نتائج البحث عن
«أن امرأة قذفت وليدتها ، فقالت : يا زانية ، أو رجل قذف أمته ، فقال عبد الله بن»· 13 نتيجة
الترتيب:
أيُّما عبدٍ أوِ امرأةٍ قال أو قالت : لِوليدتِها يا زانيةُ ولم تطَّلِع منها علَى زِنا جلدَتْها وليدتُها يَومَ القيامةِ .
عن عُمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه زارَ عمَّةً له، فدَعَت له بطَعامٍ، فأبْطَأَت الجاريةُ، فقالت: ألَا تَسْتعجِلي يا زانيةُ! فقال عُمرٌو: سُبحانَ اللهِ! لَقدْ قُلتِ أمرًا عظيمًا، هلِ اطَّلعْتِ منها على زِنًا؟ قالت: لا واللهِ، فقال عَمرٌو رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: أيُّما عَبدٍ أو امرأةٍ قال أو قالتْ لِوَليدتِها: يا زانيةُ، ولم تَطَّلِعْ منها على زِنًا؛ جلَدَتْها وَليدتُها يَومَ القيامةِ؛ لأنَّه لا حَدَّ لهنَّ في الدُّنيا. .
أيُّما عبدٍ أو امرأةٍ قال أو قالت لوليدتِها يا زانيةُ ولم تطَّلِعْ منها على زنًا جلدتها وليدتُها يومَ القيامةِ لأنَّه لا حدَّ لهنَّ في الدُّنيا .
أَيُّما عبدٍ أَوِ امرأةٍ قال أو قالت لِوَلِيدَتِها : يا زانيةُ ، ولم تَطَّلِعْ منها على زِنًا ، جَلَدَتْها وَلِيدَتُها يومَ القيامةِ ، لأنه لا حَدَّ لهن في الدنيا .
أيما عبدٍ أو امرأةٍ، قال أو قالتْ لوليدَتِها : يا زانيةُ، ولمْ تطَّلِعْ منها على زنا ؛ جلدتْها وليدتُها يوم القيامةِ ؛ لأنهُ لا حدَّ لهنَّ في الدُّنيا .
أيُّما عبدٍ أو امرأةٍ قال ، أو قالت لوليدَتِها : يا زانيةُ ! ولم تطَّلِعْ مِنها على زنًا ؛ جلَدَتْها وليدتُها يومَ القيامةِ ، لأنَّهُ لا حدَّ لهنَّ في الدُّنيا . .
أيُّما عبدٍ –أو امرأةٍ - قال أو قالت لوليدتِها : يا زانيةُ ولم تطَّلع منها على زنًا ، جلَدتها وليدتُها يومَ القيامةِ ، لأنَّه لا جلدَ لهنَّ في الدُّنيا . وفيه قصةٌ له مع عمَّتِه .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ ، جاء إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وقد ضفَّرَ رأسَهُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إنِّي قَدِمْتُ بعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ معَك ، أو سألتَنِي ، لأمرْتُكَ أن تُقْرِنَ ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : خُذْ ما تطايرَ من رأسِكَ ، وأَهْدِ ، فقالتْ امرأةٌ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال : هَدْيُهُ ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو لم أجِدْ إلا أنْ أذبحَ شاةً ، لكان أحبَّ إليَّ من أن أصومَ .
عن عائشةَ قالت كانت امرأةٌ من قريظةَ يقالُ لها تميمةُ بنتُ وهبٍ تحت عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رفاعةُ رجلٌ من بني قُريظةَ ثم فارقها فأرادت أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فقالت واللهِ يا رسولَ اللهِ ما هو منه إلا كهُدبةِ ثوبي فقال واللهِ يا تميمةُ لا ترجعين إلى عبدِ الرحمنِ حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه .
أنَّ امرأةً سأَلت أمَّ سلَمةَ وأمَّ حبيبةَ : أتَكتَحلُ في عدَّتِها مِن وفاةِ زوجِها ؟ فقالَت : أتتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فسألتْهُ عن ذلِكَ فقالَ : قَد كانَت إحداكُنَّ في الجاهليَّةِ ، إذا توفِّيَ عنْها زوجُها ، أقامَت سنةً ، ثمَّ قذَفَت خلفَها ببَعرةٍ ، ثمَّ خرَجَت ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرًا ، حتَّى ينقضيَ الأجلُ .
كانتِ امرَأةٌ من بَني قُرَيظَةَ يُقالُ له: تَميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فطلَّقَها، فتزوَّجَها رِفاعَةُ من بَني قُرَيظَةَ، ثم فارَقَها، فأرادَتْ أنْ تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ما ذاكَ منه إلَّا كهُدبَةِ ثَوبي هذا، فقال: واللهِ يا تَميمةُ، لا تَرجِعينَ إلى عبدِ الرحمنِ حتى يَذوقَ عُسَيلتَك رَجُلٌ غَيرُه، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه كان قد جاءَني هَنَّةٌ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَأذَنَه رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ في امْرَأةٍ يُقالُ لها: أُمُّ مَهْزولٍ، وذَكَرَ له أمْرَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الزَّاني لا يَنكِحُ إلَّا زانِيةً أو مُشرِكةً، والزَّانِيةُ لا يَنكِحُها إلَّا زانٍ أو مُشرِكٌ. .
أنَّ امرأةً مدَّت يدَها إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم بكتابٍ فقبض يدَه فقالت يا رسولَ اللهِ مددت يدي إليك بكتابٍ فلمْ تأخذْه فقال إنى لم أدرِ أيدُ امرأةٍ هي أو رجلٍ، قالت. بل يدُ امرأةٍ قال : لو كنتِ امرأةً لغيرتِ أظفارَكِ بالحناءِ. .
لا مزيد من النتائج