نتائج البحث عن
«أن امرأة قالت لعائشة : يصلح للمرأة أن تأخذ من بيت زوجها الشيء بغير إذنه ؟ فقالت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبى هريرة: لا يَحِلُّ للمرأةِ أنْ تتصدق مِن بيتِ زوجِها بغيرِ إذنِهِ. .
أيُّما امرأةٍ خرجتْ مِنْ بيتِ زوجِها بغيرِ إذنِه، لعنها كلُّ شيءٍ طلعتْ عليه الشمسُ والقمرُ، إلا أنْ يرضَى عنها زوجُها .
لا يَحِلُّ لامرأةٍ أنْ تأخُذَ مِن بيتِ زَوجِها إلَّا بإذنِ زوجِها، ولا يَحِلُّ لها أنْ تأخُذَ وهو كارهٌ، ولا تَخرُجُ وهو كارهٌ بغيرِ إذنِه، ولا تُطمِعَ فيه أحدًا ما اصْطَحبَا، ولا تُخَشِّنَ بصَدْرِه، ولا تَعتزِلَ فِراشَه، ولا تُصارِمُه، وإنْ هو أظلَمَ منها أنْ تَأتيَهُ حتَّى تُرضِيَه، فإنْ هو قَبِلَ منها فبِها ونِعْمَت، قبِلَ اللهُ عُذْرَها، وأفلَجَ حُجَّتَها، ولا إثْمَ عليها، وإنْ أبى الزَّوجُ أنْ يَرضى، فقد أبلغَتْ إليه عُذْرَها، وإنْ لم تَفعَلْ مِن ذلك شيئًا، فرَضِيَت بالصَّرامِ حتَّى تَمْضيَ لها ثلاثُ ليالٍ، وأذِنَتْ بغيرِ إذنِه، وأتَتْ بغيرِ إذْنِه في زِيارةِ والدٍ أو غيرِه ما شَهِدَ عندها، وأحنَثَتْ له قَسمًا، وأطاعَتْ فيه والدًا، أو وَلدًا، أو اعْتَزلتْ له مَضجعًا، أو خشَّنَت له صَدْرًا؛ فإنَّهنَّ لا يَزالُ يُكتَبُ عليهنَّ ثلاثٌ مِن الكبائرِ ما فَعلْنَ ذلك؛ أكبرُ الكبائرِ: الإشراكُ باللهِ، وقتْلُ المُؤمنِ مُتعمِّدًا، والثَّالثُ آكلُ الرِّبا، وكفى بالمرأةِ أنْ تأتيَ كلَّما غضِبَ عليها زوجُها ثلاثًا مِن الكبائرِ، استحوذَ عليها الشَّيطانُ، فأصبحتْ مِن أصحابِ النَّارِ. .
لا يَحلُّ لامرأةٍ تأخُذُ مِن بيتِ زوجها إلَّا بإذنِ زوجِها ، ولا يحلُّ لها أن تأخُذَ وهوَ كارِهٌ ، ولا تخرجَ وهوَ كارِهٌ بغيرِ إذنِهِ ، ولا تُطْمِعَ فيهِ أحدًا ما اصطَحبا ، ولا تخشُنَ بصدرِه ، ولا تعتزِلَ فراشَه ، ولا ( تُضَارَّ بهِ ) وإن كان هوَ أظلمُ مِنها ، أن تَأْتِيَه حتَّى تُرضِيهِ ، فإن هوَ قَبِلَ منها فبِها ونِعمَت ؛ قبل اللهُ عُذْرَها ، وأفلحَ حُجَّتَها ، ولا إثْمَ علَيها ، وإن أَبَى الزَّوجُ أن يرضى فقد أبلغَت إليه عُذْرَها ، وإن لَم تفعَل من ذلكَ شيئًا فَرَضِيَتْ بالصِّرَامِ حتَّى تمضِيَ لها ثلاثَ ليالٍ ، وأَذِنَتْ بغيرِ إذنِه ، أو أتَت بغيرِ إذنِه في زيارةِ والدٍ أو غَيرِه ، ما شهِدَ ( عُذْرَها ) فأحنثَتْ لهُ قَسَمًا ، وأطاعَت فيهِ والِدًا أو ولَدًا ، أو اعتزلَت لهُ مضجعًا ، أو خَشَّنَتْ لهُ صَدرًا ، فإنهنَّ لا يَزالُ يُكْتَبُ علَيهِنَّ ثلاثٌ من الكَبائرِ ما فعلْنَ ذلكَ ، ( أكبرُ ) الكبائرِ : الإشراكُ باللهِ ، وقَتلُ المؤمنِ مُتعمِّدًا ، والثَّالثُ أكلُ الرِّبا ، وكفَى بالمرأةِ إثمًا أن تأتيَ كلَّما غضِب علَيها زوجُها ثلاثًا من الكَبائرِ ، استحوذَ علَيها الشَّيطانُ فأصبَحَت مِن أهلِ النَّارِ . قالَ : وحدَّثَنا معاذٌ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : لا تزالُ الملائكةُ تلعَنُها ، ويلعَنُها اللهُ تعالى وخُزَّانُ دارِ الرَّحمةِ ودارِ العذابِ ممَّا انتَهَكت مِن معصَيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
إنْ بِعتَ أَخاكَ تَمَراتٍ، فأَصابَتْه جائحةٌ؛ فلا يَحِلُّ لكَ أنْ تَأخُذَ منه شيئًا، أوْ تَأخُذَ مالَ أَخيكَ بغيرِ إذنِه. .
ليسَ للمرأةِ أن تُعطي مِن مالِها شيئًا بغَيرِ إذنِ زَوجِها .
عن لَميسَ أنَّها قالتْ: سألتُ عائِشةَ، قالت: قُلتُ لها: المَرأةُ تَصنَعُ الدُّهنَ تَحَبَّبُ إلى زَوجِها. فقالت: أَميطي عنكِ تلك التي لا يَنظُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليها. قالت: وقالتِ امرَأةٌ لِعائِشةَ: يا أُمَّهْ. فقالتْ عائِشةُ: إنِّي لستُ بأُمِّكنَّ، ولكِنِّي أُختُكنَّ. قالت عائِشةُ: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخلِطُ العِشرينَ بصَلاةٍ ونَومٍ، فإذا كان العَشرُ، شمَّرَ وشدَّ المِئزَرَ -أو شدَّ الإزارَ- وشمَّرَ. .
عن ثُمَامَةَ بنت شَوّالٍ , قالت : سألتُ عائشةَ وحفصةَ وأم سلمةٍ : ما يحلُّ للمرأةِ من بيتِ زوجها ؟ فرفعتْ كلُّ واحدةٍ منهنَّ من الأرضِ عُودا , ثم قالت : لا , ولا ما يزنُ هذا إلا بإذنهِ . .
أنَّ امرَأةً قالت لعائِشةَ: أتَجزي إحدانا صَلاتَها إذا طَهُرَت؟ فقالت: أحَروريَّةٌ أنتِ؟ كُنَّا نَحيضُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يَأمُرُنا به، أو قالت: فلا نَفعَلُه. .
أنَّ امرَأةً مِن قُريشٍ جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقَالَت : إنَّ ابنَتي توفِّيَ عنْها زوجُها ، وقد خِفتُ على عينِها ، وَهيَ تريدُ الْكُحلَ ؟ فقالَ : قد كانَت إحداكنَّ تَرمي بالبَعرةِ على رأسِ الحولِ ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرًا . فقُلتُ : ما رأسُ الحولِ ؟ قالت : كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ ، إذا هلَكَ زوجُها ، عمَدت إلى شرِّ بيتٍ لَها ، فجلَسَت فيهِ ، حتَّى إذا مرَّت بِها سنةٌ ، خرجَت فرمَت وراءَها ببَعرَةٍ . .
قدِم على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها نسوةٌ من أهلِ حمصٍ فقالت من أينَ أنتُنَّ؟ قلن من الشامِ قالت فلعلَّكن من الكورةِ التي تدخلُ نساؤُها الحماماتِ؟ قلن بلى قالت فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تخلعُ امرأةٌ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها إلا هتَكَت السترَ بينَها وبين ربِّها .
قدمَ على عائشةَ رضي اللهُ عنها نسوةٌ من أَهلِ حمصٍ فقالت من أينَ أنتنَّ قلنَ من الشَّامِ قالت فلعلَّكنَّ منَ الكُورةِ الَّتي تدخلُ نساؤُها الحمَّاماتِ قلنَ بلى قالت فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تخلعُ امرأةٌ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها إلَّا هتَكتِ السِّترَ بينَها وبينَ ربِّها .
قدم على عائشةَ - رضي اللهُ عنها - نسوةٌ من أهلِ حمصٍ، فقالت : من أين أنتنَّ ؟ ! قلنَ : منَ الشامِ، قالت : فلعلكنَّ من الكورةِ التي تدخل نساؤها الحماماتِ ؟ ! قلنَ : بلى، قالت : فإني سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لا تخلعُ امرأةٌ ثيابَها في غير بيتِ زوجِها ؛ إلا هتكت السِّترَ بينها وبين ربِّها . .
سألت عائشةَ قلت لها المرأةُ تصنعُ الدهنَ تتحبَّبُ إلى زوجِها فقالت أميطي عنك تلك التي لا ينظرُ اللهُ إليها ، وقالت امرأةٌ لعائشةَ يا أمَّه فقالت عائشةُ إني لست بأمِّكن ولكن أختُكنَّ .
أنَّ جدَّته خَيْرةَ امرأةَ كعبِ بنِ مالكٍ أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُليٍّ لها فقالت : إني تصدَّقتُ بهذا فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يجوز للمرأةِ في مالِها أمرٌ إلا بإذنِ زوجِها فهل استأذنتِ كعبًا ؟ قالت : نعم فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى كعبِ بنِ مالكٍ فقال : هل أذنتَ لخَيرةَ أن تتصدَّقَ بحُلِيِّها فقال : نعم فقبِله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منها .
لا مزيد من النتائج