نتائج البحث عن
«أن امرأة من أهل البادية كانت عند رجل من بني عمها ، فمات عنها فتزوجها رجل من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ قالت كانت امرأةٌ من قريظةَ يقالُ لها تميمةُ بنتُ وهبٍ تحت عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رفاعةُ رجلٌ من بني قُريظةَ ثم فارقها فأرادت أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فقالت واللهِ يا رسولَ اللهِ ما هو منه إلا كهُدبةِ ثوبي فقال واللهِ يا تميمةُ لا ترجعين إلى عبدِ الرحمنِ حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عَنْ رجلٍ كانت تَحْتَهُ امرأةٌ فطلَّقَها ثلاثًا فَتَزَوَّجَهَا بعدَهُ رجلٌ فطلَّقها قبلَ أنْ يدخُلَ بِها أَتَحِلُّ لِزَوْجِهَا الْأَوَّلِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لَا حَتَّى يَذُوقَ الآخَرُ مَا ذاقَ الأوَّلُ من عُسَيْلَتِهَا وذاقَتْ مِنْ عُسَيْلَتِهِ .
كانتِ امرَأةٌ من بَني قُرَيظَةَ يُقالُ له: تَميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فطلَّقَها، فتزوَّجَها رِفاعَةُ من بَني قُرَيظَةَ، ثم فارَقَها، فأرادَتْ أنْ تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ما ذاكَ منه إلَّا كهُدبَةِ ثَوبي هذا، فقال: واللهِ يا تَميمةُ، لا تَرجِعينَ إلى عبدِ الرحمنِ حتى يَذوقَ عُسَيلتَك رَجُلٌ غَيرُه، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه كان قد جاءَني هَنَّةٌ. .
أنَّ امرَأةً مِن بَني قُرَيظةَ طَلَّقَها زَوجُها، فتَزَوَّجَها رَجُلٌ آخَرُ منهم، فطَلَّقَها، فجاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّما مَعَه مِثلُ هُدبَتي هذه! فقال: لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه أو يَذوقَ عُسَيلَتَكِ، هِشامٌ شَكَّ .
عن عائشةَ زوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت: كان أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه تزوَّج امرأةً من بَني كِلابٍ يُقالُ لها: أُمُّ بَكرٍ، فلمَّا هاجَر أبو بَكرٍ طلَّقها فتزوَّجها ابنُ عمِّها هذا الشاعرُ الذي قال هذهِ القصيدةَ رثى بها كُفَّارَ أهلِ بَدرٍ: وماذا بالقَليبِ قَليبِ بَدرٍ ** منَ الشِّيزى يُزَيَّنُ بالسَّنامِ وماذا بالقَليبِ قَليبِ بَدرٍ ** منَ القَيْناتِ والشَّرْبِ الكِرامِ تُحَيِّي بالسَّلامةِ أُمُّ بَكرٍ ** وهل لي بَعدَ قَوْمي من سَلامِ يُحدِّثُنا الرسولُ بأنْ سنَحْيا ** وكيفَ حياةُ أَصْداءٍ وهامِ .
كانتْ أُمُّ أيْمنَ تُلطِفُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَقومُ عليه، فقال: مَن سَرَّه أنْ يَتزوَّجَ امرأةً مِن أهلِ الجنَّةِ، فليَتزوَّجْ أُمَّ أيْمنَ. قال: فتَزوَّجَها زَيدٌ. .
وعن الهِرْماسِ بنِ حَبيبٍ -رَجُلٍ مِن أهْلِ البادِيةِ- عن أبيه، قالَ: "أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغَريمٍ لي، فقالَ لي: الْزَمْه، ثُمَّ قالَ: يا أخا بَني تَميمٍ، ما تُريدُ أن تَفعَلَ بأَسيرِك؟ .
أتى قَومٌ عَبدَ اللهِ، يَعني ابنَ مَسعودٍ، فقالوا: ما تَرى في رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً؟ فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: فماتَ عنها ولَم يَفرِضْ لها، ولَم يَدخُلْ بها، فسُئِلَ عنها شَهرًا، فلَم يَقُلْ فيها شَيئًا، ثُمَّ سَألوهُ، فقال: أقولُ فيها برَأيي، فإن يَكُ خَطَأً فمِنِّي ومِنَ الشَّيطانِ، وإن يَكُ صَوابًا فمِنَ اللهِ، لها صَدَقةُ إحدى نِسائِها، ولَها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ. فقامَ رَجُلٌ مِن أشجَعَ فقال: أشهَدُ لَقَضَيتَ فيها بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بِرْوَعَ ابنةِ واشِقٍ]، قال: فقال رَجُلٌ مِن أشجَعَ، قال: مَنصورٌ: أراه سَلَمةَ بنَ يَزيدَ، فقال: في مِثلِ هذا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَّا امرَأةً مِن بَني رُؤاسٍ، يُقالُ لها بِرْوَعُ بنتُ واشِقٍ، فخَرَجَ مَخرَجًا، فدَخَلَ في بئرٍ، فأسِنَ فماتَ، ولَم يَفرِضْ لها صَداقًا، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «كَمَهرِ نِسائِها، لا وَكسَ، ولا شَطَطَ، ولَها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ» .
سألتُ نُعَيْمًا عن هذه الآيةِ :وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِى آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ؟ قال نُعَيْمٌ كنتُ عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ فسأله عنها فقال عمرُ : كنتُ عندَ رسولِ الله إِذْ جاءه رجلٌ فسأله عنها فقال رسولُ اللهِ خَلَقَ اللهُ تبارك وتعالى آدَمَ .
ثلاثٌ مَن تديَّن فيهِنَّ ، ثم مات ولم يقضِهِنَّ ، فإنَّ اللهَ يَقضي عنه : رجلٌ يكونُ في سبيلِ اللهِ ، فيَخلَقُ ثوبُه ، فيخافُ أن تبدوَ عورتُه ، أو كلمةً نحوَها فيموتُ ولم يَقضِ ، ورجلٌ مات عندَ رجلٍ مسلمٍ ، فلم يجِدْ ما يكفنُه به ، ولا يواريه ، فمات ولم يَقضِ دينَه ، ورجلٌ خاف على نفسِه العنَتَ ، فتعفَّف بنكاحِ امرأةٍ ، فمات ولم يَقضِ ، فإنَّ اللهَ يَقضي عنه يومَ القيامةِ .
سأل رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن خلَق السَّماءَ؟ فقال: اللهُ. .
ثلاثةٌ لا يُسأَلُ عنهم : رجلٌ فارَقَ الجماعةَ و عصَى إمامَه فماتَ عاصيًا ؛ فلا يُسأَلُ عنهُ ، و أَمَةٌ أو عبدٌ أَبَقَ مِن سيدِه ، و امرأةٌ غاب عنها زوجُها و كَفاها مَؤونةَ الدُّنيا فتبرَّجَت و تمرَّجت بعدَه و ثلاثةٌ لا يُسْأَلُ عنهُم : رجلٌ نازعَ اللهَ رِداءَه ؛ فإنَّ رداءَه الكِبرياءُ و إزارَه عِزُّهُ ، و رجلٌ شكَّ في أمرِ اللهِ ، و القَنُوطُ مِن رحمةِ اللهِ .
حَدَّثَني رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ عن أبيه -وكان أبوه أسيرًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: سَمِعتُ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَقبَلُ اللهُ صلاةً لا يُقرَأُ فيها بأمِّ الكِتابِ. .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه تَزَوَّجَ امرَأةً مِن كَلبٍ يُقالُ لها: أُمُّ بَكرٍ، فلَمَّا هاجَرَ أبو بَكرٍ طَلَّقَها، فتَزَوَّجَها ابنُ عَمِّها، هذا الشَّاعِرُ الذي قال هذه القَصيدةَ رَثى كُفَّارَ قُرَيشٍ: وماذا بالقَليبِ قَليبِ بَدرٍ... مِنَ الشِّيزى تُزَيَّنُ بالسَّنامِ. وماذا بالقَليبِ قَليبِ بَدرٍ... مِنَ القَيناتِ والشَّربِ الكِرامِ. تُحَيِّينا السَّلامةَ أُمُّ بَكرٍ... وهل لي بَعدَ قَومي مِن سَلامِ. يُحَدِّثُنا الرَّسولُ بأنْ سَنَحيا... وكيفَ حَياةُ أصداءٍ وهامِ .
كان المُشرِكونَ على مَنزِلَتَينِ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُؤمِنينَ؛ كانوا مُشرِكي أهلِ حَربٍ، يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه، ومُشرِكي أهلِ عَهدٍ، لا يُقاتِلُهم ولا يُقاتِلونَه، وكان إذا هاجَرَتِ امرَأةٌ مِن أهلِ الحَربِ لَم تُخطَبْ حتَّى تَحيضَ وتَطهُرَ، فإذا طَهُرَت حَلَّ لَها النِّكاحُ، فإن هاجَرَ زَوجُها قَبلَ أن تَنكِحَ رُدَّت إليه، وإن هاجَرَ عَبدٌ منهم أو أَمَةٌ فهُما حُرَّانِ، ولَهما ما للمُهاجِرينَ -ثُمَّ ذَكَرَ مِن أهلِ العَهدِ مِثلَ حَديثِ مُجاهِدٍ- وإن هاجَرَ عَبدٌ أو أَمَةٌ للمُشرِكينَ أهلِ العَهدِ لَم يُرَدُّوا، ورُدَّت أثمانُهم. [وفي روايةٍ] كانَت قَريبةُ بنتُ أبي أُمَيَّةَ عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فطَلَّقَها، فتَزَوَّجَها مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ، وكانَت أُمُّ الحَكَمِ بنتُ أبي سُفيانَ تَحتَ عياضِ بنِ غَنمٍ الفِهريِّ، فطَلَّقَها، فتَزَوَّجَها عبدُ اللهِ بنُ عُثمانَ الثَّقَفيُّ. .
لا مزيد من النتائج