُمَّ تُصلِّي عليها؟ فقال: لقد تابتْ تَوبةً لو قُسِّمَتْ بيْنَ سَبعينَ مِن أهلِ المدينةِ لوَسِعَتْهم، وهل وَجَدْتَ شيئًا أفضلَ مِن أنْ جادتْ بنَفْسِها للهِ؟ .
لا مزيد من النتائج