نتائج البحث عن
«أن امرأة كانت تلقط القذى من المسجد ، فتوفيت ، فلم يؤذن النبي صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً كانت تلقُطُ القَذى منَ المسجِدِ فتوُفِّيَت ، فلَم يؤذنِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدفنِها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ماتَ لَكُم ميِّتٌ فآذِنوني وصلَّى علَيها وقالَ إنِّي رأيتُها في الجنَّةِ تَلقُطُ القذى منَ المسجِدِ
أنَّ امرأةً كانت تلقُطُ القَذَى مِن المسجِدِ فتُوفِّيَتْ فلَمْ يُؤذَنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدَفْنِها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مات منكم ميِّتٌ فآذِنوني وصلَّى عليها وقال إنِّي رأَيْتُها في الجنَّةِ لِمَا كانت تلقُطُ القَذَى مِن المسجِدِ
أنَّ امرأةً كانت تلقُطُ القَذَى مِن المسجِدِ فتُوفِّيَتْ فلَمْ يُؤذَنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدَفْنِها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مات منكم ميِّتٌ فآذِنوني وصلَّى عليها وقال إنِّي رأَيْتُها في الجنَّةِ لِمَا كانت تلقُطُ القَذَى مِن المسجِدِ .
أنَّ امرأةً كانت تلقُطُ القَذى منَ المسجِدِ فتوُفِّيَت ، فلَم يؤذنِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدفنِها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ماتَ لَكُم ميِّتٌ فآذِنوني وصلَّى علَيها وقالَ إنِّي رأيتُها في الجنَّةِ تَلقُطُ القذى منَ المسجِدِ .
إني رأيتُها في الجنةِ لمَّا كانت تلقطُ القَذَى من المسجدِ يعني المرأةَ .
إذا مَاتَ لَكُمْ مَيِّتٌ فآذِنُونِي وصَلَّى علَيْها ، وقالَ : إنِّى رَأَيْتُها في الجنَّةِ ( لِما كانتْ ) تَلْقُطُ القَذَى من المسجِدِ .
أنَّ امرأةً مِن بني لِحيانَ ضرَبَتْ أخرى كانت حاملًا فأملَصَتْ فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إملاصِ المرأةِ بغُرَّةٍ عبدٍ أو أمَةٍ قال : فتُوفِّيتِ المرأةُ الَّتي عليها العَقْلُ فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ العَقْلَ على عصَبتِها وأنَّ ميراثَها لزوجِها وابنِها .
كانت امرأةٌ بالمدينةِ تَقُمُّ المسجِدَ، فماتت، فلم يَعلَمْ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّ على قبرِها، فقال: «ما هذا القبرُ؟» قالوا له: أمُّ مِحجَنٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كانت تَقُمُّ المسجِدَ؟» قالوا: نعم، فصَفَّ النَّاسَ فصلَّى عليها، ثمَّ قال: «أيَّ العَمَلِ وَجدتِ أفضَلَ؟» قالوا: يا رسولَ اللهِ، أتسمَعُ ما تقولُ؟ قال: «ما أنتم بأسمَعَ منها» فذَكَر أنَّها أجابَته: قَمُّ المسجِدِ. .
كانَت سَوداءُ تَقمُّ المسجِدَ ، فتوُفِّيَت ليلًا ، لَمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أُخْبِرَ بها ، فقالَ : ألا آذَنتُموني فخرجَ بأصحابِهِ ، فوَقفَ على قبرِها ، فَكَبَّرَ عليها ، والنَّاسُ خلفَهُ ، ودعا لَها ، ثمَّ انصرفَ .
كانتِ امرأةٌ بالمدينةِ تَقمُّ المسجدَ فماتَت فلَم يعلَم بها النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَمرَّ على قبرِها فقال : ما هذا القبرُ فقالوا قَبر أمُّ مِحجنٍ ، قال : الَّتي كانت تَقمُّ المسجدَ ؟ قالوا : نعَم ، فَصفَّ النَّاسَ فصلَّى علَيها ثمَّ قال : أيُّ العَملِ وجدتِ أفضلُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَسمعُ ؟ قال : ما أنتُم بأسمعَ منها ، فذكر أنَّها بحاجةِ إجابتِهِ : قَمُّ المسجدِ .
كانت سوداءُ تقمُّ المسجدَ ، فتوفِّيت ليلاً ، فلمَّا أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، أخبرَ بموتِها ، فقالَ : ألاَ آذنتموني بِها ؟ فخرجَ بأصحابِهِ ، فوقفَ على قبرِها ، فَكبَّرَ عليْها ، والنَّاسُ خلفِهِ ، ودعا لَها ، ثمَّ انصرف. .
أنَّ امرَأةً -أو رَجُلًا- كانَت تَقُمُّ المَسجِدَ -ولا أُراه إلَّا امرَأةً- فذَكَرَ حَديثَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صَلَّى على قَبرِها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مرَّ على قبرٍ جديدٍ حديثِ عَهدٍ بدَفنٍ ومعَه أبو بَكرٍ فقالَ : قبرُ مَن هذا ؟ قال : أمُّ محجنٍ كانت مولَعةً بلقطِ القَذى منَ المسجدِ . فقالَ : أفلا آذنتُموني ! فقالوا : كنتَ نائمًا فَكرِهنا أن نَهيجَكَ . قالَ : فلا تفعلوا فإنَّ صلاتي على موتاكم نورٌ لَهم في قبورِهم . قالَ : فصفَّ أصحابَه فصلَّى علَيها . .
كانت امرأةٌ بالمدينةِ تَقُمُّ المسجدَ، فماتت، فلم يعلمْ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمر على قبرِها، فقال: ما هذا القبرُ؟ فقالوا: أمُّ مِحجنٍ قال: التي كانت تقمُّ المسجدَ؟ قالوا: نعم فصف الناسَ فصلَّى عليها ثم قال: أيُّ العملِ وجدتِ أفضلُ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ أتسمعُ؟! قال: ما أنتم بأسمعَ منها فذكر أنها أجابتهُ: قمُّ المسجدِ. .
كانَتِ امرأةٌ بالمدينةِ تَقُمُّ المسجدَ ، فماتت ، فلم يعلم بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فمرَّ على قبرها فقال : ما هذا القبرُ ؟ فقالوا : أمُّ محجنٍ ، قال : التي كانَتْ تَقُمُّ المسجدَ ؟ قالوا : نعم ، فصفَّ الناسَ فصلَّى عليْها ، ثم قال : أيُّ العملِ وجدتِ أفضلُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، أتسمعُ ؟ قال : ما أنتم بأسمعَ منها ، فذكر أنَّها أجابَتْهُ قَمُّ المسجدِ .
كانتِ امرأةٌ بالمدينةِ تقُمُّ المسجدَ فماتتْ فلم يعلمْ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فمرَّ على قبرِها فقال : ما هذا القبرُ ؟ قالوا : أمُّ مِحْجَنٍ ، قال : التي كانتْ تقُمُّ المسجدَ ؟ قالوا : نعم ، فصفَّ الناسَ فصلَّى عليها ثمَّ قال : أيُّ العملِ وجدتِ أفضلُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ أتسمعُ ؟ قال : ما أنتمْ بأسمعَ منها ، فذكر أنها أجابَتْ : قَمُّ المسجدِ .
لا مزيد من النتائج