نتائج البحث عن
«أن امرأة من الأنصار أتت النبي صلى الله عليه وسلم تكلمه في شيء ، فخلت به ، فقال»· 13 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّ امرأةً أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَسَت إليه تكَلِّمُه [وقامت، فأراد رجلٌ أن يقعُدَ في مكانِها فنهاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يبرُدَ مكانُها] .
أتَتِ امرأةٌ النبيَّ تكلِّمُه في شيءٍ فأمرها أن ترجعَ إليه فقالت : يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ إن رجَعْتُ ولم أَجِدْكَ ؟ كأنها تَعني الموتَ قال : إن لم تجديني فأْتِي أبا بكرٍ .
«أتَتِ امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ما كلُّ شيءٍ إلَّا للرِّجالِ، ما أرى النِّساءَ يُذكَرْنَ بشيءٍ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ}، الآية في الأحْزابِ». .
أنَّ امرَأةً مِنَ الأنصارِ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها أولادٌ لَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه، إنَّكُم لَأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، قالها ثَلاثَ مِرارٍ. .
أن امرأة أتت بولدها إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالت: إن أباه يريد أن يأخذه، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنت أحق به ما لم تنكحي .
أنَّ امرَأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَت عليه نَفسَها، فقال: ما لي اليومَ في النِّساءِ مِن حاجةٍ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ زَوِّجْنيها، قال: ما عِندَك؟ قال: ما عِندي شيءٌ، قال: أعطِها ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ، قال: ما عِندي شيءٌ، قال: فما عِندَك مِنَ القُرآنِ؟ قال: كَذا وكَذا، قال: فقد مَلَّكتُكَها بما معك مِنَ القُرآنِ. .
أنَّ امرأةً من الأنصارِ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنتيْ سعدِ بنِ الربيعِ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ سعدَ بنَ الربيعِ قُتِلَ يومَ أحدٍ شهيدًا ، فأخذ عمهما كلَّ شيْءٍ من تَرِكَتِهِ ولم يدَعْ من مالِ أبيهما شيئًا ، واللهِ ما لهما مالٌ ، ولا تُنكحانِ إلا ولهما مالٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سيقضي اللهُ في ذلك ما شاء ، فنزلت : يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّهما ، فقال : أَعْطِ هاتينِ الجاريتينِ الثلثينِ مما ترك أبوهما ، وأَعْطِ أمَّهما الثُّمُنَ ، وما بَقِيَ ، فهوَ لكَ .
أنَّ امرأَةً منَ الأنصارِ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَها ابنَتانِ ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ هاتان ابنَتا سعدِ بنِ الرَّبيعِ ، قُتِل أبوهما معَكَ يومَ أحُدٍ ، وأخَذ عمُّهما مالَه ، واللهِ لا تُنكَحانِ ولا مالَ لهما ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقضي اللهُ تعالى في ذلك ، فنزَل قولُه تَعالى { فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ } فدَعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأَةَ وعمَّهما فقال: أَعطِ البِنتَينِ الثلُثَينِ والمرأةَ الثمُنَ وخُذِ الباقي .
أنَّ رَجُلًا أرادَ أنْ يَتزوَّجَ امرأةً منَ الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُرْ إليها؛ فإنَّ في أعيُنِ نِساءِ الأنصارِ شيئًا. .
أنَّ أبا هِنْدٍ حجَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اليَافُوخِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( [ يا معشرَ الأنصارِ ] أنكِحوا أبا هِنْدٍ وانكِحوا إليه ) فقال : ( إنْ كان في شيءٍ ممَّا تَدَاوَوْنَ به [ خيرٌ ] فالحجامةُ ) .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر له نكاحَ امرأةٍ مِن الأنصارِ فقال: ( انظُرْ إليها فإنَّ في أعينِ الأنصارِ شيئًا ) .
أنَّ امرأةً من الأنصارِ أتتِ النبيَّ عليهِ السلامُ بابنتي سعدِ بنِ الربيعِ ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! سعدُ بنُ الربيعِ قُتِلَ يومَ أحدٍ شهيدًا ، فأخذ عمُّهما كلَّ شيٍء من تَرِكَتِهِ ، ولم يدع لهما من مالِ أبيهما قليلًا ولا كثيرًا ، واللهِ ما لهما مالٌ ، ولا تُنكحان إلا ولهما مالٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سيقضي اللهُ في ذلك ما شاء ، فنزلت : يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ الآيةُ ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّهما ، فقال : أعطِ هاتينِ الجاريتينِ مما ترك أبوهما الثلثينِ ، وأعطِ أمَّهما الثُّمُنَ ، وما بقيَ فهوَ لكَ .
أنَّ رجُلًا أراد أنْ يتزوَّجَ امرأةً مِن الأنصارِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( انظُرْ إليها فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا ) يعني صِغَرًا .
لا مزيد من النتائج