نتائج البحث عن
«أن امرأة قالت لها : يا أمه ، فقالت : أنا أم رجالكم لست بأمك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن لَميسَ أنَّها قالتْ: سألتُ عائِشةَ، قالت: قُلتُ لها: المَرأةُ تَصنَعُ الدُّهنَ تَحَبَّبُ إلى زَوجِها. فقالت: أَميطي عنكِ تلك التي لا يَنظُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليها. قالت: وقالتِ امرَأةٌ لِعائِشةَ: يا أُمَّهْ. فقالتْ عائِشةُ: إنِّي لستُ بأُمِّكنَّ، ولكِنِّي أُختُكنَّ. قالت عائِشةُ: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخلِطُ العِشرينَ بصَلاةٍ ونَومٍ، فإذا كان العَشرُ، شمَّرَ وشدَّ المِئزَرَ -أو شدَّ الإزارَ- وشمَّرَ. .
سألت عائشةَ قلت لها المرأةُ تصنعُ الدهنَ تتحبَّبُ إلى زوجِها فقالت أميطي عنك تلك التي لا ينظرُ اللهُ إليها ، وقالت امرأةٌ لعائشةَ يا أمَّه فقالت عائشةُ إني لست بأمِّكن ولكن أختُكنَّ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبقيعِ علَى امرأةٌ حائِمَةٌ على قَبْرٍ تَبْكِي فقال لها يَا أَمَةَ اللهِ اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي فقالَتْ يَا عبدَ اللهِ إِنِّي أنا الحرَّى الثَّكْلَى فقال يَا أَمَةَ اللهِ اتَّقِي اللهَ واصْبِرِي فقالَتْ يا عبدَ اللهِ لو كُنْتَ مُصَابًا عَذَرْتَنِي فقال يَا أَمَةَ اللهِ اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي فقالَتْ يَا عبدَ اللهِ قَدْ أَسْمَعْتَ فانصرِفْ عَنِّي قال فمَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتَّبَعَهُ رجلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فوقَفَ عَلَى المرْأَةِ فقالَ لهَا ما قال لَكِ الرَّجُلُ الذَّاهِبُ قالَتْ قال لي كَذَا وكَذَا قال فهلْ تَعْرِفينَهُ قالَتْ لَا قال ذَاكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فَوَثَبَتْ مُسْرِعَةً وهِيَ تقولُ أنا أَصْبِرُ أنا أصبِرُ يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصبرُ عندَ الصدمةِ الأولى الصبرُ عندَ الصدمةِ الأُولى .
عَن أمِّ سلمةَ ، قالَت : دخلَ علَيها عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ قالَ : فَقالَ يا أمَّه ، قد خِفتُ أن يُهْلِكَني كثرةُ مالي ، أَنا أَكْثرُ قُرَيْشا مالًا ، قالَت : يا بُنَيَّ ، فأنفِق ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ مِن أصحابي مَن لا يَراني بعدَ أن أفارقَهُ فخرجَ فلقيَ عُمرَ فأخبرَهُ ، فجاءَ عمرُ فدخلَ عليها ، فقالَ لَها : باللَّهِ منهُم أَنا ؟ فقالَت : لا ، ولن أُبْليَ أحدًا بعدَكَ . .
أنَّ عائشةَ رضي اللهُ عنها دبَّرَتْ أمَةً لها فاشتكت عائشةُ فسأل بنو أخيها طبيبًا من الزُّطِّ فقال إنكم تُخبروني عن امرأةٍ مسحورةٍ سحرتْها أمَةٌ لها فأُخبِرَت عائشةُ قالت سحَرْتيني ؟ فقالت نعم فقالت ولم ؟ لا تُنجِبين أبدًا ثم قالت بِيعوها من شرِّ العربِ مَلَكةً .
عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قالت: أنا أُمُّ رِجالِكم، لا أُمُّ نِسائِكم. .
مَرَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبقيعِ على امرأةٍ جاثمةٍ على قبْرٍ تَبْكي، فقال لها: يا أَمَةَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ واصْبِري، فقالت: يا عبدَ اللهِ، إنِّي أنا الحرَّى الثَّكلى، فقال: يا أَمَةَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ واصْبِري، قالت: يا عبدَ اللهِ، لو كنتَ مُصابًا عَذَرْتَني، فقال: يا أَمَةَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ واصْبري، قالت: يا عبدَ اللهِ، قد أسمَعْتَ فانصَرِفْ عنِّي. قال: فمَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاتَّبَعه رجُلٌ مِن أصحابِه، فوقَفَ على المرأةِ، فقال لها: ما قال لك الرَّجلُ الذَّاهبُ؟ قالت: قال لي: كذا وكذا، قال: فهلْ تَعرفينَه؟ قالت: لا، قال: ذاك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فوثَبَتْ مُسرِعةً وهي تقولُ: أنا أصبِرُ، أنا أصبِرُ يا رسولَ اللهِ، قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الصَّبرُ عندَ الصَّدمةِ الأُولى، الصَّبرُ عندَ الصَّدمةِ الأُولى. .
عَن أُمِّ رومانَ، وهيَ أُمُّ عائِشةَ، قالت: كُنتُ أنا وعائِشةُ قاعِدةً فدَخَلَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ فقالت: فعَلَ اللهُ بفُلانٍ وفَعَلَ، تَعني ابنَها، قالت: فقُلتُ لَها وما ذلك؟ قالتِ: ابني كان فيمَن حَدَّثَ الحَديثَ، قالت: فقُلتُ لَها: وما الحَديثُ؟ قالت: كَذا وكَذا، فقالت عائِشةُ: أسمِعَ بذلك أبو بَكرٍ؟ قالت: نَعَم، قالت: أسمِعَ بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: نَعَم، فوقَعَت أو سَقَطَت مَغشيًّا عليها، فأفاقَت بحُمَّى بنافِضٍ، فأُلقِيَت عليها الثِّيابُ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لَها؟ قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَتها حُمَّى بنافِضٍ، قال: فلَعَلَّه مِنَ الحَديثِ الذي تُحُدِّثَ به، قالت: قُلتُ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَت عائِشةُ رَأسَها، وقالت: إن قُلتُ لم تَعذِروني، وإن حَلَفتُ لم تُصَدِّقوني، ومَثَلي ومَثَلُكُم كَمَثَلِ يَعقوبَ وبَنيه حينَ قال: {فصَبرٌ جَميلٌ واللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ} [يوسف: 18] فلَمَّا نَزَلَ عُذرُها أتاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَها بذلك، فقالت: بحَمدِ اللهِ لا بحَمدِكَ، أو قالت: ولا بحَمدِ أحَدٍ .
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البقيعِ فرأَى امرأةً جاثيةً على قبرٍ تبكي فقال : يا أمةَ اللهِ اتَّقي اللهَ واصبري ، قالت : يا عبدَ اللهِ أنا الحَرَّى الثَّكلَى ، قال : يا أمةَ اللهِ اتَّقي اللهَ واصبري ، قالت : يا عبدَ اللهِ لو كنتَ مُصابًا لعذرتني ، قال : يا أمةَ اللهِ اتَّقي اللهَ واصبري ، قالت : يا عبدَ اللهِ أسمعتني ، فانصرِفْ عنِّي ، فانصرف عنها وبصُر بها رجلٌ من المسلمين فأتاها فسألها : ما قال لك الرَّجلُ ؟ فأخبرته بما قال وبما ردَّت ، فقال لها : أتعرفينه ؟ قالت : لا ، قال : ويحك ذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فبادرت تسعَى حتَّى أدركته فقالت : يا رسولَ اللهِ أصبِرُ ، قال : الصَّبرُ عند الصَّدمةِ الأولَى . مرَّتَيْن .
قالَتْ مَولاتي لَيلَى بِنتُ العَجماءِ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ، وهي نَصرانيَّةٌ إنْ لَم تُطلِّقِ امرَأتَكَ أو تُفَرِّقْ بيْنكَ وبيْن امرَأتِكَ. قالَ: فأتَيتُ زَينَبَ بِنتَ أُمِّ سَلَمةَ -وكانَتْ إذا ذُكِرَتِ امرَأةٌ [بِالمَدينةِ] فَقيهةٌ ذُكِرَتْ زَينَبُ-. قالَ: فأتَيتُها، فجاءَت -يَعني إلَيها- فقالَتْ: في البَيتِ هاروتُ وماروتُ؟! قالَتْ: يا زَينَبُ؛ جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ! خَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه، يَعني: وكَفِّري عَن يَمينِكِ. [فَأتَيتُ حَفصةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فأرسَلَتْ إلَيها فأتَتْها، فقالَتْ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ؟! خَلِّي بيْن الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِهِ]. فأتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فجاءَ -يَعني إلَيها- فقامَ عَلَى البابِ فسَلَّمَ. فقالَتْ: بأبي أنتَ وبِآبائي أبوكَ. فقالَ: أمِن حِجارةٍ أنتِ، أم مِن حَديدٍ، أم مِن أيِّ شَيءٍ أنتِ؟ أفتَتْكِ زَينَبُ وأفتَتْكِ أُمُّ المُؤمِنينَ، فلَم تَقْبَلي فُتَياهُما! قالَتْ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكَ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَ: يَهوديَّةٌ أو نَصرانيَّةٌ! كَفِّري عَن يَمينِكِ، وخَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه. .
أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعها بُنَيٌّ لها مريضٌ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يشْفِيَ ابني. قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لكِ مِن فَرَطٍ؟ قالت: نعم يا رسولَ اللهِ. قال: في الجاهليَّةِ أم في الإسلامِ؟ قالت: بل في الإسلامِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جُنَّةٌ حَصينةٌ، ثلاثًا. .
إنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومعها ابنٌ لها مريضٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يشفِيَ ابني ، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هل لك من فرْطٍ ؟ قالت : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : في الجاهليةِ أم في الإسلامِ ؟ قالت : بل في الإسلامِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جُنَّةٌ حصينةٌ . ثلاثًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأصحابِه: سَلوني، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ -للذي كان يُنسَبُ إليه-، فقالتْ له أُمُّه: يا بُنَيَّ، لقد قُمتَ بأُمِّكَ مقامًا عظيمًا، قال: أرَدتُ أنْ أُبَرِّئَ صَدري ممَّا كان يُقالُ، وقد كان يُقالُ فيه. .
أَخْبرَنِي أبو رَافِعٍ قال: قالتْ مَوْلَاتِي ليلى بِنْتُ العَجْمَاءِ : كلُّ مَمْلُوكٍ لها مُحَرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ لها هَدْيٌ ، وهي يَهُودِيَّةٌ ، وهي نَصْرَانِيَّةٌ إِنْ لم تُطَلِّقِ امْرأتَكَ ،أو تُفَرِّقْ بينَك وبينَ امرأتِك . قال : فأتيْتُ زينبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ – وكانَتْ إذا ذُكِرَتِ امرأةٌ بالمدينةِ فقيهةٌ ذُكِرَتْ زينبُ - قال : فأتْيُتهَا فجاءَتْ – يعني إليها - فقالتْ : في البيتِ هَارُوتُ ومَارُوتُ ؟ قالت يا زينبُ،- جعلَني اللهُ فداك- .إنها قالت : كلُّ مملوكٍ لها محرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ لها هدْيٌ، وهي يهوديةٌ ، وهي نصرانيةٌ ، فقالت : يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! خلِّي بين الرجلَ وبينَ امرأتِه؛ يعني: وكفِّري يمينَك . فأتيتُ حفصةَ أمَّ المؤمنين ، فأرسلَتْ إليها فأتَتْها ، فقالت : يا أمَّ المؤمنين،- جعلني اللهُ فداك- إنها قالت :كلُّ مملوكٍ لها مُحرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ هدْيٌ ،وهي يهوديةٌ وهي نصرانيةٌ ، فقالت: يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! خلَّي بينَ الرجلِ وبينَ امرأتِه ؛ يعني: وكفِّري عن يمينِك فأتَتْ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ، فجاء؛ يعني: إليها ، فقامَ على البابِ فسلَّمَ ، فقالت سا أنت، وسا أبوك ، فقال :أمِن حجارةٍ أنتِ ؟ ! أم مِن حديدٍ أنتِ ؟ مِن أيِّ شيءٍ أنتِ ؟ أفتَتْك زينبُ ؟ وأفتَتْك حفصةُ أمُّ المؤمنين ، فلم تقبلي فُتياهما ؟ فقالت : يا أبا عبدِ الرحمنِ:- جعلني الله فداك- إنها قالت: كلُّ مملوكٍ لها حرٌّ ، وكلُّ مالٍ لها هدْيٌ ، وهي يهوديةٌ وهي نصرانيةٌ. فقال : يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! كفِّري عن يمينِك وخلِّي بينَ الرجلِ وبين امرأتِه. .
عن أمِّ سلمةَ قالت دخل عليها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقال يا أُمَّه قد خفتُ أن يُهلِكني كثرةُ مالِي أنا أكثرُ قريشٍ مالًا قالت يا بُنيَّ فأنفِقْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنّ من أصحابي من لا يرانِي بعد أن أفارقَه فخرج فلقِي عمرَ فأخبرَه فجاء عمرُ فدخل عليها فقال باللهِ منهم أنا فقالتْ لا ولن أُبلِيَ أحدًا بعدَك .
لا مزيد من النتائج