نتائج البحث عن
«أن امرأة كان في عقلها شيء»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً كان في عقلِها شيٌء . فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي إليكَ حاجةً . فقال " يا أم فلانٍ ! انظري أي السككِ شئتِ ، حتى أقضي لكَ حاجتِكِ " فخلا معها في بعضِ الطرقِ . حتى فرغتْ من حاجتِها .
أنَّ امرأةً كان في عقلِها شيءٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي إليك حاجةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ فلانٍ خُذي أيَّ الطُّرقِ شِئْتِ فقومي فيه حتَّى أقومَ معكِ ) فخلا معها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُناجيها حتَّى قضَتْ حاجتَها مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن الحسن البصري قال : أرسل عمر إلى امرأة مغيبة كان يدخل عليها فأنكر ذلك ، فقيل لها : أجيبي عمر . قالت : ويلها ما لها ولعمر . فبينما هي في الطريق ضربها الطلق فدخلت دارا فألقت ولدها ، فصاح الصبي صيحتين ومات ، فاستشار عمر الصحابة ، فأشار عليه بعضهم أن ليس لها عليك شيء ، إنما أنت وال ومؤدب ، فقال : ما تقول يا علي ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأوا رأيهم ، وإن كانوا قالوا في هواك فلم ينصحوا لك ، أرى أن ديته عليك لأنك أنت أفزعتها وألقت ولدها من سببك ، فأمر علي أن يقيم عقله على قريش ، فأخذ عقلها من قريش لأنه أخطأ
أنَّ امرَأةً كان في عَقلِها شَيءٌ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ إنَّ لي حاجةً؟ فقال: يا أُمَّ فُلانٍ، انظُري إلى أيِّ الطَّريقِ شِئتِ، فقامَ مَعَها يُناجيها حَتَّى قَضَت حاجَتَها. .
أنَّ امرَأةً كان في عَقلِها شيءٌ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، فقال: يا أُمَّ فُلانٍ انظُري أيَّ السِّكَكِ شِئتِ، حتَّى أقضيَ لَكِ حاجَتَكِ، فخَلا معها في بَعضِ الطُّرُقِ، حتَّى فرَغَت مِن حاجَتِها. .
أنَّ امرأةً كان في عقلِها شيءٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي إليك حاجةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ فلانٍ خُذي أيَّ الطُّرقِ شِئْتِ فقومي فيه حتَّى أقومَ معكِ ) فخلا معها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُناجيها حتَّى قضَتْ حاجتَها مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في جَنينِ امرَأةٍ من بَني لَحيانَ سقطَ ميِّتًا : بغُرَّةٍ ، عبدٍ أو أمةٍ ثمَّ إنَّ المرأةَ الَّتي قضى عليها بغُرَّةِ توُفِّيَت فقَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ ميراثَها لبَنيها وزوجِها ، وأنَّ عقلَها علَى عَصَبتِها. .
عن الحسَنِ البَصْريِّ قال: أرسَلَ عُمرُ إلى امرأةٍ مُغيبةٍ كان يُدخَلُ عليها فأنكَرَ ذلكَ، فقيل لها: أَجيبي عُمرَ. قالتْ: وَيْلَها ما لها ولعُمرَ. فبينَما هي في الطريقِ ضرَبَها الطَّلْقُ، فدخَلتْ دارًا فألقَتْ ولَدَها، فصاح الصبيُّ صَيْحتينِ ومات، فاستشارَ عُمرُ الصحابةَ، فأشارَ عليه بعضُهم أنْ ليسَ لها عليكَ شيءٌ، إنَّما أنتَ والٍ ومؤدِّبٌ. فقال: ما تقولُ يا عليُّ؟ فقال: إنْ كانوا قالوا برَأْيِهم فقد أخطَؤُوا رَأْيَهم، وإنْ كانوا قالوا في هَواكَ فلم ينصَحوا لكَ، أرَى أنَّ دِيتَه عليكَ؛ لأنَّكَ أنتَ أفزَعْتَها، وألقَتْ ولَدَها مِن سبَبِكَ، فأمَرَ عليٌّ أنْ يُقيمَ عَقْلَه على قُرَيشٍ، فأُخِذَ عَقْلُها مِن قُرَيشٍ؛ لأنَّه أخطَأَ. .
ضربتِ امرأةٌ ضرِّتها بحجرٍ، وهي حُبلى فقتلتها، فجعل رسول اللهِ ما في بطنها غرةً، وجعل عقلها على عصبتها، فقالوا : نغرم من لا شرب ولا أكل ولا استهلّ، فمثل ذلك يطل . فقال : أسجع كسجع الأعرابِ، هو ما أقول لكم .
ذُكِر لنا أنه كان معَ سيفِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أمرُ العقولِ وفي السِّنِّ إذا اسودَّت عقلُها كاملًا ، وإذا طُرِحت بعد ذلك ففي عقلِها مرةٌ أُخرى .
ضرَبَتِ امرأةٌ ضَرَّتَها بحَجرٍ وهي حُبْلى؛ فقتلَتْها، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما في بَطنِها غُرَّةً، وجعل عَقْلَها على عَصَبَتِها، فقالوا: أَنُغَرَّمُ مَن لا شَرِبَ ولا أكَلَ ولا اسْتَهَل؟ فمِثلُ ذلك يُطَل، فقال: أسَجْعٌ كسجعِ الأعرابِ؟ هو ما أقولُ لكم. .
البَهيمةُ عَقلُها جُبارٌ، والمَعدِنُ عَقلُها جُبارٌ، وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
البَهيمةُ عَقْلُها جُبَارٌ والبِئْرُ عَقْلُها جُبَارٌ والمعدِنُ عَقْلُه جُبَارٌ وفي الرِّكازِ الخُمُسُ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال للنِّساءِ: ( تصدَّقْنَ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النَّارِ ) قالتِ امرأةٌ ليست مِن عِلْيَةِ النِّساءِ: بمَ أو لمَ ؟ قال: ( إنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتكفُرْنَ العشيرَ ) قال عبدُ الله: ما مِن ناقصاتِ العقلِ والدِّينِ أغلبُ على الرِّجالِ ذوي الأمرِ على أمرِهم مِن النِّساءِ قيل: وما نقصانُ عقلِها ودينِها ؟ قال: أمَّا نقصانُ عقلِها فإنَّ شَهادةَ امرأتينِ بشَهادةِ رجلٍ وأمَّا نقصانُ دينِها فإنَّه يأتي على إحداهنَّ كذا وكذا مِن يومٍ لا تُصلِّي فيه صلاةً واحدةً .
مَنِ اطَّلَع في بيتِ جارِه فنظَر إلى عَوْرةِ أخيه المُسلِمِ أو شَعَرِ امرأةٍ أو شيءٍ مِن جسَدِها كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه النَّارَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خَطبَ النَّاسَ فوعظَهُم ثمَّ قالَ : يا مَعشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ فإنَّكنَّ أَكْثرُ أَهْلِ النَّارِ فقالَت امرأةٌ منهنَّ : ولمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : لِكَثرةِ لعنِكُنَّ ، يعني وَكُفرِكُنَّ العَشيرَ . قالَ : وما رأيتُ مِن ناقصاتِ عَقلٍ ودينٍ أغلَبَ لِذَوي الألبابِ ، وذَوي الرَّأيِ منكنَّ ، قالت امرأةٌ منهنَّ : وما نُقصانُ عقلِها وَ دينِها ، قالَ : شَهادةُ امرأتينِ منكنَّ بشَهادةِ رجلٍ ، ونُقصانُ دينِكُنَّ ، الحيضَةُ ، تمكثُ إحداكُنَّ الثَّلاثَ والأربَعَ لا تصلِّي .
لا مزيد من النتائج